ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Tue, 28 Sep 2021 16:01:05 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.7 https://ar.zenit.org/wp-content/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1.png ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 الوصايا السبع لعائلة سعيدة https://ar.zenit.org/2021/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9-2/ Tue, 28 Sep 2021 16:01:05 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57100 الوصية الأولى

The post الوصايا السبع لعائلة سعيدة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
نعيش اليوم في عالم كثرت فيه المشاكل العائلية بين الزوج والزوجة من جهة أو بين الأهل والأولاد من جهة أخرى. بعض من هذه المشاكل قد أدت إلى تفكك العائلة أو الهجر أو إلخ. ولم يتردّد البابا فرنسيس، كما الباباوات السابقين، يومًا من الأيام من الصلاة من أجل العائلة والتكلّم عن أهميتها. ولا يغب عن ذهننا مجمع العائلة الذي إنعقد وقد أصدر عنه رسالة بابوية بعنوان “فرح الحبّ”.
قد كتب كثيرًا من المقالات والإرشادات عن العائلة وكيف يجب أن تكون. وقد تكلّم كهنة كثر عن هذا الموضوع برعاياهم أو بعظاتهم.
نعم، إنه لموضوع مهم جدًا لا يتعب “القلم” من الكلام عنه. وبعد خبرة صغيرة من الإرشاد الروحي والإصغاء للإعترافات ومشاركة الناس همومهم ومشاكلهم والإصغاء إلى هواجس الشببيبة والأولاد، إستنتجنا سبع وصايا تساعد في بناء عائلة سعيدة مفعمة بالسلام إلى درجة معيّنة.
الوصية الأولى: أعظم هدية لبعضنا البعض الوقت.
مشكلة العصر هي “الوقت”، لا يوجد وقت، الحياة سريعة، لا يوجد وقت لتكريسه لبعضنا البعض، والمحزن بالأمر “للأمور التافهة” بالحياة، هناك دائمًا الوقت. لا يوجد هدية نقدمها للآخرين اليوم، أعظم من هدية الوقت.
أولادنا بحاجة إلى وقتنا، لا نعطيهم وقت لنصغي إليهم ونتساءل لماذا يمضون الوقت على الهاتف، هم يمضون الوقت بالتكلم مع أشخاص بعيدين كرسوا لهم الوقت للإصغاء إلى أمور حياتهم التي يجب إخبارها أصلًا للقريبين، لأهل البيت. الأهل لا يعرفون بعد اليوم أولادهم، لا يعرفون كيف يفكرون، ما هي همومهم، ما هي مخاوفهم، ويرجمون أولادهم دون معرفة أن أولادهم “تتآكل من الداخل”. وإذا سألنا الأهل بأن يصفوا أولادهم فهم يصفوهم كيف كانوا من عشر سنوات. وعندما يقع أولادهم، يستغرب الأهل الأمر، سائلين كيفية حدوث ذلك، فهم قد “أحسنوا تربية أولادهم”، ولكن كيف تمّت هذه التربية من دون “تكريس الوقت”.
الزوجين بحاجة إلى إعطاء الوقت لبعضهم البعض، البكاء لبعضهم البعض، لمشاركة هموم الحياة مع بعضهم البعض، للفرح معًا، للتفكير معًا، لمشاركة المخاوف، ونتسائل لماذا أحد الشريكين “إنغرم” بأحد ما معه في المكتب طيلة النهار، لأنّ هذا الأخير كان “يصغي” إليه، نحن “ننغرم” بمن يصغي إلينا، فأيها الزوجين “كرسوا وقتًا لبعضكم البعض، وإصغوا لبعضكم البعض، وعيشوا الحبّ معًا”.
المسنين بحاجة إلى وقت أولادهم، إلى وقت يتكلمون فيه مع أولادهم أو أحفادهم، المسنين ليسوا “قطعة أثاث” توضع في غرفة النوم، “قطعة” بحاجة فقط إلى الماء والأكل، المسنين “روح” بحاجة إلى وقت يشعورون بهم إنّهم ما زالوا على قيد الحياة، ولا أنسى أحد المسنين عندما جلبت له المناولة، نظر إليّ وقال لي “أبتِ، أرجوك بدل أن تجلب لي القربان كل أسبوعين، هل يمكنك أن تعطيني ساعة واحدة في الأسبوع، ليس لأتناول وليس لأعترف، بل لأتكلم معك، أضحك معك، ألعب الورقة معك، لكي أشعر بأنني إنسان محاط بحبّ، وليس حيوان مفترس موضوع بقفص”. المؤلم، عندما أسمع الأولاد، يصرخون، فوق نعوش ذويهم، سامحونا لأننا “قصّرنا” معكم، لماذا يجب أن ننتظر الموت دائمًا، لندرك “فظاعة بعض الأمور التي قمنا بها”.
ربما حان الوقت لإغلاق الهاتف والتلفاز، والنظر إلى من هو “بقربنا”، لمشاهدة وإصغاء “برامجه ومسلسلاته الجديدة”.
(يتبع)

The post الوصايا السبع لعائلة سعيدة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
الأكاديمية من أجل الحياة: الصحة لا يمكن إلاّ أن تكون متاحة للجميع https://ar.zenit.org/2021/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86/ Tue, 28 Sep 2021 15:56:37 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57097 تحيّة المونسنيور باليا إلى البابا

The post الأكاديمية من أجل الحياة: الصحة لا يمكن إلاّ أن تكون متاحة للجميع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“الصحة لا يمكن إلاّ أن تكون عامة ومتاحة أمام الجميع”، هذا ما صرّح به المونسنيور فنشينزو باليا، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة، من خلال إلقاء التحيّة على البابا فرنسيس الحاضر في الجمعية العامة للأكاديمية حول مشاكل الصحة. وذكّر بأنّ الصحة العامة لا تتسامح مع الانفصال والخصومات: إنها مسألة تقارب وأخوّة عالميّة”.

يحمل التجمّع عنوان “الصحة العامة في أفق العولمة” وقد افتتح أعماله التي استمرّت ليومين صباح الاثنين 27 أيلول 2021.

شكر المونسنيور باليا على حضوره وشدد على أنّ الأكاديمية حاولت “التعلّم” من الوباء، كما كان يحثّ البابا. يتعلّق الدرس الأوّل بالاعتماد المتبادَل بين كلّ الشعوب. وفسّر الرئيس: “من كان يظنّ قبل الوباء أنه يمكن أن يتواجد رابط بين ووهان، المدينة الصينية الكبيرة، وكودوجنو، وهي بلدة صغيرة في لومباردي”. وتابع الأسقف باليا: “لقد تسبّب فيروس غير مرئي بموت الكثيرين. والدرس الثاني: نحن جميعنا ضعفاء. ولا أحد مستبعَد، الأسرة البشريّة والخليقة نفسها”.

وأوضح رئيس الأكاديمية البابوية: “لقد حاولنا لفت الانتباه على الأشخاص الذين تأذّوا من الكورونا: المسنّين وذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين والأطفال. نحن ندرك أنّ الصحة لن تكون عالميّة إلاّ بدأت منهم”.

هذا وذكّر المونسنيور باليا أنّ “يسوع بنفسه قدّم ذاته كطبيب وأعطانا قوّته الخاصة للشفاء من جميع أنواع الأمراض”. وأكّد أنّ البابا منذ بداية حبريّته “قدّم الكنيسة كمستشفى ميداني. وأشار الرئيس إلى أنّ هذا المجال امتدّ اليوم ليشمل العالم بأسره، حتى الخليقة نفسها”، من هنا ضرورة أن يصغي المؤمنين جيدًا ويهتمّوا بمن أهم أكثر ضعفًا مدركين أن لا أحد سيكون متروكًا.

ثمّ ذكر الرسالتين البابويتين، الأولى حول الخليقة “كن مسبَّحًا” والثانية “جميعنا إخوة” المتمحورة حول الإنسان. إنّ هاتين النافذتين كبيرتين تقدّمان للمؤمنين وغير المؤمنين رؤية لعالم أفضل”.

The post الأكاديمية من أجل الحياة: الصحة لا يمكن إلاّ أن تكون متاحة للجميع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
أوروبا: لم يروا يسوع يعمل في حياتهم https://ar.zenit.org/2021/09/28/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85/ Tue, 28 Sep 2021 14:59:58 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57094 عظة البابا للذكرى الخمسين لتأسيس مجلس المؤتمرات الأسقفية

The post أوروبا: لم يروا يسوع يعمل في حياتهم appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“فلنساعد أوروبا الحاليّة المريضة جرّاء التعب كي تستعيد وجه يسوع الشاب وعروسه. لا يمكن إلّا أن نُعطي ذواتنا كلياً كي يُصبح الجمال مرئياً”: بهذه الأمنية أنهى البابا عظته خلال قدّاس الذكرى الخمسين لتأسيس مجلس المؤتمرات الأسقفية، والذي ترأسه الخميس الماضي 23 أيلول 2021 في بازيليك القديس بطرس، في عيد القديس بادري بيو، كما كتبت الزميلة أنيتا بوردان.

في عظته، شدّد الأب الأقدس على 3 أفعال: التفكير، إعادة البناء والرؤية. وقد دعا إلى “التفكير” في الجوع والعطش إلى إله البشرية، وتفكير كلّ واحد في عيشه إيمانه: “تدعونا كلمة الله إلى التفكير في ذواتنا: هل نشعر بالعطف والرأفة حيال مَن لم يفرحوا للقاء يسوع أو مَن فقدوه؟ هل نحن هادئون لأنّه في العمق لا ينقصنا شيء كي نعيش أو أنّنا قلقون لرؤيتنا الكثير من الإخوة والأخوات بعيدين عن فرح يسوع؟”

ثمّ مُتأمِّلاً بالمحبّة، أضاف البابا هذه الفكرة: “قلّة المحبّة تتسبّب بالبؤس لأنّ الحبّ وحده يُشبع القلب”.

وهنا، أوصى البابا بمراجعة أولويّات الكنيسة: “لعلّها أيضاً مشكلتنا: التركيز على مواقف الكنيسة والنقاشات وجداول الأعمال والاستراتيجيات، مع فقدان رؤية البرنامج الحقيقي ألا وهو برنامج الإنجيل: انطلاقة المحبّة والمجانية. إنّ طريق الخروج من المشاكل والانغلاق هو دائماً طريق المجانية. فلنفكّر في هذا”.

أمّا فيما يتعلّق بالكنيسة في أوروبا، فقد أشار البابا إلى أنّه من المناسب أن نعاود الانطلاق من الأسس والجذور: “من هنا يمكن أن نُعيد البناء، من تقليد الكنيسة الحيّة الذي يعتمد على الأساسيّ، على البُشرى السارّة، على القُرب وعلى الشهادة”.

ثمّ دعا البابا إلى الوحدة في الكنيسة قائلاً: “هذه هي دعوتنا، أن نكون جسماً واحداً مؤلّفاً من الكلّ. مهمّتي كراعٍ أن أجمع القطيع وليس أن أُبدّده أو أن أُبقيه في مكان مُقفَل. وإلّا فذلك سيعني قتله. لكن إعادة البناء تعني أن نُصبح فعلة شراكة ووحدة على جميع المستويات، عبر الإنجيل”.

وأخيراً، مُتأمِّلاً في “الرؤية”، طرح البابا هذا التشخيص: “يعتقد كثر في أوروبا أنّ الإيمان هو شيء قديم. لماذا؟ لأنّهم لم يروا يسوع يعمل في حياتهم. وغالباً ما لم يروه لأنّنا لم نُظهره في حياتنا. لأنّ الله يُرَى في وجوه وتصرّفات الرجال والنساء الذين تغيّروا بوجوده”.

The post أوروبا: لم يروا يسوع يعمل في حياتهم appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
اليوم العالميّ للمهاجر واللاجئ: معًا، من دون أحكام وخوف https://ar.zenit.org/2021/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%91-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%85%d8%b9%d9%8b%d8%a7%d8%8c/ Tue, 28 Sep 2021 06:11:39 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57090 بناء عالم أكثر شمولاً

The post اليوم العالميّ للمهاجر واللاجئ: معًا، من دون أحكام وخوف appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“يجب أن نسير معًا، من دون أحكام وخوف، وأن نضع أنفسنا جنبًا إلى جنب الفئات الأكثر ضعفًا”، هذا ما أوصى به البابا فرنسيس، يوم الأحد 26 أيلول، بُعيد صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس، لمناسبة اليوم العالمي السابع بعد المئة للمهاجر واللاجئ. الهدف طموح: “بنيان عالم أكثر شمولاً لا يستثني أحدًا. لا نوصدنّ الباب أمام رجائهم”.

أسّس البابا بندكتس الخامس عشر اليوم العالميّ في العام 1914، وفي العام 1969، ذكّر القديس بولس السادس أنّ هدف هذا اليوم هو أن يعرف أعضاء شعب الله “واجباتهم” وأن يتحمّلوا “مسؤولياتهم” لدعم الأعمال المساعِدة للناس المهاجرين.

وقال البابا: “اليوم، نحتفل باليوم العالمي للمهاجر واللاجئ، الذي يحمل عنوان: “نحو نحن أكبر على الدوام”. يجب أن نسير معًا، من دون أحكام وخوف، من خلال الوقوف إلى جانب الضعفاء مثل المهاجرين واللاجئين، والمشرّدين، وضحايا الاتجار، والمتروكين. نحن مدعوون إلى بنيان عالم أكثر شمولاً ولا يستثني أحدًا”.

حيّى البابا المسيحيين الملتزمين بهذا الاندماج: “أضمّ صوتي لكلّ من يحتفلون بهذا اليوم، في مختلف أطراف العالم؛ أحيّي المؤمنين المجتمعين في لوريتو لمبادرة مجلس الأساقفة الإيطاليين من أجل اللاجئين والمهاجرين. أنا أحيّي وأشكر الجماعات الإثنيّة المختلفة الحاضرة هنا في الساحة حاملين أعلامهم؛ أحيّي ممثّلي مشروع “APRI” لكاريتاس إيطاليا؛ فضلاً عن مكتب المهاجرين في أبرشيّة روما ومركز أستالي. شكرًا على التزامكم السخيّ!”

اقترح البابا لفتة وهي الذهاب والوقوف بالقرب من المنحوت الضخم للفنان الكندي تيموثي شمالز، تحت عنوان “ملائكة مجهولون”، الذي باركه في ساحة القديس بطرس في 29 أيلول 2019. وأوصى البابا: “قبل مغادرة الساحة، أدعوكم إلى أن تقتربوا من النصب التذكاري هناك – حيث يوجد الكاردينال تشيرني-: القارب مع المهجَّرين. توقَّفوا وانظروا هؤلاء الناس وأدركوا في نظرتهم تلك، الرجاء الذي يحمله كلّ مهاجر اليوم لبدء العيش من جديد. اذهبوا إلى هناك، وشاهدوا هذا النصب. لا نُغلِقنّ الأبواب أمام رجائهم”.

The post اليوم العالميّ للمهاجر واللاجئ: معًا، من دون أحكام وخوف appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا يزور جمعيّة رفاق يسوع https://ar.zenit.org/2021/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9/ Tue, 28 Sep 2021 03:19:03 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57085 سنة أغناطية حتّى 31 تموز 2022

The post البابا يزور جمعيّة رفاق يسوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
احتفل اليسوعيّون البارحة في 27 أيلول 2021 بذكرى الاعتراف بجمعيّة رفاق يسوع مِن قبل البابا بولس الثاني بتاريخ 27 أيلول 1540، أي منذ 481.

Le p. Arturo Sosa accueille le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

Le p. Arturo Sosa accueille le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

ولمناسبة هذه الذكرى، زار البابا فرنسيس المقرّ العام لليسوعيين والقريب من الفاتيكان، “ليُذكّرهم بعملهم المتجذّر في الصلاة والتي تُشاطرها الرسالة”، بحسب ما جاء في تغريدة لليسوعيين رافقها الهاشتاغ #ignatius500 في سنة القدّيس أغناطيوس.

Le p. Arturo Sosa accueille le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

Le p. Arturo Sosa et les jésuites accueillent le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

في الواقع، كما كتبت الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، نُذكّر أنّ السنة الأغناطية افتُتِحت في 20 أيار 2021 للاحتفال بحدثَين:

الذكرى 500 لجُرح إينياس دي لويولا والذكرى 400 لإعلان قداسة إينياس دي لويولا والقدّيس فرانسوا كزافييه في 12 آذار 1622.

Le p. Arturo Sosa accueille le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

Le p. Arturo Sosa accueille le pape François © Twitter @JesuitsGlobal

وهذه السنة الأغناطية ستُختَتَم في 31 تموز 2022. وإذ أعلن عنها الأب أرتورو سوسا، إنّها تحت عنوان “رؤية كلّ شيء جديداً في المسيح”.

أمّا اليسوعيّون والعائلة الأغناطيّة فيتمنّون الاستفادة من هذه السنة لأجل تذكّر الطريقة التي قاد بها الروح القدس رجلاً في قراره في اتّباع المسيح، ولأجل دعوة الجميع لرؤية كلّ شيء جديداً في الحياة مع الاستيحاء من خبرة إينياس في الممارسات الروحيّة.

“يُعلّم القدّيس إينياس أنّ زمن التجربة كالذي نعيشه حاليّاً قد يكون مكان نموّ داخليّ وروحيّ”.

بالنسبة إلى المواعيد الكبيرة المقبلة لهذه السنة فهي:

  • 30 تشرين الأوّل إلى الأوّل من تشرين الثاني 2021: تجمّع العائلة الأغناطية في مرسيليا.
  • 12 آذار 2022: الذكرى 400 لإعلان قداسة إينياس دي لويولا وفرانسوا كزافييه.
  • 31 تموز 2022: اختتام السنة الأغناطية لمناسبة عيد القديس أغناطيوس.

The post البابا يزور جمعيّة رفاق يسوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ماذا يوجد في داخلي يتعارض مع الإنجيل؟ https://ar.zenit.org/2021/09/27/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%9f/ Mon, 27 Sep 2021 14:51:05 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57082 النص الكامل لصلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 6 أيلول 2021

The post ماذا يوجد في داخلي يتعارض مع الإنجيل؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، صباح الخير!

يكلّمنا إنجيل ليتورجيّا اليوم على حوار قصير دار بين يسوع والرّسول يوحنّا، الذي كان يتكلّم باسم جماعة التّلاميذ كلّها. كانوا قد رأَوا رجلًا يُخرج الشّياطين باسم الرّبّ يسوع، لكنّهم منعوه لأنّه لم يكن واحدًا من جماعتهم. فدعاهم يسوع إلى عدم وضع العراقيل أمام الذين يعملون الخير، لأنّهم يساهمون في تحقيق مشروع الله (راجع مرقس 9، 38-41). ثمّ نبههم وقال: بدلًا من تقسيم الناس إلى أبرار وأشرار، نحن مدعوّون جميعًا إلى أن ننتبه إلى قلوبنا، حتّى لا نقع في الشّرّ فنصيرَ شكًّا وحجر عثرة للآخرين (راجع الآيات 42-45. 47-48).

يسوع في كلماته كشف عن تجربة وقدّم نصيحة. التّجربة هي الانغلاق على النّفس. أراد التّلاميذ منْعَ عملٍ صالح فقط لأنّ الذي كان يقوم به لا ينتمي إلى جماعتهم. اعتقدوا أنّ لهم ”حقًّا حصريًّا على يسوع“ وأنّهم الوحيدون المخوّلون بأن يعملوا لملكوت الله. ولكن بهذا، ينتهي بهم الأمر إلى الشّعور بأنّهم مفضلون وباعتبار الآخرين غرباء، إلى درجة أنهم يصبحون معادين لهم. أيّها الإخوة والأخوات، في الواقع، كلّ انغلاق على النّفس يُبقي الذين لا يفكّرون مثلنا بعيدين عنا، وهذا – نحن نعلم ذلك – هو أصل الكثير من الشّرور في التّاريخ: الاستبداد الذي غالبًا ما ولّد الديكتاتوريّات والكثير من العنف ضدّ من هو مختلف.

لكن من الضّروري أيضًا أن نحذر مثل هذا الانغلاق في الكنيسة. لأنّ الشّيطان، الذي هو المقسّم – هذا معنى كلمة ”شيطان“ الذي يَقسِم– يثير دائمًا الشّكوك للتقسيم بين الناس وإبعادهم. هو يجرّب بخُبث، ويمكن أن يحدث معنا ما حدث مع التّلاميذ الذين استبعدوا حتّى الذي طرد الشّيطان نفسه! أحيانًا، نحن أيضًا، بدل أن نكون جماعة، متواضعين ومنفتحين، نُعطي الانطباع بأنّنا نتصرف بذهنية ”الأوائل في الصّف“، ونُبقي الآخرين على مسافة منّا، وبدل أن نحاول السّير مع الجميع، نبرز ”شهادة تُثبت أنّنا مؤمنون“:  ”أنا مؤمن“، ”أنا كاثوليكي“، ”أنا كاثوليكيّة“، ”أنا أنتمي إلى هذه الجمعية، وإلى أخرى …“، والآخرون مساكين، لا ينتمون. هذه خطيئة، أن نبرز ”شهادة تُثبت أنّنا مؤمنون“، حتّى نحكم ونستبعد. لنطلب النّعمة للتغلّب على تجربة الحكم على الآخرين وتصنيفهم، وأن يحفظنا الله من عقليّة ”العش“، أيّ أن نحمي أنفسنا بغيرة في مجموعة صغيرة مِمَّن يَعتبرون أنفسهم صالحين: الكاهن مع المؤمنين الأقربين إليه، والعاملون في العمل الرعوي المنغلقون في ما بينهم حتّى لا يتسلّل أحد بينهم، والحركات والجمعيّات في مواهبها الخاصّة، وما إلى ذلك. إنّهم منغلقون. كلّ هذا يهدّد الجماعات المسيحيّة ويوشك أن يصيِّرها أماكن فصل لا أماكن شركة. الرّوح القدس لا يريد الانغلاق، بل يريد الانفتاح وجماعات تستقبل وفيها مكان للجميع.

ثمّ نصيحة يسوع: بدلاً من الحكم على كلّ شيء وعلى الجميع، لننتبه إلى أنفسنا! في الواقع، يوجد خطر أن نكون متشدّدين مع الآخرين ومتساهلين مع أنفسنا. ونصحنا يسوع ألّا نتّفق مع الشّرّ، من خلال صور مذهلة، قال: ”إِذا فيكَ أمورٌ كانَت حَجَرَ عَثرَةٍ لَكَ فاقطَعْها“ (راجع الآيات 43-48). إذا كانت هناك أمور تؤلمك، فاقطعها! لم يقُل: ”إذا كان هناك أمورٌ هي حَجَرُ عَثرَةٍ لَكَ، توقَّف، وفكّر في الأمر، وحسِّنْ نفسك قليلًا…“. كلا، قال: ”اقطَعْها فورًا“. يسوع متشدّد في هذا، ومتطلّب، ولكن من أجل مصلحتنا، فهو مثل طبيب جيّد. كلّ قطع وكلّ تقليم هو من أجل نُمُوٍّ أفضل ومن أجل أن نؤتي ثمرًا في المحبّة. لنسأل أنفسنا: ماذا يوجد في داخلي يتعارض مع الإنجيل؟ ما الذي يريدني يسوع عمليًّا أن أقطعه في حياتي؟

لنصلِّ إلى العذراء الطّاهرة، حتّى تساعدنا لنكون مرحِّبين وساهرين على أنفسنا.

 

صلاة التبشير الملائكي

بعد صلاة التبشير الملائكي

 

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء!

نحتفل اليوم باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين، وموضوعه هذا العام ”نحو “نحن” أكبر من أي وقت مضى“. من الضروري أن نسير معًا، دون أحكام مسبقة ودون خوف، ونضع أنفسنا بجانب أكثر الناس ضعفًا: المهجَّرين واللاجئين والمشردين وضحايا الاتجار والمتروكين. نحن مدعوون إلى أن نبني عالمًا أكثر استيعابًا لا يستبعد أحدًا.

وقبل مغادرة الساحة، أدعوكم إلى أن تقتربوا من النصب التذكاري هناك – حيث يوجد الكاردينال تشيرني-: القارب مع المهجَّرين. توقَّفوا وانظروا هؤلاء الناس وأدركوا في نظرتهم تلك، الرجاء الذي يحمله كلّ مهاجر اليوم لبدء العيش من جديد. اذهبوا إلى هناك، وشاهدوا هذا النصب. لا نُغلِقْ الأبواب أمام رجائهم.

أعرب عن قربي وتضامني مع المتضررين من ثوران البركان في جزيرة لابالما في جزر الكناري. أفكر بشكل خاص في الذين أجبروا على ترك بيتوهم. من أجل هؤلاء الأشخاص الذين في المحنة ومن أجل المنقذين، نصلي للسيدة العذراء، المُكَرَّمَة في تلك الجزيرة باسم سيدتنا سيدة لاس نيفيس.

اليوم في مدينة بولونيا يُحتَفل بتطويب الأب جيوفاني فورناسيني، الكاهن والشهيد. كاهن رعية غيور في محبّته، لم يتخلّ عن القطيع في الفترة المأساوية للحرب العالمية الثانية، بل دافع عنه حتى سُفِك دمه. نرجو أن تساعدنا شهادته البطولية على مواجهة محن الحياة بقوة. لنصفق للطوباوي الجديد!

وأتمنّى لكم جميعًا أحدًا مباركًا. ومن فضلكم، لا تنسَوْا أن تصلّوا من أجلي. غداءً هنيئًا وإلى اللقاء!

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2021


Copyright © Dicastero per la Comunicazione – Libreria Editrice Vaticana

The post ماذا يوجد في داخلي يتعارض مع الإنجيل؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للشبيبة: انهَضْ! سأَجعَلَ مِنكَ شاهِدًا لِهذهِ الرُّؤْيا https://ar.zenit.org/2021/09/27/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84-4/ Mon, 27 Sep 2021 13:59:42 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57078 النص الكامل لرسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي للشبيبة

The post رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للشبيبة: انهَضْ! سأَجعَلَ مِنكَ شاهِدًا لِهذهِ الرُّؤْيا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

أيّها الشباب الأعزّاء،

أودّ أن آخذ بيدكم مرّة أخرى حتى نتابع مسيرتنا معًا في رحلة حجّنا الروحيّ التي تقودنا إلى اليوم العالمي للشّبيبة في لشبونة في سنة 2023.

في السنة الماضية، قبل انتشار الجائحة بقليل، وقّعت على الرّسالة التي كان موضوعها “يا فَتى، أَقولُ لَكَ: قُمْ!” (راجع لوقا 7، 14). أراد الرّبّ يسوع، في عنايته، أن يهيّئنا للتحدّي الأصعب الذي كان على وشك أن يمرَّ بحياتنا.

كان لا بدّ من مواجهة الألم في جميع أنحاء العالم لفقدان أحبّاء كثيرين، وبسبب العزلة الاجتماعيّة. منعتكم حالة الطّوارئ الصحيّة أنتم أيضًا أيّها الشّباب – المنطلقين نحو الخارج بطبيعتكم- أن تخرجوا لتذهبوا إلى المدرسة والجامعة والعمل والالتقاء بعضكم مع بعض… ووجدتم أنفسكم في مواقف صعبة، لم تكونوا معتادين على مواجهتها. والذين كانوا أقل استعدادًا ولا سند لهم شعروا بالارتباك. وظهرت مشاكل عائليّة في كثير من الحالات، إلى جانب البطالة والاكتئاب والعزلة والإدمان. ولا نذكر الضّغط المتراكم والتّوترات وانفجار الغضب وتزايد العنف.

لكن الحمد لله لأنّ هذا ليس الوجه الوحيد لواقعنا. إذا أظهرت لنا المحنة نقاط ضعفنا، فقد أظهرت أيضًا فضائلنا، منها استعدادنا للتضامن. رأينا في كلّ أنحاء العالم أشخاصًا كثيرين، وفيهم شباب كثيرون، يناضلون من أجل الحياة، ويزرعون الرّجاء، ويدافعون عن الحريّة والعدالة، وأصبحوا صانعي سلام وبناة جسور.

عندما يسقط شاب، تسقط الإنسانيّة، بمعنًى ما. ولكنه صحيح أيضًا أنّه عندما ينهض شابّ، فكأنّ العالم كلّه ينهض. أعزّائي الشّباب، كم هي كبيرة الإمكانات التي بين أيديكم! وأيّة قوّة تحملون في قلوبكم!

ولهذا، اليوم، يقول الله، مرّة أخرى، لكلّ واحد منكم: “انهَضْ!”. أرجو من كلّ قلبي أن تساعدنا هذه الرّسالة في الاستعداد للأوقات الجديدة، ولصفحة جديدة في تاريخ البشريّة. لكن لا يمكن البدء من جديد من دونكم، أيّها الشّباب الأعزّاء. حتّى ننهض، يحتاج العالم إلى قوّتكم، وحماسكم، واندفاعكم. بهذا المعنى، أودّ أن أتأمّل معكم في المقطع من سفر أعمال الرّسل الذي فيه قال يسوع لبولس: ” انهَضْ! سأَجعَلَ مِنكَ شاهِدًا لِهذهِ الرُّؤْيا” (راجع أعمال الرّسل 26، 16).

 

بولس شاهد أمام الملك

الآية التي ألهمت موضوع اليوم العالمي للشّبيبة لسنة 2021 مأخوذة من شهادة بولس أمام الملك أغريبّا في أثناء وجوده في السّجن. هو، الذي كان يومًا عدوًا ومضطهدًا للمسيحيّين، يُدان الآن بالتحديد بسبب إيمانه بالمسيح. بعد حوالي خمس وعشرين سنة، روى الرّسول قصّته والحدث الأساسيّ الذي هو لقاؤه مع المسيح.

اعترف بولس أنّه كان يضطهد المسيحيّين في الماضي، حتى جاء يوم كان ذاهبًا فيه إلى دمشق لإلقاء القبض على بعضهم. سطع نورٌ غمره هو ورفاقه “يَفوقُ الشَّمسَ بإِشعاعِه” (راجع أعمال الرّسل 26، 13). وهو وحده سمع “صَوتًا”: كلّمه يسوع وناداه باسمه.

 

” شاوُل، شاوُل!”

لنتعمّق معًا في هذا الحدث. ناداه يسوع باسمه شاول، فأفهمه أنّه يعرفه شخصيًّا. كما لو أنّه يقول له: “أنا أعرف من أنت، وأعرف ما الذي تخطّط له، ومع ذلك أتوجّه إليك أنت بالتحديد”. ناداه مرّتين، علامة على دعوة خاصّة ومهمّة جدًّا، مثلما فعل مع موسى (راجع خروج 3، 4) ومع صموئيل (راجع 1 صموئيل 3، 10). سقط شاول على الأرض، وأدرك أنّه شَاهِدٌ لظهورٍ إلهيّ، ووحيٍ قدير، أثار اضطرابه، ولكنّه لم يكن سبب قضاء على شخصيته، بل ناداه باسمه.

في الواقع، فقط لقاء شخصيّ، ولقاء بالاسم، مع المسيح يغيّر الحياة. أظهر يسوع أنّه يعرف شاول جيّدًا، وأنّه “يعرفه من الدّاخل”. حتّى لو كان شاول مُضطَهِدًا، وحتّى لو كان في قلبه كراهية للمسيحيّين، علِم يسوع أنّ هذا كان بسبب الجهل وأراد أن يُظهر رحمته فيه. ستكون بالتّحديد هذه النعمة، وهذا الحبّ غير المُستَحَق وغير المشروط، النّور الذي سيغيّر حياة شاول بشكل جذريّ.

 

“مَن أَنتَ يا رَبّ؟”

أمام هذا الحضور السرّيّ الذي يناديه باسمه، سأل شاول: “مَن أَنتَ يا رَبّ؟” (أعمال الرّسل 26، 15). هذا السؤال مهمّ جدًّا، ويجب على الجميع طرحه في الحياة، عاجلًا أم آجلًا. لا يكفي أن نسمع عن المسيح من الآخرين، ولكن من الضّروري أن نكلّمه شخصيًّا. وهذه هي الصّلاة أوّلًا وآخِرًا. إنّها حديث مباشر مع يسوع، حتّى لو كان قلبنا ما زال مضطربًا، وعقلنا مليئًا بالشّكوك أو حتّى بالازدراء للمسيح والمسيحيّين. آمل أن يصل كلّ شابّ، في أعماق قلبه، إلى طرح هذا السّؤال: “مَن أَنتَ يا رَبّ؟”.

لا يمكننا أن نفترض أنّ الجميع يعرفون يسوع، وحتّى في عصر الإنترنت. والسّؤال الذي يطرحه كثيرون على يسوع والكنيسة هو بالتحديد هذا: “مَن أَنت؟”. في كلّ قصّة دعوة القدّيس بولس، كانت المرّة الوحيدة التي سأل فيها بولس “مَن أَنت؟”. وعلى سؤاله، أجاب الرّبّ يسوع على الفور: “أَنا يسوعُ الَّذي أَنتَ تَضطَهِدُه” (المرجع نفسه).

 

“أَنا يسوعُ الَّذي أَنتَ تَضطَهِدُه”

كشف الرّبّ يسوع لشاول، من خلال هذا الجواب، سرًّا كبيرًا: إنّه شيءٌ واحد هو والكنيسة، والمسيحيّون. حتّى ذلك الحين، شاول لم يكن قد رأى شيئًا عن المسيح سوى المؤمنين الذين سجنهم (راجع أعمال الرّسل 26، 10)، والذين طلب هو نفسه قتلهم (المرجع نفسه). ورأى كيف أجاب المسيحيّون على الشّرّ بالخير، وعلى الكراهية بالحبّ، وقبلوا الظّلم والعنف والافتراء والاضطهاد الذي تعرّضوا له من أجل اسم المسيح. لذلك، إذا أنعمنا النّظر، نكتشف أنّ شاول كان قد التقى بالمسيح بطريقة ما ومن دون أن يعرف ذلك: التقاه في المسيحيّين!

كم مرّة سمعنا: ”يسوع نعم، الكنيسة لا“، وكأنّ أحدهما يمكن أن يكون بديلًا عن الآخر. لا يمكننا أن نعرف يسوع إذا كنّا لا نعرف الكنيسة. ولا يمكننا أن نعرف يسوع إلّا من خلال الإخوة والأخوات في جماعته. لا يمكننا أن نُدعى مسيحيّين كاملين إن لم نَعِش البُعد الكَنسي للإيمان.

 

“يَصعُبُ عَليكَ أَن تَرفِسَ المِهْماز”

هذه كانت الكلمات التي وجّهها الرّبّ يسوع إلى شاول بعد سقوطه على الأرض. وكأنّه كان يكلِّمه منذ فترة بطريقة خفيّة، ويحاول أن يجذبه إليه، وشاول كان يقاومه. يوجّه الرّبّ يسوع نفس “التّوبيخ” اللطيف إلى كلّ شابّ يبتعد عنه فيقول له: “إلى متى تهرب منّي؟ لماذا لا تسمع أننّي أناديك؟ أنا أنتظر عودتك”. مثل النّبي إرميا، نقول أحيانًا: “لا أَذكُرُه”، لن أفكر فيه (إرميا 20، 9). ولكن، في قلب كلّ واحد يوجد مِثل نار مشتعلة: وحتّى لو حاولنا احتواءَها، لا يمكننا ذلك، لأنّها أقوى منّا.

اختار الرّبّ يسوع من كان يضطهده، ومن كان معاديًا عداءً شديدًا له ولأصحابه. ولكن، لله، لا يوجد إنسان لا يمكن استعادته. من خلال اللقاء الشّخصي معه، من الممكن دائمًا البدء من جديد. لا يوجد شابّ بعيد عن فعل نعمة الله ورحمته. لا أحد يستطيع أن يقول: إنّه بعيد جدًّا… لقد فات الأوان… كم من الشّباب هواهم أن يعارضوا وأن يسيروا بعكس التّيّار، ولكنّهم يخبّئون في قلوبهم شوقًا إلى أن يلتزموا، وأن يحبّوا بكلّ قوّتهم، وأن يكونوا أصحاب رسالة! رأى يسوع بالتّحديد في شاول مثل هذا الشّاب.

 

أن نعرف أنّنا عميان

يمكننا أن نتصوّر أنّ شاول، قبل لقائه بالمسيح، كان بمعنًى ما “ممتلئًا بنفسه”، ومعتبرًا نفسه “عظيمًا” لاستقامته الأخلاقيّة وغيرته ولأصوله وثقافته. وكان مقتنعًا بالتّأكيد أنّه كان على حقّ. لكن عندما كشف الرّبّ يسوع نفسه له، “سَقَط” ووجد نفسه أعمى. واكتشف فجأة أنّه غير قادر أن يرى، ليس فقط جسديًّا، بل أيضًا روحيًّا. فتداعى يقينه. وشَعر في روحه أنّ ما كان يحرّكه بهوًى شديد – أي الغيرة للقضاء على المسيحيّين – كان خطأً كبيرًا. وأدرك أنّه ليس صاحب الحقّ المطلق، بل هو بعيد عنه. ومع يقينه، سقطت “عظمته” أيضًا. وفجأة، وجد نفسه تائهًا وضعيفًا و “صغيرًا”.

هذا التواضع – أي إدراك حدودنا – هو أمر أساسيّ! من يعتقد أنّه يعرف كلّ شيء عن نفسه، وعن الآخرين، وحتّى عن الحقائق الدينيّة، سيجد صعوبة في لقاء المسيح. فَقَدَ شاول، بعد أن أصبح أعمى، مرجعيّاته التي كان يعتمد عليها. بَقِيَ وحيدًا، في الظّلام، وكانت الأمور الوحيدة الواضحة بالنّسبة له النّور الذي رآه والصّوت الذي سمعه. يا لها من مفارقة: فقط عندما ندرك أنّنا عُميَان، نبدأ في الرّؤية!

بعد الظهور الصّاعق على الطريق إلى دمشق، فضّل شاول أن يُدعى بولس، أي “الصّغير”. ليس اسمًا مستعارًا أو “اسمًا في العمل”، – الذي يُستخدم اليوم كثيرًا حتّى بين النّاس العاديّين. في الواقع جعله اللقاء مع المسيح يشعر بهذا الشّعور، وحطَّم الجدار الذي كان يمنعه من معرفة نفسه في الحقيقة. وقد قال هو عن نفسه: “ذلك بأَنِّي أَصغَرُ الرُّسُل، ولَستُ أَهْلاً لأَن أُدْعى رَسولاً لأَنِّي اضطَهَدتُ كَنيسةَ الله” (1 قورنتس 15، 9).

أحبّت القّديسة تريزا الطّفل يسوع، مثل غيرها من القدّيسين، أن تكرّر أنّ التّواضع هو الحقيقة. في الوقت الحاضر، نحاول أن نجد طعمًا لحياتنا من خلال “قصص” كثيرة، لا سيما على الشّبكات الاجتماعيّة، والتي غالبًا ما يتمّ إنشاؤها بفنّ، مع الكثير من الأجهزة، والكاميرات والخلفيّات المختلفة. نبحث عن أضواء المسرح بشكل متزايد، والموجّه بدقّة، حتّى نُظهر “للأصدقاء” وللمتابعين صورة عن ذاتنا، والتي لا تعكس، أحيانًا، حقيقتنا. جاء المسيح، شمس الظهر الساطعة، لينيرنا ويعيدنا إلى أصالتنا، وليحرّرنا من كلّ الأقنعة، ويُظهر لنا بوضوح ما نحن عليه، لأنّه يحبّنا كما نحن.

 

تغيير وجهة النّظر

اهتداء بولس ليس رجوعًا إلى الوراء، ولكنّه انفتاح على آفاق جديدة تمامًا. في الواقع، واصل مسيرته نحو دمشق، ولكن لم يعد الذي كان من قبل، بل هو إنسانٌ مختلف (راجع أعمال الرّسل 22، 10). يمكننا أن نغيّر أنفسنا ونُجدّدها في الحياة العاديّة، وأن نفعل الأمور التي نفعلها عادة، ولكن بقلب تغيّر ودوافع مختلفة. في هذه الحالة، طلب يسوع صراحةً من بولس أن يذهب إلى دمشق، حيث كان مُتَّجِهًا. أطاع بولس، ولكن الآن، تغيّر هدف رحلته ومعناها بشكل جذريّ. من الآن فصاعدًا، سيرى الواقع بعينين جديدتين. سابقًا كانت عَينَيْ الجلّاد المُضطَهِد، ولكن، من الآن فصاعدًا، هي عَينا التّلميذ الشّاهد. عمّده حنانيا في دمشق وقدّمه إلى الجماعة المسيحيّة. سيعمّق بولس خبرته الخاصّة في الصّمت والصّلاة، وهويّته الجديدة التي منحه إياها الرّبّ يسوع.

 

لا تبدّدوا قوّة واندفاع الشّباب

موقف بولس قبل اللقاء مع يسوع القائم من بين الأموات ليس غريبًا جدًّا علينا. كم من القوّة والاندفاع في قلوبكم أيضًا، أيّها الشّباب الأعزّاء! لكن إذا كان الظّلام من حولكم وفي داخلكم يمنعكم أن تروا بشكل صحيح، فهناك خطر لأن تضيعوا في معارك لا معنى لها، حتّى يمكن أن تصبحوا عنيفين. وللأسف، ستكونون أنتم أنفسكم أوّل الضّحايا، ومن هم أقرب النّاس إليكم. يوجد أيضًا خطر النّضال من أجل القضايا التي تدافع في الأصل عن القيّم العادلة، ولكنّها، إذا بالغنا فيها، تحوّلت إلى أيديولوجيّات هدّامة. كم من الشّباب اليوم، ربما يكونون مدفوعين بمعتقداتهم السّياسيّة أو الدينيّة، لكنّهم يصبحون في آخر الأمر أدوات للعنف والدّمار في حياة الكثيرين! يَجِدُ البعض مِن ”مواليد العصر الرقمي“، ساحة معركة جديدة في البيئة الافتراضيّة وفي الشّبكات الاجتماعيّة، ويلجؤون، من دون ضمير، إلى سلاح الأخبار الكاذبة، لنشر السّموم والقضاء على خصومهم.

لمـّا دخل الرّبّ يسوع في حياة بولس، لم يُلغِ شخصيّته، ولم يوقِف حماسه واندفاعه بل استخدم هذه الصّفات نفسها ليجعل منه المبشّر الكبير حتّى أقاصي الأرض.

 

رسول الأمم

سيُعرَف بولس لاحقًا باسم “رسول الأمم”: هو الذي كان فرّيسيًّا وحافظًا متشدِّدًا للشريعة! وهذه مفارقة أخرى: وضع الرّبّ يسوع ثقته بالتّحديد في مَن كان يضطهده. يمكن لكلّ واحد منّا، مثل بولس، أن يسمع في أعماق قلبه هذا الصّوت الذي يقول له: “أنا أثق بك. وأعرف قصّتك وأحملها وإيّاك بين يدَيّ. وحتّى لو كنت ضدّي في كثير من الأحيان، فأنا اخترتك وجعلتك شاهدًا لي”. يمكن للمنطق الإلهيّ أن يجعل أسوأ مُضطهدٍ شاهدًا كبيرًا.

دُعي تلميذ المسيح ليكون “نور العالَم” (متّى 5، 14). يجب على بولس أن يشهد بما رآه، ولكنّه الآن أعمى. ها نحن من جديد في المفارقة! ولكن، سيتمكّن بولس، من خلال خبرته الشخصيّة بالتّحديد، أن ينفَذَ في داخل الذين أرسله الرّبّ يسوع إليهم. في الواقع، هو جُعِلَ شاهدًا “لِتَفتَحَ عُيونَهم فيَرجِعوا مِنَ الظَّلامِ إِلى النُّور” (أعمال الرّسل 26، 18).

 

“انهَض واشهَد”

في قبولنا للحياة الجديدة التي أُعطيت لنا في المعموديّة، أعطانا الرّبُّ يسوع أيضًا رسالة وهي: “ستكون لِي شاهدًا!” إنّها رسالةٌ نكرّسُ أنفسنا لها، وتغيّر حياتنا.

دعوة المسيح لبولس موجّهة اليوم إلى كلّ واحد/ة منكم/منكنّ أيّها الشّباب والشابات: انهَض! لا يمكنك البقاء على الأرض “تبكي حظَّك”، هناك رسالة تنتظرك! يمكنك أنت أيضًا أن تكون شاهدًا على الأعمال التي بدأ يسوع يحقّقها فيك. لذلك، أقول لك، باسم المسيح:

–         انهَض واشهد لتجربتك مثل أعمى التقى النّور، ورأى صلاح الله وجماله، في نفسه، وفي الآخرين، وفي شركة الكنيسة التي تغلب كلّ عزلة.

–         انهَض واشهد للحبّ والاحترام الذي يمكن أن ينشأ في العلاقات الإنسانيّة، وفي الحياة العائليّة، وفي الحوار بين الوالدين والأبناء، وبين الشّباب وكبار السّن.

–         انهَض ودافع عن العدالة الاجتماعيّة، والحقيقة والاستقامة، وحقوق الإنسان، والمضطّهدين، والفقراء والضّعفاء، والذين لا صوت لهم في المجتمع، والمهاجرين.

–         انهَض واشهد للنّظرة الجديدة التي تُريك الخليقة بعيون مليئة بالدّهشة، وتُعرّفك على الأرض أنَّها بيتنا المشترك، وتمنحُك الشّجاعة للدفاع عن البيئة بكاملها.

–         انهَض واشهد أنّ كلّ حياة أخفقت يمكن أن تُبنى من جديد، والأشخاص الذين ماتوا في الرّوح يمكن أن يعودوا إلى الحياة، والمُستعبَدِين يمكن أن يحرّروا، والقلوب المثقلة بالحزن يمكن أن يعود إليها الرجاء.

–         انهَض واشهد بفرح أنّ المسيح حَيّ! وانشُر رسالته، رسالة الحبّ والخلاص، بين أبناء جيلك، وفي المدرسة، وفي الجامعة، وفي العمل، وفي العالم الرّقمي، وفي كلّ مكان.

الرّبّ يسوع يثق بكم، والكنيسة، والبابا، ويقيمونكم شهودًا أمام الشّباب الآخرين الكثيرين، الذين تقابلونهم على “طُرُقِ دِمَشق” في زمننا. لا تنسَوا: “إن اختبر أحدكم حقًّا حبّ الله المخلّص، فهو لا يحتاج إلى وقتٍ كثير ليستعد ثم ينطلق ويبشّر به، ولا يمكنه أن ينتظر مزيدًا من الدّروس والتّعاليم الطويلة. كلّ مسيحيّ هو مُرسلٌ بمقدار ما يلتقي حبّ الله في يسوع المسيح” (الإرشاد الرّسولي، فرح الإنجيل، 120).

 

انهضوا واحتفلوا في اليوم العالمي للشّبيبة في الكنائس الخاصّة!

أُجدّد لكم جميعًا، يا شباب العالم، الدّعوة إلى المشاركة في هذا الحجّ الرّوحي الذي سيقودنا إلى الاحتفال باليوم العالمي للشّبيبة في لشبونة في سنة 2023. ولكن، سيكون الموعد المقبل في كنائسكم الخاصّة، وفي مختلف الأبرشيّات في العالم، حيث سيتمّ الاحتفال – على المُستوى المحليّ – باليوم العالمي للشّبيبة لسنة 2021، في عيد يسوع الملك.

أرجو أن نعيش كلّنا هذه المراحل مثل حُجّاج حقيقيّين، وليس مثل “سيّاح الإيمان”! لنفتح قلوبنا لمفاجآت الله، الذي يريد أن يضيء نوره في طريقنا. ولنفتح قلوبنا حتّى نصغي إلى صوته، من خلال إخوتنا وأخواتنا أيضًا. وهكذا نساعد بعضنا بعضًا لننهض معًا، وفي هذه اللحظة التاريخيّة الصّعبة، سنصبح أنبياء لعصرٍ جديد، مليء بالرّجاء! ولتشفع لنا العذراء مريم.

 

أُعطيَ في روما، في بازيليكا القدّيس يوحنّا في اللاتران، يوم 14 أيلول/سبتمبر 2021، في عيد ارتفاع الصّليب المقدّس.

 

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2021


Copyright © Dicastero per la Comunicazione – Libreria Editrice Vaticana

The post رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للشبيبة: انهَضْ! سأَجعَلَ مِنكَ شاهِدًا لِهذهِ الرُّؤْيا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
الأرمن: ماذا تضمّنت رسالة البابا فرنسيس للبطريرك الجديد؟ https://ar.zenit.org/2021/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%85%d9%91%d9%86%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/ Mon, 27 Sep 2021 13:56:34 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57077 منحه الشراكة الكنسيّة

The post الأرمن: ماذا تضمّنت رسالة البابا فرنسيس للبطريرك الجديد؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
منح البابا فرنسيس “الشراكة الكنسيّة، بحسب التقليد وعَمَلاً بالمعايير المرعيّة الإجراء” لبطريرك كيليكيا للأرمن الذي انتُخب في 23 أيلول واستُقبِل في الفاتيكان في 24 أيلول 2021، كما كتبت الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت.

في الواقع، وجّه الأب الأقدس رسالة للبطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان عاهداً إليه قيادة الكنيسة على طريق “الأخوّة والحوار المسكوني”. وأضاف: “كلّ فرد من شعب الله الكاثوليكي الأرمني كان ينتظر راعيه ليعرفه وليدعوه باسمه وليخضع لكلمة الإنجيل القويّة لكن الناعمة”.

كما وتطرّق البابا في رسالته إلى معاناة سوريا ولبنان حيث كنيسة كيليكيا للأرمن موجودة، لكن أيضاً إلى الوباء، وصولاً لإطلاق نداء للأخوّة: “جميع ذوي الإرادة الصالحة، خاصّة المسيحيين، مدعوّون ليكونوا قريبين وليُظهروا أنّهم إخوة، مع تخطّي اللامبالاة والوحدة. حتّى في تاريخ وفي صحراء عصرنا، يمكننا وعلينا السَّير نحو المسيح القائم من الموت”.

ثمّ تطرّق البابا إلى غنى وألم الشعب الأرمني “الخبير في المعاناة بسبب العديد من التجارب على مدى أكثر من 1700 سنة من التاريخ”.

وأشار البابا إلى “شعب قادر على الانفتاح وعلى حمل الثمار بفضل قداسة وحكمة قدّيسيه وشهدائه، ثقافة مفكّريه، وفنّ مَن يعرف حفر إشارة الصليب في الصخر كما في شجرة الحياة، شهادةً على انتصار الإيمان على كلّ قوّة معادية في العالم”.

في السياق عينه، أوصى البابا البطريرك الجديد “قيادة الكنيسة مع الحفاظ على ذاكرة الكنيسة وتقاليدها”. وأوصاه أيضاً بالاهتمام بالشباب وبالرسالة مع الاتّكال أيضاً على جماعات المكرّسين ، مُتطرّقاً إلى التناسق الذي يجب إيجاده بين حاجات الجماعات…

ثمّ دعا الأب الأقدس إلى التأمّل بمثال القدّيسين خاصّة القدّيس غريغوريوس دي ناريك الذي أعلنه معلّم الكنيسة، مُعبِّراً عن أمله بأن يتمكّن الأرمن مجدّداً من أن “يرفعوا الأشرعة في العقود الأولى مِن الألفيّة الثالثة”.

The post الأرمن: ماذا تضمّنت رسالة البابا فرنسيس للبطريرك الجديد؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا عن القديس منصور دو بول: مثال محفِّز https://ar.zenit.org/2021/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%af%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d9%81%d9%91/ Mon, 27 Sep 2021 13:42:39 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57075 تغريدة البابا في يوم عيد القديس منصور دو بول الاثنين 27 أيلول

The post البابا عن القديس منصور دو بول: مثال محفِّز appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“القديس منصور دو بول (1581 – 1660) هو مثال محفِّز”، هذا ما كتبه البابا فرنسيس في تغريدة نشرها على حسابه الخاص يوم الاثنين 27 أيلول 2021، لمناسبة عيد القديس الفرنسيّ الكبير.

وهنا التغريدة: “إنّ مثال القديس منصور دو بول يحفّزنا حتى نعطي المكان والزمان للفقراء، ونتبنّى أفكارهم وانزعاجاتهم، لأنّ مسيحية من دون تواصل مع من يتألّمون هي غير متجسّدة وعاجزة عن لمس جسد المسيح”.

من جهتها، أعلنت العائلة الروحية لمنصور دو بول تجديد التزامها في هذه السنوات الستّ “للاجئين وسكّان الأحياء الفقيرة”، من أجل المضي قدمًا “في هذه الأطراف الوجودية” التي تحدّث عنها البابا فرنسيس في رسالته، والتي تدفعنا إلى عيش “نحن” أكبر تشمل الجميع ولا تقصي أحدًا.

وأشار المصدر نفسه: “نحن ننظر إلى المستقبل إنما نبقى متجذّرين في روحانية القديس منصور دو بول، من خلال حفظ كلمات القديس منصور: “لا يوجد عمل خيري لا يقترن بالعدالة”.

The post البابا عن القديس منصور دو بول: مثال محفِّز appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا: لا لسباق التسلّح، بما فيه النوويّ https://ar.zenit.org/2021/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%ad%d8%8c-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88/ Mon, 27 Sep 2021 04:01:05 +0000 https://ar.zenit.org/?p=57068 استخدام تلك الموارد للتنمية والبيئة

The post البابا: لا لسباق التسلّح، بما فيه النوويّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
كرّر البابا فرنسيس قول “لا لسباق التسلّح، بما فيه النوويّ” البارحة الأحد 26 أيلول 2021، وذلك في تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر لمناسبة اليوم العالمي لنزع الأسلحة النوويّة، كما كتبت الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ. وقد نصح البابا باستعمال تلك الموارد لأجل التنمية والبيئة مُغرِّداً: “إن سباق التسلّح، بما في ذلك الأسلحة النوويّة، لا يزال يهدر موارد ثمينة يمكن استخدامها بشكل أفضل لصالح التنمية المتكاملة للشعوب ولحماية البيئة الطبيعية” مُضيفاً الهاشتاغ #نزع السلاح النووي.

وتُضاف تغريدة البابا هذه إلى نداءاته التي أطلقها لاسيّما في ناغازاكي (اليابان) في تشرين الثاني 2019.

نُشير هنا إلى أنّ منظّمة الأمم المتّحدة أقرّت اليوم العالمي لنزع الأسلحة النوويّة “كمناسبة للمجتمع الدولي لإعادة تأكيد التزامه لصالح نزع السلاح النوويّ والاعتراف بضرورة ذلك. كما وسمحت بتحفيز الجماهير والقادة على المنافع الاجتماعية والاقتصادية لعالم خال من الأسلحة النوويّة”.

The post البابا: لا لسباق التسلّح، بما فيه النوويّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>