الخوري جان بول الخوري – ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Thu, 31 Dec 2020 10:55:38 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.4 https://storage.googleapis.com/cdnmedia.zenit.org/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1-32x32.png الخوري جان بول الخوري – ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 هل اكتشفت بوصلتك الداخلية؟ https://ar.zenit.org/2020/12/31/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%9f/ Thu, 31 Dec 2020 10:53:00 +0000 https://ar.zenit.org/?p=52383 جردة ختام السنة

The post هل اكتشفت بوصلتك الداخلية؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
لكل واحد بوصلته الشخصية وضعت في دخل النفس هدفها ان تقود العقل والقلب والارادة نحو الاتجاه الصحيح.
١- وجهتها
بوصلة وجهتها نحو الشرق الشرق الشرق
 الذي يرمز الى المسيح شرقنا واتجاهنا الحقيقي يقودنا بروحه العامل فينا نحو درب المغارة والجلجلة والقبر الفارغ وعلية صهيون_الكنيسة_الارسال الدائم وبناء حضارة المحبة وترميم العلاقات وبناء الجسور فوق جدران الاحقاد واليأس والقنوط.
٢- بوصلة لا تُضلّ
وضعت في داخلك لكي تقودك نحوه اي نحو نور من نور اله حق من اله حق. فهلٌ تفحصت بوصلتك الداخلية التي فيك؟  تذكر جيدا انه عندما تفقد رؤية الطريق عُد مجددا الى بوصلتك الداخلية فهي من ترشدك نحو الشرق النيٌر اي نحو شمس البر والعدل والرحمة : يسوع المسيح.
٣- بوصلة وفضائل
انها بوصلة الايمان والرجاء والمحبة فلا تفقدهم ابدا او تتنازل عن واحدة منهم٬ فلو انقلبت الدنيا راسا على عقب وهاجت الامواج واشتدت العواصف تيقن جيدا بان : بوصلتك الداخلية لا تخيٌبك ابدا لانك بفضلها ستجد وجهتك اي الفجر الجديد يسوع المسيح.
خلاصة
لا تركن لما في العالم من كذب وضلال ورياء وخداع وبهتان وسخافة فهذه كلها تتسبب بحرمانك من بهجة اتجاع البوصلة الداخلية القادرة ان تقودك نحو نور العالم يسوع المسيح.  واظب دوما على استخدامها لانك  في آخر المطاف ستصل لا محال نحو بيت لحم الحياة على غرار ما قام به الرعاة والمجوس…
فعليك ان تبدأ المسير
آمين هللويا

The post هل اكتشفت بوصلتك الداخلية؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ما بين يوسف الصدّيق ويوسف الرجل البارّ https://ar.zenit.org/2020/12/14/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/ Mon, 14 Dec 2020 14:35:46 +0000 https://ar.zenit.org/?p=52094 أوجه تشابه وتكامل

The post ما بين يوسف الصدّيق ويوسف الرجل البارّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ما بين يوسف الصدّيق في العهد القديم والقديس يوسف الرجل البار اوجه تشابه وتكامل
يوسف العهد القديم
تميّز برؤية عميقة وواضحة لحضور الله في التاريخ ولاسيما إبان الازمات الصعبة “لا عدالة٬ ظلم٬ قهر٬ استعباد مجاعة الخ” لقد استطاع ابن اسرائيل ان يخلّص امة بأكملها من المجاعة اذ لم يهلك احد فنال حظوة  كبيرة ومكانة مرموقة في نظر الامبراطور ليصبح الرجل الثاني والحاكم الفعلي بعد فرعون! بفضل يوسف الصديق تنعمت المسكونة بأمن غذائي وسلام عام لان الحكمة تعطى للقلوب الصادقة المتكلة على الله…
  اما القديس يوسف البار : فهو رجل المهمات الصعبة وصاحب القلب الصادق والفكر النيّر ورجل التمييز والصمت العامل ورجل الطاعة الواثقة لارادة الله.
لقد عرف القديس يوسف كيف يسأل الله ويقرأ ويتفحّص علامات حضوره في حياته وفي حياة مريم  لقد عرف كيف ينتظر تدخل الله الحاسم والخلاصي بيسوع المسيح. تعلّم من الطفل الاله: المحبة والوداعة والتواضع والخدمة والتضحية والصبر… ليصبح هذا القديس متوجا ملكا  وسيدا وحكيما على اهل بيته اي الكنيسة.
فاذا كان يوسف الصديق بفضل ما ناله من حكمة خلّص بها شعبا من المجاعة فكيف بالحري القديس يوسف الذي بفضل قبوله لارادة الله قبل ان يتبنى مخلّص وفادي العالم ومحرّره ؟
وما ادراكم من قوة وشفاعة هذا القديس العظيم؟
فالى كل مسؤول مهما كانت منزلته
لك اقول
  تأمل في هذا القديس وتعلّم منه حقيقة عيش القدوة الحقة امام شعب اتمنك على مصيره وعلى لقمة عيشه.
تعلّم من الرجل البار معنى البرارة والطهر والنقاء
فعندها ستعرف كيف تقود الشعوب نحو برّ الامان في وجه سياسات ومشاريع  هيرودوسي اليوم تريد النيل من الابرياء والودعاء!
ففي اقتنائك قلبا يقظا وعينا ساهرة وارادة مطيعة تستسلم لعمل الله في تاريخ البشر٬ عندها تدعى بحق من صانعي السلام .
فهلّ يقتفي اليوم اهل السلطة في مثل رجل الله يوسف القديس؟  ام سيظل البعض اشباحا لا شكل لهم ولا هيئة ولا منظر فتراهم  يشبهون هياكل عظمية حيّة ولكنها يابسة ميتة؟
فيا ايها القديس يوسف البتول احفظ عائلاتنا ونوّر عقول الحكام ليعرفوا كيف يقودون شعوبهم كما  اقتدت انت عائلة الناصرة نحو برّ الامان
واشفع بوطننا لبنان.

The post ما بين يوسف الصدّيق ويوسف الرجل البارّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
احذروا عقلية التايتنك https://ar.zenit.org/2020/06/16/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%86%d9%83/ Tue, 16 Jun 2020 17:32:30 +0000 https://ar.zenit.org/?p=48600 لا تهملوا ما يحدث من حولكم على أرض الواقع

The post احذروا عقلية التايتنك appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
افضل اسلوب لتجنب الأزمات وادارتها، ان يتحلى الأزواج بعقلية منفتحة ونشطة ومرنة وليّنة.
 فالمركز، الوظيفة، الواسطة، الخ لا تفيد، عند الوقوع في الأزمات خاصة التي تتعلق بحياة الأسرة.
احذروا اذا، من عقلية “التاينتك” Titanic mentality التي توصف لكل تدبير منزلي ينتهجه الأزواج في ادارة  مشاكلهم وازماتهم الاقتصادية، مثل النمط الواحد في ادارة المنزل، وعدم الاعتبار للمخاطر المستجدة، أو المستقبلية، أو التي تحدث في المحيط الاجتماعي لكل عائلة دون الأخذ بعين الاعتبار للمفاجآت، والابطاء غير المبرر، في اتخاذ خطوات احترازية واستباقية، في مواجهة  المشاكل وإدارة الأزمات. انّ هذه التصرفات،  تسمى بعقلية التايتنك، أي الاهمال لما يحدث، والتخفيف من حدة المشكلة أو الازمة، واللامبالاة،  لما يحدث على أرض الواقع.
نعم، هناك جبال ثلجية تواجه عائلتك، فكّر كيف تواجهها، بطريقة مسؤولة، وهذه  الجبال أغرقت اغلى سفينة في العالم، وكان على متنها أكبر الأثرياء واكثر رجال الأعمال والفن شهرة الخ…
تجنبّوا عقلية التايتنك:
 لا تهربوا نحو الأمام
لا تتجنبوا الأزمات بل اعملوا على إدارتها، اي، كربّان يقود سفينته بين الجبال الثلجية والصخور… وعلى متنها الكثير من الناس…
لا تركنوا للسهولة في التعاطي مع الأزمات الحاليّة أو المستقبلية. كلّ ازمة هي بمثابة جبل من الجليد، فإما أن تتجاوزه، أو لا سمح الله تصطدم فيه
عليك بإجراء تدريبات يومية في ادارة الأزمات التي تواجهها عائلتك، أي العمل على التغيير المطلوب والمتقن والهادف،  فلا تعمل الامور ذاتها هند تتعرض الى الازمة ، فقبل أن تنهك الأزمات الخارجية قدارتك وتهدر مالية أسرتك، ابدا بقلب الأمور رأسا على عقب. غيّر، غيرّ، من تصرفاتك وافكارك… فهذا أمر مطلوب واساسي، في مواجهة أي أزمة، انه بمكان ما، يسمى بالارتداد، أو الاهتداء، إلى النور الحقيقي.
الاستعداد لما يخبئه المستقبل، هو من أهم الطرق في معالجة الأزمات ورصدها من أجل  التعامل معها، بأفضل الطرق المناسبة
لا تنسى اللاسكي، أي أن تتصل بأشخاص ذو خبرة وكفاءة، ومصداقية، ولديهم المهارات العالية في التعامل مع الأزمات، انهم، كغرفة العمليات، يشتركون معك في توجيه سفينتك- عائلتك، خاصة عندما تشتد عليك العواصف ولا تعد الرؤية واضحة الخ. فما عليك إلا الاتصال…
لا تنسى أن الله حاضر معك، وهو مستعد ان يمدك بالدعم اللازم شرط ان تتعاون معه، وهذا التعاون يتجسد في الصلاة، وكلمة الله، والاسرار، والإرشاد الروحي
 اذهب الى كاهن مختبر لديه الكفاءة وحس التمييز ، ثم ار نفسك له (راجع ، مت ٤: ٨)

The post احذروا عقلية التايتنك appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
بين ثقافة القباحة البشعة الممقوتة جماليًا، وثقافة القباحة الجميلة https://ar.zenit.org/2020/06/09/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%82%d9%88%d8%aa%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7/ Tue, 09 Jun 2020 13:39:48 +0000 https://ar.zenit.org/?p=48467 امنحنا بصيرة روحية فنميّز بين الحق والباطل

The post بين ثقافة القباحة البشعة الممقوتة جماليًا، وثقافة القباحة الجميلة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
يقال أنه في الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 1876م وحتى عام 1974، كان هناك قانون يسمى”Ugly law” قانون القبح. يتم تغريم الناس من دولار واحد إلى 50 دولارًا يوميًا إذا كانوا ذا شكل “قبيح جدًا”وكذلك يجيز للعائلة التخلّص من الطفل ذي الوجه القبيح[1]، تم إلغاء هذا القانون في  القرن المنصرم[2] من عام 1974.

ولكن، تحولت بعدها تلك الثقافة، من القباحة البشعة الممقوتة جماليا، إلى ثقافة القباحة الجميلة فأصبحت النماذج المنحرفة والشاذة مدعاة فخر، والاجهاض انجازًا في وجه الترهل، والمساكنة محببة. سيطرت لغة القباحة المزيّنة باسم أفعى فرعون النابية التي أضحت مسار التخاطب داخل المؤسسات والمراكز وفي العلاقات الشخصية والعائلية. ويتساءل المرء:

١-  لماذا هذا التحوّل السريع من ثقافة تمقت البشاعة إلى ثقافة تروّج لما يُسمى بالجمال القبيح الآثم؟

٢-  وهل اضحى الإله باخوس الذي عبدته الإمبراطوريّة الرومانية، نموذجًا للبذاءة؟

٣- ولماذا غدت اسبرطة المفاخرة بالفضائل والقوّة والتخطيط والتنظيم وسم سياسات العالم، المتبنيّة للقاءات الفكرية النبيلة، الى اسبرطة العنجهية والشوفانية المقيتة؟

  1. كيف اصبحت القباحة الأخلاقية الظاهرة والاساءة في استعمال الحقوق والواجبات وانتهاك المسؤولية مفخرة ويضرب بها المثل؟

 لقد صارت المجتمعات تأنّ من وجع القباحة الآثمة المشرّعة، لترزح تحت نير أخلاقية رماديّة، هي خلط ومزج وتماه وذوبان، بين القيم الأخلاقية الخيّرة وبين الرذيلة… كأننا نعيد ولو رمزيًا، الطعن بمجمع خلقيدونيا، رافضين الوحدة في شخص المسيح ابن الله منذ الازل، الاله الكامل والإنسان الكامل في وحدة كاملة… شخصه ديناميكية للاخلاق الإنسانية، وحدة الإيمان تتجلى في وحدة الأخلاق والاعمال، دون انفصال أو تفكك.  رمادية التصرف، وضعت العقيدة في حالة من الريبة، لا بل بالحري وضع المؤمن نفسه في ريبة من العقيدة، تراه يرفض وحدة المسار والمصير في شخص الوسيط الحقيقي يسوع المسيح. يريد إنسان اليوم ان يبتدع اخلاقه انطلاقا من الفصل بين الإيمان والاخلاق، تسمع بأفكار وكلمات وشروحات وتفاسير، نجانا الله من أريوسيي اليوم ومن ونسطوريسيي الانفصال بين الإيمان والاخلاق، ما ادراكم من ذهنية سدوم وعمورة؟  الرذيل ينادي بالعفة، والعفيف، معنّف ومُتهم، ومدان، لأنه اراد ان يبقى أمينا للرب ولكنيسته حتى الرمق الاخير…

ولكن الم يقل لنا الرب في أنجيله الطاهر:” الذي يصبر إلى المنتهى فذاك الذي يخلص”؟

 فأنت يا رب البداية والمنتهى، إذ فيك نهاية الادزواجية الفريسيّة والتلاعب الصدوقيّ الممقوت العنجهي النرجسيّ، فيا سيد الحياة يا من حملت الصليب على منكبيك، امنحنا ان نتشارك معك في هذا الشرف المجيد، ولا تسمح ان نكون كالاسخريوطي الذي باعك بثلاثين من الفضة، أو كحننيا وسفيرا، اللذين اتخذا التقوى، تجارة، فبسبب خطيئة الكذب ماتا عند أقدام الرسل، أو أن نكون  كسيمون الساحر نتسجير بحفنة من المال شهوة السلطة والتسلّط. رحماك ربي من قلب انقسم على نفسه، ومن بيت تزعزعت اساساته، ومن برج بني على رمل، ومن عدة حرب ناقصة هزيلة، تتكسر عند اول معركة،

 فيا الهنا بحق قلبك الاقدس، وبشفاعة امك الطاهرة، امنحنا بصيرة روحية فنميّز بين الحق والباطل، والاستقامة والاعوجاج، وبين الصدق والتلاعب، لأنك اله المستحيلات لا يساورك شك وليس فيك عيب ولا رياء لانك المحبة في الحقيقة لك المجد إلى الاب.

[1] – Marcia Pearce Burgdorf and Robert Burgdorf, Jr., “A History of Unequal Treatment: The Qualifications of Handicapped Persons as a Suspect Class Under the Equal Protection Clause,” Santa Clara Lawyer

[2] – Albrecht, general ed. Gary L. (2006). Encyclopedia of disability and Susan M. (2009). The ugly laws : disability in public. New York: New York University Press

The post بين ثقافة القباحة البشعة الممقوتة جماليًا، وثقافة القباحة الجميلة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
موقع كاهن الرعية من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بابناء رعيته https://ar.zenit.org/2020/05/12/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/ Tue, 12 May 2020 09:21:13 +0000 https://ar.zenit.org/?p=47955 انه المرافق الشاهد والرقيب- القدوة

The post موقع كاهن الرعية من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بابناء رعيته appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
رسول رب الجنود ينقل خبز الحياة إلى النفوس، يرافق شعب الله في مسيرته الصاعدة نحو الملكوت؛ لا يفكّر في نفسه ولا في مكتسباته ولا يعر اهتماما لأي أمجاد عالمية زائلة (كم هي إغراءات اليوم كثيرة على صعيد صورة الكاهن، والفخ الأول الدائم، هو حمّى الصورة الرقمية) لان مجده في الهه وسيده ربه يسوع المسيح الذي اختاره دون أي استحقاق، لكي يكون ايقونة للراعي الصالح الأوحد (راجع فل ٣: ٢؛ غل ٢:٢٠)، ان يكون ايقونة لا “نسخة زائفة” عن الأنبياء الكذابين الطمّاعين الدجالين ذوي اللسانين والنفسين (راجع ٢قور ١١: ١٤).
ففي ظل الأزمة الاقتصادية والصحية التي تعصف بمجتمعاتنا، على الكاهن ان يحاسب نفسه ويسأل أولا عن صدقية انتمائه إلى كهنوته من خلال خدمة شعبه :

١- كيف ينظر إلى الصالح العام للرعية دون الوقوع في مصلحة شخصية او عائلية بحتة؟ أي كيف يوازن بين الحاجات الحقيقية لكل عائلة في الرعية ووفق أي مقياس؟ هل يكون الانجيل هو الميزان ام هناك مقاييس أخرى إلى جانب كلمة الله؟

٢- ماذا تعني الرعاية بعد ١٧ تشرين الأول ودخول كورونا الى المجتمعات؟ هل يرعى الكاهن نفسه بدل أنفس رعيته؟ بكلام آخر، هل تكون رعاية الأنفس وفق مقياس “ما لا تعرفه اليد اليسرى عما تفعله اليد اليمنى؟” أم ثقافة الصورة هي المسيطرة على كل مفصل في خدمته الرعوية؟

٣- كيف تكون عائلة الكاهن نموذجا في الرعاية الباذلة والمضحية والمتقشفة امام العائلات الاخرى؟ ما هي التضحيات التي وجب على عائلة كل كاهن ان تقوم بها كشهادة حياة وكتعبير ملموس عن ثقافة المحبة والخدمة؟

في الختام، لسمة الكهنوت الأبدي دلالات عظيمة، فكما اعطي الكاهن سلطان تحويل الخبز والخمر إلى جسد َودم السيد المسيح كذلك اعطي له سلطان الرحمة والغفران ليكون امينا على محبة الله للانسان لدرجة بذل الذات عنه.

The post موقع كاهن الرعية من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بابناء رعيته appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
الصراع الإيديولوجي الإلحادي https://ar.zenit.org/2020/05/07/47862/ Thu, 07 May 2020 14:56:23 +0000 https://ar.zenit.org/?p=47862 كيف سيكون شكل وطبيعة تحرك الكنيسة  في هذه الظروف المستجدة؟

The post الصراع الإيديولوجي الإلحادي appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
كما الشيوعية التي أفقرت الشعوب واذلّتها عبر قمعها السياسي والعقائدي، هكذا الرأسمالية المتوحشة شقيقتها، تعمل بدورها على قمع الشعوب من خلال الترويج الى مسلكيّات تتناقض مع حرية الإنسان وكرامة العائلة (المثلية الجنسية، ايديولوجية الجندر، والقتل الرحيم الخ)  وتجاربها المخبريّة والهندسية المالية التي أدت إلى إثراء الأقلية القليلة من الناس وزيادة ممنهجة ومتعمّدة  في افقار السواد الأعظم من الشعوب، عبر ضخ مصطلحات وعادات صادرة عن الديانة الجديدة اي الالحاد العملي، الذي صار اسلوب حياة ومسلكيات أخلاقية  لتلك الأيديولوجيات المتشيطنة… وكم من أناس  يعيشون في واقعنا الرعوي هذه الديانة الالحادية الجديدة، نعرات وتفرقة، وصولية، سيطرة، اخضاع، اذلال تشويه وإضعاف  لصورة الكاهن … إنها بلطجة بكل ما للكلمة من معنى… لقد صار لبنان نموذجاً لهذا الصراع الأيديولوجي الالحادي الذي يحاول بشتى الوسائل إغراق الكنيسة بكم هائل من النماذج الاجتماعية الصعبة، لقد أنتجت السلطات المتعاقبة التي حكمت لبنان الكثير من المآسي الاجتماعية، اذ عمل أصحاب هذه السلطات، وبشكل ممنهج على ضرب البنية الاقتصادية لكل عائلة لبنانية، زعماء او احزاب او اشخاص تستّروا من جهة بستار الدين وبالشعارات الوطنية الفضفاضة من جهة أخرى.
وهنا لا بدّ لنا ان نسأل:
١- هل نقبل بأن تكون الكنيسة مساحات عامة، ترمى فيها ضحايا أنظمة الإقصاء الالحادية الجائرة؟
ام عليها ان تقف وِقفة نبوية وِقفة رحمة وعدالة في وجه سلاطين هذا العالم الزائل الذين تسببت سياساتهم في تهديد الصيغة اللبنانية وفتح شهية هجرة شرائح اجتماعية كبيرة من أبناء مدننا وقرانا؟
٢- كيف سيكون شكل وطبيعة تحرك الكنيسة  في هذه الظروف المستجدة؟ هل ستبقى الرعوية وفق منطق “هكذا تعودنا؟ (راجع فرح الانجيل)” ام رعوية ارسالية فاعلة، غير متكلفة؟
٣- كيف ستلامس رعوية الكنيسة هذا الواقع المعقّد؟ ما هي الوسائل والخطط، والأهداف؟

The post الصراع الإيديولوجي الإلحادي appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
رعوية الرحمة في وجه ماركسية ملحدة ورأسمالية متوحشة https://ar.zenit.org/2020/04/20/%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3/ Mon, 20 Apr 2020 18:01:59 +0000 https://ar.zenit.org/?p=47583 كيف نحيا رعوية الرحمة؟

The post رعوية الرحمة في وجه ماركسية ملحدة ورأسمالية متوحشة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
اختبار الرحمة صادر من اختبار كنيسة بولونيا للحرب العالمية الأولى والثانية، لقد فهم القديس البابا يوحنا بولس الثاني، أنّ طريق الإنسان غير المستنير برحمة الله، يؤدي دوما إلى مأساة ودمار، ومن يسلك طريق الكنيسة المتجهة  دوما، نحو الرحمة والمحبة، يكتشف في عمق اختباره الانساني، انه غير مُستحق للمحبة لأنها غير مشروطة ومجانية، وقادرة ان تنشل الانسان من هوة الدمار التي بنتها ايديولوجيات القرن الماضي النازية والشيوعية والاشتراكية ورأس المالية المتوحشة.
صحيح أنّ النازية انتهت ولكن لا تزال شيوعية لينين تنفث فسادا في الأرض المتمثلة بنظام الصين وبناتها كوريا الشمالية الخ. هذا النظام الذي تسبب بأزمة كورونا وذهب ضحيتها ٢٠٠٠٠٠ الف ضحية حول العالم، وهو الآن يتبرأ من غلطته الخ…
وهل ننسى ايديولوجية الرأسماليّة المتوحشة؟ افقار الشعوب وتدمير الاقتصاد المحلي، فذاك جزء أساسي من تلك الممارسات غير الإنسانية ناهيك عن التلوث البيئي العالمي التي اصابت بلدان العالم الثالث بالعديد من الأزمات الاقتصادية، ولبنان بدوره يدفع اثمانا باهظة بسبب هذا الصراع القائم من جهة بين الصين وبين أمريكا والغرب من جهة أخرى، فهناك طبقات سياسية جنحت بالبلد إلى حد افقاره عمدا دون أي رحمة، تدعي لنفسها بالطوباوية والصفوية. ويبقى موقف المسيحي، موقف كنيسة بولونيا، الذي تمثل بالقديس البابا يوحنا الثاني، أن نحيا رعوية الرحمة، والتي تبدأ في عيش المرافقة والتمييز والادماج. والا نكون قد خسرنا فرصة ثمينة لا يمكن أن تعوض إلا بعد ١٠٠ سنة من الآن هذا إذا كان التعويض ممكناً.

The post رعوية الرحمة في وجه ماركسية ملحدة ورأسمالية متوحشة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
هل سنبقى رهائن ام سنصمت في لغة التأمل بكلمة الله؟ https://ar.zenit.org/2020/04/07/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%86%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%83/ Tue, 07 Apr 2020 15:53:33 +0000 https://ar.zenit.org/?p=47340 مرجعية كلمة الله وتعليم الكنيسة

The post هل سنبقى رهائن ام سنصمت في لغة التأمل بكلمة الله؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
اختبارنا للعلاقة مع الرب المّحتجب عنا، يكمن في اختبارنا لكلمته الحيّة، لان هذه الكلمة هي قاعدة ونموذج للحياة مع الله ومقياسٌ للعلاقات معه على اختلافها. وهذه الكلمة تتطلّب منّي افعالا مختلفة لا بل كل شيء وكل عمل اقوم به، أكان عملا ظاهرا علنيًا أو عملا محتجبا، فالشفافية في العلاقة مع الله تقتضي أن اكون له لا لذاتي.
لا يمكن لمعيارنا ان يختزل كلمة الله بتقديم تعاليم  وصور عنها، لا سيما وأننا قد نخفي وراءها “الانا” وتصوراتنا الشخصية وأحكامنا وتطلعاتنا لا بل في كثير من الأحيان نخفي وراءها تعاليم نريد أن نسوّقها وفق منطق سينما هذا العالم الرقمي، والتلهّف خلف النجومية البهلوانية، في زمن طفرة وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها العبثي في ظل جائحة كورونا. الإنسان يثرثر ولا يريد أن يصمت بل تراه بطبيعته يخاف من الفراغ، اما الواقع او المطلوب فهو عكس ذلك.
يقول العالِم اللاهوتي بلتازار:” إنّ مسألة العلاقة بين الله والإنسان عُرضت في المقدِس من وجهة نظر الله… فالله يختار، ويعِد، وينبذ، ويتمّم… وليس على الإنسان أن يصل إلى رغبة التأليه الذي فيه بل إلى كلمة الله. فالفعل يقود إلى ما يتخطى كل تحقيق إنساني صرف للذات، ويصبح طاعة لله ولشريعته. وتحوي هذه الطاعة رغبة ملموسة فعلا لمشيئة الله التي تتم بالتتلمذ له بين الأمم في العالم كما فعل القديس بولس. وأخيرا يصبح التسليم الذي تريده كلمة الله ايمانا مستعدا وهياما مستعدا لتحمّل كل شيء حتى الالام القاسية لإسرائيل لانه عبد الله “.
أنت وانا هل سنبقى رهائن للشاشة وسجناء الصور والأحاديث وقلاقل الكلام، ام سنصمت في لغة التأمل بكلمة الله والقرب الأكثر منها وصولا الى ادماجها في حياتنا، بعدما امرضت مجتمعنا ثقافة اللامرجعية  لكلمة الله ولتعليم الكنيسة؟

The post هل سنبقى رهائن ام سنصمت في لغة التأمل بكلمة الله؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا: سألت الرب أن يمدّ يده ويوقف الوباء https://ar.zenit.org/2020/03/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%85%d8%af%d9%91-%d9%8a%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a8/ Wed, 18 Mar 2020 08:20:31 +0000 https://ar.zenit.org/?p=46869 ضمن مقابلة له مع جريدة إيطاليّة

The post البابا: سألت الرب أن يمدّ يده ويوقف الوباء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
أجرت جريدة “لا ريبوبليكا” La Repubblica الإيطاليّة بشخص الصحافيّ باولو روداري مقابلة طويلة مع البابا فرنسيس، طلب خلالها الأب الأقدس من كلّ إنسان أن يكون قريباً ممّن فقدوا أحباباً لهم، وذلك كما نشره القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكترونيّ.

ولدى سؤاله ماذا تضمّنت صلاته بعد ظهر الأحد عندما خرج من الفاتيكان إلى قلب روما، أجاب الحبر الأعظم: “سألت الربّ أن يمدّ يده وأن يوقف الوباء. هذا ما صلّيت لأجله”.

كما وقدّم البابا في المقابلة أيضاً اقتراحات حول كيفيّة عَيش هذه الأيّام الصعبة قائلاً: “علينا جميعاً أن نُعيد اكتشاف الطابع الحسّي للأشياء الصّغيرة وعلينا التنبّه لأقربائنا وأهلنا وأصدقائنا. وعلينا أن نفهم أنّ كنزنا يكمن في هذه الأشياء الصّغيرة. هناك تصرّفات صغيرة تضيع أحياناً ضمن ما نفعله يوميّاً، كتصرّفات الحنان والعطف، إلّا أنّها مهمّة، كتقديم صحن طعام أو الملاطفة أو الاتّصال بأحدهم… إنّه اهتمام بالتفاصيل اليوميّة الصّغرى والتي تُعطي معنى للحياة وتولّد الشراكة والتواصل… علينا أن نكتشف القُرب والعلاقة المُرتكزة على التنبّه والصّبر. غالباً نجد عائلات تتشاطر الطعام في صمت كبير، ذلك لأنّ الأهل يُشاهدون التلفزيون أو الأولاد هاتفهم، فلا يكون هناك أيّ تواصل. من المهمّ جدّاً الإصغاء لبعضنا البعض لأنّنا بهذا نفهم حاجات الآخرين وجهودهم ورغباتهم. برأيي، المُعاناة التي نختبرها هذه الأيّام يجب أن تنفتح نحو ما هو حسّي”.

تنبّه خاصّ لِمَن هم في الصفّ الأوّل

دائماً في سياق المقابلة، وجّه البابا لفتة خاصّة حيال الطاقم الطبّي والمتطوّعين وعائلات الضحايا قائلاً: “أشكر مَن يبذلون ذواتهم لأجل الآخرين… على العزاء أن يكون التزام الجميع. فليكن كلّ شخص قريباً مِمّن خسروا أحباباً لهم، وليُحاولوا مرافقتهم بشتّى الطرق”.

ومع نهاية المقابلة، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى الرّجاء، حتّى مَن لا يؤمنون: “الجميع أبناء الله، والله  ينظر إليهم جميعاً، حتّى مَن لم يلتقوه بعد ومَن لا يعرفون الإيمان إذ يمكنهم أن يجدوا طريقهم لديه، في الأشياء الجميلة، كالقوّة في حبّ أولادهم وعائلتهم وإخوتهم. يمكن لأحدهم القول “أعجز عن الصلاة لأنّني لا أؤمن”، لكن في الوقت عينه يمكنه أن يؤمن بحبّ مَن يُحيطون به وأن يجد الرّجاء”.

The post البابا: سألت الرب أن يمدّ يده ويوقف الوباء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
The Two Popes تعليق على فيلم https://ar.zenit.org/2020/02/20/the-two-popes-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85/ Thu, 20 Feb 2020 19:29:15 +0000 https://ar.zenit.org/?p=46376 ما بين البابا فرنسيس والبابا بندكتس السادس عشر

The post The Two Popes تعليق على فيلم appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ان هذا الفيلم هو اسوأ انتاج سينمائي فهو يوجه النفوس بشكل مباشر وتحويري ضد حبرية البابا بنديكتوس السادس عشر، الذي صوره بشخصيّة  منغلقة على ذاتها متعلّق بالتقاليد، كائن لا إجتماعي وقاسٍ. في المقابل يظهر المخرج، الكاردينال  برغوليو شخصاً منفتخاً متساهلاً متعاوناً مع  الفلسفة النسبية واخلاقياتها كالمثلية الجنسية وزواج المثليين، وزواج الكهنة  الخ.
فمن لا يعرف راتزينغر هو بحق إنسان، أعمى اله هذا العالم بصيرته… لقد بلغ الإعلام السينمائي،  ذروته في تشويه حياة وسمعة بابا  هو من أعظم الباباوات الّذين خدموا الكنيسة بعد البابا القديس يوحنا بولس الثاني، وفي الوقت عينه يحرّف  حبرية البابا فرنسيس الذي يقدمه  كأمل للفلسفة النسبية التي تعد عدوة فكر راتزنيغر العميد السابق لمجمع العقيدة والإيمان والبابا الفخري للكنيسة، ان هذه الفلسفة  تسببت بدمار الشعوب وبانهيار الاقتصاد العالمي، وتفكيك المجتمع واعادة تركيبه وفق اخلاقياتها المعادية للتعليم الاخلاقي والادبي للكنيسة الكاثوليكية لاسيما العائلة… وهذه الفلسفة تريد أن تدمر الأنفس وتشوّه الحقيقة والتي كان البابا بنديكتوس السادس عشر رائدا في مواجهتها في العالم اجمع، دون أي خجل أو وجل.
اعطنا يا رب رعاة قديسين أمثال البابا بنديكتوس السادس عشر والبابا فرنسيس.

The post The Two Popes تعليق على فيلم appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>