Donate now

pixabay

وداعًا… بل إلى اللقاء… على دروب الرب

القراء الأحباء بالرب، رافقت هذه الصفحة منذ أن بدأت… وكما يُقال العمر غفلة… وقد مر على حضوري في زينيت أكثر من عقد… منذ ولادة القسم العربي في الوكالة. كثير من الأحداث ومن الاتصالات عشتها من خلال هذه الصفحة المباركة التي لطالما اعتبرها […]

القراء الأحباء بالرب،

رافقت هذه الصفحة منذ أن بدأت… وكما يُقال العمر غفلة… وقد مر على حضوري في زينيت أكثر من عقد… منذ ولادة القسم العربي في الوكالة.

كثير من الأحداث ومن الاتصالات عشتها من خلال هذه الصفحة المباركة التي لطالما اعتبرها أكثر من وظيفة. اعتبرتها رسالة نابعة من صلب الكنيسة الرسولية.

تنامت في السنوات الأخيرة الالتزامات التعليمية الجامعية والتبشيرية ووجدتني أمام خيار صعب، خيار هو شبيه لقلبي من خيار أبٍ يجد نفسه أمام قرار زواج ابنته “الصغيرة”. نعم، حتى عندما تبلغ سن الزواج، الابنة تبقى صغيرة…

ولكن هذه الصورة لا تفي الواقع حقه. فزينيت ليست ابنتي، بل هي ابنة الكنيسة، ابنة الإنجيل وأنا لم أُربّها، بل ربيت معها وكبرت معها… ولكن الفراق هو دومًا “شيء من الموت”. لذا، أفارق هذه الصفحة كمدير تحرير، دون أن أفارقها ككاتب… أفارقها مع دمعة وابتسامة…

قد آن الأوان لكي أكرس نفسي بشكل أكمل للمهمة التعليمية اللاهوتية والتبشيرية… آن الأوان لكي أترك زمام القيادة لشخص آخر، اخترته بتمعّن وبقناعة. بدءًا من الآن، أقدم لقراء زينيت الأحباء في العربية مديرة القسم العربي الجديدة، السيدة ألين كنعان. أتمنى، لا بل أصلي لها بدوام الخدمة في كرمة الرب وفي حقل الإعلام والتعليم.

أتوجه بشكل خاص لمراسلي زينيت المتطوعين داعيًا إياهم من الآن وصاعدًا إلى التواصل مع السيدة ألين عبر بريدها aline.kanaan@zenitteam.org

إني وإذ أطوي هذه الصفحة من خدمتي، أشكر جميع من كتب لي مشجعًا، مصححًا، منقحًا ومعلمًا بصلاة أنا دائمًا بأحر الحاجة إليها.

بركة الرب يسوع المسيح مع جميعكم،

روبير شعيب

About فريق زينيت

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير