Donate now

Le Pape Salue La Foule © Vatican Media

ويستمرُّ التشويه … وتظلّ الحقيقة غير ذلك

بين قولبـــة الكلام، وشفافيّة الطرح النقيّ

لقد تعوّدنا وتعوّد الجميع من أن نسمعَ، في بعض المواقع ( غير الواضحة – بلا هويّة)، أكاذيبًا وتضليلات ٍ كثيرة لصورة الرموز المسيحيّة المهمّة في الكنيسة الكاثوليكية، وأخصّ بالذكر هنا، البابا فرنسيس. ففي الأونة الأخيرة، أظهرت مواقع معيّنة ونُشرت أيضا على مواقع التواصل الإجتماعيّ، خبرًا يخصّ قداسة البابا فرنسيس، والموضوع كان حول : الجنس.

ليسَ غريبًا أبدًا عن الكنيسة الكاثوليكيّة في تعاليمها وفي أحاديث ورسائل الباباوات، من أن يتحدّثوا علنـــًا حول مواضيع الحبّ والجنس والعائلة. لا بل إنّ البابا نشرَ إرشادا رسوليّا حول الموضوع ألا وهو فرح الحبّ! . قبلَ الردّ على الأكاذيب والإشاعات والتلفيقات التي وضعت على لسانه مِنْ مَن لهم النيّة السيّئة جدّا لتشويه صورة البابا والكنيسة الجامعة حصرًا! . ونحن نقولُ: إنّ الكنيسة الكاثوليكيّة رأسها الأكبر والأعظمُ هو شخص يسوع المسيح، الذي وضعَ بطرسَ النائب لها، ومِن مَن سيكون خَلَفَه. فهي محميّة من ربّ المجد، وأبوابُ الجحيم لن تقوى عليها.

لا بدّ لنا هنا، قبل الردّ، أن نقولَ أمرًا مهمّا:  إنّ البابا لا يستحي أبدًا من الكلام عن موضوع الجنس والعلاقات الجنسية.  ولا يخجلُ أبدًا إنْ إعتذر من بعض الممارسات  والإعتداءات الجنسية التي حصلت وتحصلُ دائمًا، ويقول البابا فورًا بطلب الإعتذار عن هذا الأمر.

لماذا هذه الأكاذيب والتشويهات لصورة البابا، وخصوصًا بأن يوضَع على لسانه أمرًا لم يقله بهذه الطريقة ؟ ما هي هذه الطريقة قيلَت؟؟

موقع arabic.sputniknews.com مثلا قال :

أعلن بابا الفاتيكان فرنسيس أن الحب والجنس والجاذبية الجنسية بين الزوجين هي هدية من الرب، واعتبر البابا أن الجنس هو المفتاح الأساس إلى الجنة . و الحب لدى الزوجين لا يعرف المحظور وبالتالي يجب أن تكون العلاقة مفتوحة وصريحة إلى أبعد الحدود، لأن ذلك سيقرب الرجل والمرأة أكثر ويجعلهما كتلة واحدة”.

لنرى بعض التعليقات التي نُشِرتْ حول هذا الأمر : تعليم الشيطان – آخر قال، المفتاح الأساسيّ لأيّ جنّة يقصد؟ – البابا أصبحَ مفتي مثل شيوخ الإسلام ، آخر يعلّق بطريقة فكاهيّة ويقول: يا أفلاطون زمانك، ليس بالجنس وحده يحيا الإنسان . ..الخ

هدفنا الآن هو أن نردّ على هذا الأمر بكلّ منطقيّة وعقلانيّة :

سؤالنا هو: هل فعلا قال البابا هذا الكلام، وبهذه الطريقة؟

الجواب هو كلاّ: لم يقل كذلك. فليس مذكورًا أينَ ومتى وكيفْ ولِمَن؟ للأسف، الكثير يطلق الشائعات يمنة ويسرة على البابا . وهذا أمرٌ مخزي فعلا.

هناكَ قولبةٌ للخبرْ. وتشويهٌ.

الخبرُ الحقيقيّ موجودٌ باللغة الإيطاليّة على موقع الفاتيكان، وسأضعه في نهاية المقال …

لنرى الآن أينَ ومتى وكيف ولمَن ؟

البابا إلتقى شبّانا وشابّات من أبرشيّة غرونوبل فيين الفرنسيّة، وطرحت من قبلهم أسئلة إلى البابا وكان من ضمنها موضوعًا حول الحبّ والجنس. لن أعطيَ الآن كلّ ما قيل، فستجدونَ الخبرَ كاملا في الموقع باللغة الإيطاليّة أدناه:

يذكرُ الموقع الأصليّ والخبرَ الحقيقيّ هذا: – وردّا على سؤال بشأن الجنس، أكّد البابا فرنسيس أهميّة ألا يُفصَل الجنس عن الحب. ولفت إلى أنه إلتقى بشخصين متزوّجين منذ ستّين سنة، وما يزالان يعيشان الحبّ المتبادل.  وقال فرنسيس، إنّ الجنس هو عطيّة من الله، ويهدف إلى التعبير عن الحبّ وإنجاب البنين. كما أنّ الحبّ يحمل الإنسان إلى وهب حياته مع بكاملها ، نفسا وجسدًا، للشريك الآخر. وذكّر البابا بكلمات مع الربّ القائل إنّ الرجل والمرأة يتركان والديهما ويتّحدان مع بعضهما البعض، ويصيران جسدًا واحدًا، وهذه هي عظمةُ الجنس. ولا بدّ من الحديث عن الموضوع من هذا  المنظار.    ويقولُ أيضا : وحذّر البابا من المخاطر التي تترتّب على الجنس الذي يعاش خارج إطار الحبّ، ويهدفُ إلى التسلية وحسب، وتطرّق أيضا إلى خطورة صناعة الجنس، المواد الإباحيّة التي تحقق أرباحا طائلة. (موقع فاتيكان نيوز) https://www.vaticannews.va/ar/pope/news/2018-09/pope-meeting-group-young-people-grenoble-diocese.html

لنرى ما قاله البابا ، في إرشاده الرسوليّ فرح الحبّ، عن الحب والجنس

الفقرة 150 : كلّ هذا يقودنا إلى الحديث عن الحياة الجنسيّة بين الزوجين. لقد خلق الله نفسه الجنس، الذي هو هدية رائعة لمخلوقاته. عندما نعتني به، ونتفادى خروجه عن المألوف نمنعُ حدوث ” إفــقار لقيمة أصيلة “(يوحنا بولس الثاني، اللقاءالعامّ 22 أكتوبر 1980)

رفض القديس البابا يوحنا بولس الثاني فكرة أنّ تعليم الكنيسة يقودُ إلى إنكار لقيمة الجنس لدى الإنسان، أو أن يتمّ قبوله لمجرد الحاجة للإنجاب بحد  ذاتها.

الفقرة 151 : الجنس ليس وسيلة إشباع أو ترفيه، بما أنّه لغة تواصل بين شخصين، حيث يتمّ أخذ الآخر على محمل الجدّ مع قدسيّة قيمته وحرمتها.

الفقرة 154 : ليسَ من المفرط التذكير بأنّ الحياة الجنسيّة يمكن أن تصبحَ مصدرَ معاناة ٍ وتلاعبٍ ضمن الزواج. لذا، فلا بدّ  أن نؤكّد بوضوح بأنّ فعلاً زواجيّا مفروضًا على أحد الزوجين دون إعتبار أوضاعه ورغباته الشرعيّة، ليس فعلَ حبّ حقيقيّ، يتنافى بالتالي ومقتضى النظامَ الأدبيّ الصحيح في العلاقات بين الزوجين.

هذه بعض من فقرات الإرشاد الرسوليّ : فرح الحبّ، وللإستزادة يمكنهم الإطّلاع عليه أكثر.

الموقع الأصلي باللغة الإيطاليّة :

http://w2.vatican.va/content/francesco/it/speeches/2018/september/documents/papa-francesco_20180917_giovani-francia.html

___

Manon:

Io mi chiamo Manon e ho 16 anni. Improvvisamente, questi argomenti diventano complicati; si sente di tutto, da chiunque, si vedono tante cose, ci sono opinioni diverse… In generale, ci si sente persi. Dove ci si deve “posizionare” in una società in cui il corpo è dissacrato?

Papa Francesco:

La sessualità, il sesso, è un dono di Dio. Niente tabù. È un dono di Dio, un dono che il Signore ci dà. Ha due scopi: amarsi e generare vita. È una passione, è l’amore appassionato. Il vero amore è appassionato. L’amore fra un uomo e una donna, quando è appassionato, ti porta a dare la vita per sempre. Sempre. E a darla con il corpo e l’anima. Quando Dio ha creato l’uomo e la donna, la Bibbia dice che tutt’e due sono immagine e somiglianza di Dio. Tutti e due, non solo Adamo o solo Eva, ma tutt’e due – ensemble – tutt’e due. E Gesù va oltre, e dice: per questo l’uomo, e anche la donna, lascerà suo padre e sua madre e si uniranno e saranno… una sola persona?…, una sola identità?…, una sola fede di matrimonio?… Una sola carne: questa è la grandezza della sessualità. E si deve parlare della sessualità così. E si deve vivere la sessualità così, in questa dimensione: dell’amore tra uomo e donna per tutta la vita. È vero che le nostre debolezze, le nostre cadute spirituali, ci portano a usare la sessualità al di fuori di questa strada tanto bella, dell’amore tra l’uomo e la donna. Ma sono cadute, come tutti i peccati. La bugia, l’ira, la gola… Sono peccati: peccati capitali. Ma questa non è la sessualità dell’amore: è la sessualità “cosificata”, staccata dall’amore e usata per divertimento. È interessante come la sessualità sia il punto più bello della creazione, nel senso che l’uomo e la donna sono stati creati a immagine e somiglianza di Dio, e la sessualità è la più attaccata dalla mondanità, dallo spirito del male. Dimmi: tu hai visto, per esempio – non so se a Grenoble c’è – ma tu hai visto una industria della bugia, per esempio? No. Ma un’industria della sessualità staccata dall’amore, l’hai vista? Sì! Tanti soldi si guadagnano con l’industria della pornografia, per esempio. E’ una degenerazione rispetto al livello dove Dio l’ha posta. E con questo commercio si fanno tanti soldi. Ma la sessualità è grande: custodite la vostra dimensione sessuale, la vostra identità sessuale. Custoditela bene. E preparatela per l’amore, per inserirla in quell’amore che vi accompagnerà tutta la vita. Io vi racconterò una cosa, e poi ve ne dirò un’altra. Nella Piazza [San Pietro] una volta – io saluto la gente nella Piazza – c’erano due persone grandi, anziane, che celebravano il sessantesimo di matrimonio. Erano luminosi! E io ho chiesto: “Avete litigato tanto?” – “Mah, alle volte…” – “E vale la pena questo, il matrimonio?” – E questi due, che mi guardavano, si sono guardati tra loro e poi sono tornati a guardare me, e avevano gli occhi bagnati, e mi hanno detto: “Siamo innamorati”. Dopo 60 anni! E poi volevo dirvi: una volta un anziano – molto anziano, con la moglie anziana – mi ha detto: “Noi ci amiamo tanto, tanto e a volte ci abbracciamo. Noi non possiamo fare l’amore alla nostra età, ma ci abbracciamo, ci baciamo… Questa è la sessualità vera. Mai staccarla dal posto tanto bello dell’amore. Bisogna parlare così della sessualità. Ça va?

 

 

About عدي توما

1

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير