تبرّع الآن

الفرق بين تقنيات الإستبطان الشرقية ( اليوغا، التأمل التجاوزي …) والصلاة

تمثّل الصلاة بالنسبة للكثيرين شكلاً من أشكال تقنيات الإستبطان، بإعتبار أنها تؤدي إلى راحة نفسية لدى المؤمن… بالنسبة لهؤلاء فإن الفوائد النفسية والروحية المستمدة منها ليست سوى حالات عصبية فزيولوجية يصل إليها المصلي في كل مرّة ينهي فيها صلاته. وهذا ما هو حاصل في تقنيات الإستبطان المختلفة[1]. فلا دخل إذن لله بأي شكل من الأشكال !

موت المسيح

ألم يكن بمقدور الله إختيار طريقة أفضل من تقديم إبنه ذبيحة لخلاصنا ؟ وبالوقت الذي لم يقبل، خلال تاريخ الخلاص أي ذبيحة بشرية ؟

فـي جـهـنـــم

تشكل جهنم مشكلة كبيرة للفكر المسيحي المعاصر. فكيف يمكن أن نفهم، أو بالأحرى أن نقبل أن الإله الذي “أحب العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به” (يوحنا 3/16)، يستطيع أن يحكم بعذابات أبدية على الإنسان الذي يحبه ! ؟