ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Wed, 01 Feb 2023 08:25:59 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.12 https://ar.zenit.org/wp-content/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1.png ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 الرحلة الرسوليّة إلى الكونغو: توقّفوا عن خنق أفريقيا https://ar.zenit.org/2023/02/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%91%d9%81%d9%88%d8%a7/ Wed, 01 Feb 2023 08:25:59 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66062 النصّ الكامل لكلمة البابا فرنسيس في اللقاء مع السُّلُطات وممثّلي المجتمع المدنيّ والسّلك الدبلوماسيّ
في حديقة قصر الأمة في كينشاسا - الثلاثاء 31 كانون الثاني 2023

The post الرحلة الرسوليّة إلى الكونغو: توقّفوا عن خنق أفريقيا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

السّيّد رئيس الجمهوريّة،

أعضاء الحكومة والسّلك الدبلوماسيّ المحترمين،

السُّلُطات الدينيّة والمدنيّة المحترمين،

وممثّلي المجتمع المدنيّ وعالم الثّقافة المحترمين،

سيداتي، سادتي

أحيّيكم من صميم قلبي، وأشكر الرّئيس على الكلمات التي وجهها إلي. يسعدني أن أكون هنا، في هذه الأرض الجميلة والواسعة والمليئة بالحياة، والتي تحتضن الغابات الاستوائيّة في الشّمال، والهضاب والسّهول المشجرة في الوسط والجنوب، والتّلال والجبال والبراكين والبحيرات في الشّرق، ومجمَّعات مياه رائعة إلى الغرب، حيث يلتقي نهر الكونغو بالمحيط. في بلدكم الذي يشبه قارة في القارة الأفريقيّة الكبرى، يبدو أنّ الأرض كلّها تتنفّس. إنّ جغرافيّة هذه الرّئة الخضراء غنية جدًّا ومتنوعة، لكن تاريخها لا يضاهيها في نضرة الحياة وزَهوِها: ما زالت جمهوريّة الكونغو الديموقراطيّة تعاني من الحرب، ومن الصّراعات داخل حدودها والهجرات القسرية، وما زالت تعاني من أشكال رهيبة من الاستغلال، لا تليق بالإنسان وبالخليقة. هذا البلد الشّاسع المليء بالحياة، وهذه المرآة لأفريقيا، ضربها العنف بمِثلِ لكمة في المعدة، وحرمها التنفس منذ فترة طويلة. السّيّد الرّئيس، لقد ذكرت هذه الإبادة الجماعيّة المنسية (في كلمتكم) التي تعاني منها جمهوريّة الكونغو.

وبينما تكافحون أنتم، الكونغوليّين، للمحافظة على كرامتكم وسلامة أراضيكم، الإقليميّة ضد محاولات مؤسفة لتقسيم بلدكم، أتيت إليكم، باسم يسوع، حاجًّا للمصالحة والسّلام. اشتقت منذ زمن أن أكون هنا، وأخيرًا ها أنا معكم، أحمل إليكم القرب والمودّة والعزاء من الكنيسة بأكملها، وأتعلّم من مثالكم في الصّبر والشّجاعة والنضال.

أودّ أن أتحدث إليكم من خلال صورة ترمز جيِّدًا إلى بهاء نور هذه الأرض: صورة الماس. الرجال والنساء الكونغوليّين الأعزّاء، إن بلدكم هو حقًّا ألماسة الخليقة. لكن أنتم جميعًا أغلى بلا حدود من أيّ خير يستخرج من هذه الأرض الخصبة! أنا هنا لأعانقكم وأذكِّرَكم بأنّ لكم قيمة لا تقدر بثمن، وأنّ الكنيسة والبابا يثقون بكم، ويؤمنون بمستقبلكم، وأنّه سيكون بين أيديكم، ويستحق أن تصُبُّوا فيه كلّ مواهبكم، ذكاء وحكمة ونشاطًا. تشجَّعْ، أيّها الأخ والأخت الكونغوليّة! انهضوا، واسترجعوا وأمسكوا بين أيديكم، مثل ماسة نقية، ما أنتم عليه، وكرامتكم، ودعوتكم للحفاظ على البيت الذي تعيشون فيه، في وئام وسلام. استرجعوا روح نشيدكم الوطنيّ واحلموا وحوِّلوا الكلمات إلى أعمال: “بالعمل الجاد نبني بلدًا أجمل من ذي قبل. بسلام”.

الأصدقاء الأعزّاء، الماس عادة نادر، لكنّه هنا كثير. إن صحّ هذا الكلام في الثّروات الماديّة المدفونة في باطن الأرض، فهو أيضًا صحيح في الثّروات الرّوحيّة التي تحملها القلوب. وانطلاقًا من القلوب تحديدًا، السّلام والتنمية أمر ممكن، لأنّ البشر، بعون الله، قادرون أن يصنعوا العدل والتّسامح والوئام والمصالحة والالتزام والمثابرة في استثمار المواهب التي وهبهم إياها الله. منذ بداية رحلتي، أردت أن أوجّه إليكم هذا النّداء: ليشعر كلّ مواطن كونغوليّ، بأنّه مدعُوٌّ إلى القيام بدوره! لا يكُنْ للعنف والكراهية بعد اليوم مكان في القلب أو على شفاه أيّ شخص، لأنّها مشاعر لاإنسانية وغير مسيحيّة، تمنع التنمية وتعيدنا إلى الوراء، إلى ماضٍ مظلم.

عند الحديث عن توقيف التنمية والعودة إلى الماضي، إنّها لمأساة كبيرة أن تعاني هذه الأماكن، والقارة الأفريقيّة بصورة عامة، من أشكال الاستغلال المختلفة. هناك هذا الشّعار الذي يأتي من اللاوعي للثقافات العديدة والناس الكثيرين، وهو: ”أفريقيا يجب أن تُستغل“. هذا أمر رهيب! بعد الاستعمار السّياسيّ، أُطلِقَ العنان لـ ”الاستعمار الاقتصاديّ“ الذي يستعبد الإنسان. إنّ هذا البلد، المعرض للنهب والسّلب على نطاق واسع، غير قادر على الاستفادة بشكل كافٍ من موارده الهائلة: لقد تحققت المفارقة: أنّ ثمار الأرض تجعل الأرض ”غريبة“ على أهلها. وسُمّ الجشع صبغ الماس بالدم. إنّها مأساة يغلق أمامها العالم المتقدّم من الناحية الاقتصاديّة عيونه وآذانه وفمه. لكن هذا البلد وهذه القارة يستحقان الاحترام والاستماع إليهما، يستحقان أن يُوجَدا، ومزيدًا من الاهتمام: ارفعوا أيديكم عن جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة، ارفعوا أيديكم عن إفريقيا! توقّفوا عن خنق إفريقيا، إنّها ليست للاستغلال، ولا هي أرض للخراب والنّهب. لتبنِ أفريقيا مصيرها وقدرها. وليتذكّر العالم الكوارث التي حدثت عبر القرون على حساب السّكان المحليّين ولا ينسَ هذا البلد وهذه القارة. أفريقيا، ابتسامة العالم وأمله، لها أهميّة أكبر: لتكن موضوع حديث واهتمام أكثر، وليكن لها وزن وتمثيل أكبر بين الأمم!

لتنشَأْ دبلوماسيّة الإنسان من أجل الإنسان، ودبلوماسيّة الشّعوب من أجل الشّعوب، حيث لا يكون التّركيز على السّيطرة على المناطق والموارد، ولا التّوسع وزيادة الأرباح، بل على فرص النّمو لكلّ الناس. عند النّظر إلى هذا الشّعب، يبدو وكأنّ المجتمع الدّوليّ قد استسلم للعنف الذي يلتهمه. لا يمكننا التّعوّد على الدّماء التي تُسفَك في هذا البلد منذ عشرات السّنين حتّى الآن، وقد حصد الموت ملايين القتلى، والكثيرون في العالم لا يعلمون. ليعرِف العالم ما يحدث هنا. إنّ عمليّات السّلام الجارية، التي أشجعها بكل قوتي، لتكن مدعومة بالأفعال، وليحافظ الجميع على الالتزامات المقرّرة. الحمد لله، هناك أناس كثيرون يساهمون من أجل مصلحة السّكان المحليّين، ومن أجل التّنمية الحقيقيّة من خلال مشاريع فعالة: وليست مجرّد تدخلات للمساعدة الآنية، لكنّها خطط تهدف إلى النّمو المتكامل. وأعرب عن شكري وتقديري الكبير للبلدان والمنظمات التي تقدّم مساعدات كبيرة في هذا الاتجاه، وتساعد في مكافحة الفقر والمرض، وتدعم سيادة القانون، وتعزز احترام حقوق الإنسان. وإنّي آمل أن يستمّروا في القيام بهذا الدور النبيل بصورة كاملة وشجاعة.

لنعد إلى صورة الماس. عندما يتمّ شغله، يشِعّ جماله أيضًا من شكله، من الأوجه العديد المتناسقة فيه. كذلك هذا البلد، الذي تزيده التّعدديّة فيه بهاء وكرامة. له طابع متعدد الأوجه. وهو ثراء يجب الحفاظ عليه، وتجنّب الانزلاق إلى القبليّة والمعارضة. الانحياز بإصرار إلى المجموعة الإثنية أو لمصالح معينة، يؤجّج دوامات الكراهية والعنف، لضرّر الجميع، لأنّه يعيق ”التّفاعل الكيماويّ الواحد“ بين الجميع. عند الحديث عن الكيمياء، من المثير للاهتمام أنّ الماس يتكوَّن من ذرات كربون بسيطة، إذا تمّ جمعُها معًا بطرق مختلفة، فإنّها تشكّل الجرافيت: وعمليَّا، الفرق بين بريق الماس وظلام الجرافيت متوقف على طريقة ترتيب الذرات الفرديّة داخل الشّبكة البلوريّة. إلى جانب هذه الاستعارة، إنّ المشكلة ليست في طبيعة الناس أو الجماعات العرقيّة والاجتماعيّة، بل في الطّريقة التي تقرّر بها البقاء معًا: إرادة السكنى معًا، أو العكس، وإرادة المصالحة، والإصرار على الرّجوع إليها، هذا ما يصنع الفرق بين ظلام الصّراع، ونور مستقبل مشرق بالسّلام والازدهار.

الأصدقاء الأعزّاء، يريد الآب السّماوي منّا أن نعرف كيف نرحّب بعضنا ببعض إخوةً وأخواتٍ في عائلة واحدة وأن نعمل من أجل مستقبل يكون مع الآخرين وليس ضد الآخرين. ”بِنتو بانتو“: هكذا، يذكِّر المثل، بصورة فعّالة جدًّا، بأنّ الثّروة الحقيقيّة هي الناس والعلاقات الجيّدة بينهم. الأديان مدعُوّة بصورة خاصّة، بتراث الحكمة فيها، إلى أن تساهم في الجهد اليوميّ لنبذ كلّ عدوان وكسب الأتباع والإكراه، كلّها وسائل لا تليق بحريّة الإنسان. عندما تنحدر الجهود فتصير إكراهًا وفرضًا للذات، وكسب أتباع بطريقة عشوائيّة، بالخداع أو بالقوّة، عند ذاك، يُدمَّر ضمير الآخرين، وندير ظهرنا إلى الإله الحقيقيّ، لأنّه “حَيثُ يَكونُ رُوحُ الرَّبّ، تَكون الحُرِّيَّة” (2 قورنتس 3، 17)، وحيث لا تكون الحُرِّيَّة، لا يكون روح الرّبّ. لا نَنْسَ ذلك. في الالتزام ببناء مستقبل يسوده السّلام والأخوّة، يلعب أعضاء المجتمع المدنيّ، وبعضهم حاضر هنا، دورًا أساسيًّا أيضًا. لقد أظهروا في كثير من الأحيان أنّهم يعرفون كيف يواجهون الظلم والانحطاط، ولو بتضحيّات كبيرة، من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، والحاجة إلى تعلِيم متين للجميع وحياة أكثر كرامة لكلّ فرد. أتقدّم بخالص الشّكر للنساء والرّجال، وخاصّة شباب هذا البلد، الذين عانوا بدرجات متفاوتة بسبب هذا، وأعرب عن تقديري لهم.

الماس، في شفافيَّته، يكسر الضّوء الذي يتلقاه بطريقة رائعة. كذلك كثيرون منكم يتألّقون بالدور الذي تقومون به. كلّ الذين يتحملّون مسؤوليات مدنيّة أو حكوميّة مدعوُّون إلى العمل بشفافيّة البلور، ويعيشوا المهمّة التي تسلَّموها كوسيلة لخدمة المجتمع. في الواقع، السّلطة تكتسب معناها فقط إذا كانت خدمة. من المهمّ العمل بهذه الرّوح، والهرب من الاستبداد، ومن البحث عن الأرباح السّهلة وعن جشع المال، الذي يقول فيه بولس الرّسول إنّه “أَصْلُ كُلِّ شَرّ” (1 طيموتاوس 6، 10). وفي نفس الوقت، لا بد من إجراء انتخابات حرّة وشفافة وذات مصداقيّة. ولا بد من توسيع نطاق المشاركة في عمليّات السّلام لتشمل النّساء والشّباب والفئات المهمّشة، والسّعي للخير العام وسلامة الناس، بدلًا من المصالح الشّخصيّة أو بعض الجماعات. وتعزيز وجود الدولة في كلّ جزء من أراضيها، والاهتمام بالعديد من النازحين واللاجئين. لا يسمَحْ أحد بأن يُسخَّر أو يُشتَرى من قبل الذين يريدون إبقاء البلاد في حالة عنف، لاستغلالها والقيام بأعمال مُخجِلة: فهذا لا يؤدي إلّا إلى التّشويه والعار، إلى جانب الموت والبؤس. بدلًا من ذلك، من الجيّد الاقتراب من الناس، حتّى يعرف الحاكم كيف يعيش الناس. يثق الناس بالحكام عندما يشعرون بأنّهم قريبون حقًّا منهم، ولا يحكمون لحساباتهم الخاصّة أو للاستعراض، ولكن للخدمة.

ما يحجب نور الخير في المجتمع هو غالبًا ظلمة الظلم والفساد. منذ قرون، تساءل القديس أغسطينس المولود في هذه القارة: “إن لم تحترم الدول العدالة، فما هي إلّا عصابات لصوص كبيرة” (De civ. Dei, IV,4). الله في صف الجياع والعطاش إلى العدل (راجع متّى 5، 6). يجب ألّا نتعب أبدًا من تعزيز القانون والإنصاف في كلّ قطاع، معارضين الإفلات من العقاب والتّلاعب بالقوانين والمعلومات.

ينشأ الماس من الأرض أصيلًا، لكنّه خامّ يحتاج إلى تصنيع. كذلك أثمن حجار الماس في أرض الكونجو، الذين هم أبناء هذه الأمة، يجب أن يكونوا قادرين على الاستفادة من فرص تربية وتعلِيم سليمة، تسمح لهم باستثمار مواهبهم الكثيرة بصورة كاملة. التّعلِيم أساسيّ، إنّه الطّريق إلى المستقبل، والطّريق الذي يجب أن نسلكه لتحقيق الحرّيّة الكاملة في هذا البلد وفي القارة الأفريقيّة. من الملّح الاستثمار فيه، لإعداد مجتمعات لن تكون متماسكة إلّا إذا كانت متعلّمة جيّدًا، ولن تكون مستقلة إلّا إذا كانت مدركة تمامًا لإمكاناتها وقادرة على تطويرها بمسؤولية ومثابرة. لكن الكثير من الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة: بل كم منهم، بدلًا من تلقي تعلِيم لائق، يذهبون ضحية الاستغلال! ويموت كثيرون إذ يتعرّضون للسخرة في المناجم. لا ندَّخِرْ الجهود للتنديد بآفة عمل الأطفال ولوضع حدّ له. كم من الفتيات يتمّ تهميشهن وتُنتهَك كرامتهن! الأطفال والفتيات والشّباب هم الأمل: لا نسمَحْ بمحوه، بل لنتمسَّكْ به ولْنُنَمِّهِ بشغف!

الماس هبة من الأرض، يدعو إلى رعاية الخليقة وحماية البيئة. تقع جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة في قلب أفريقيا، تحتوي على أكبر رئة خضراء في العالم، ويجب المحافظة عليها. كما هو الحال مع السّلام والتّنمية، فإنّ التّعاون الواسع والمثمر مهمّ في هذا المجال أيضًا، ما يسمح بالتّدخل الفعّال، دون فرض نماذج خارجيّة تفيد الذين يساعِدون، أكثر من إفادة الذين جاؤوا لمساعدتهم. طلب الكثيرون من أفريقيا الالتزام وعرضوا المساعدة لمكافحة تغيّر المناخ وفيروس الكورونا. هذه بالتّأكيد فرص يجب اغتنامها، ولكن قبل كلّ شيء هناك حاجة لنماذج صحيّة واجتماعيّة لا تستجيب فقط للحاجة المـُلِحَّة الآن، بل تساهم في النّمو الاجتماعيّ الفعّال: من بُنَى صلبة ومن موظفين أكفاء وأمينين، للتغلّب على المشاكل الخطيرة التي تعيق التّنمية في العالم، مثل الجوع والأمراض.

الماس، أخيرًا، هو المعدن الطّبيعيّ المنشأ وعلى أعلى درجة من الصّلابة. ومقاومته للعوامل الكيميائيّة عاليّة جدًّا. تكرار الهجمات العنيفة المستمّرة والمواقف العديدة غير المريحة يمكن أن تضعف مقاومة الكونغوليّين وتقوّض ثباتهم، وتؤدي بهم إلى الإحباط والانغلاق في الاستسلام. لكن، باسم المسيح، إله الرّجاء، إله كلّ شيء ممكن، والذي يعطي دائمًا القوّة للبداية من جديد، باسم كرامة وقيمة أثمن الماس في هذه الأرض، الذين هم مواطنوها، أودّ أن أدعو الجميع إلى انطلاقة جديدة شجاعة وشاملة الجميع. يطلب ذلك تاريخ البلد المشرق ولكن الجريح. وخاصّة الشّباب والأطفال يتوسّلون من أجل ذلك. أنا معكم. بالصّلاة وبقربي منكم، أرافق كلّ جهد من أجل مستقبلٍ سلميّ ومتناغم ومزدهر لهذا البلد العظيم. بارك الله الأمة الكونغوليّة بأكملها!

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2023


Copyright © Dicastero per la Comunicazione – Libreria Editrice Vaticana

The post الرحلة الرسوليّة إلى الكونغو: توقّفوا عن خنق أفريقيا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عناوين نشرة الثلاثاء 31 كانون الثاني 2023: من أجل الرعايا https://ar.zenit.org/2023/01/31/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a7%d8%a1-31-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-2023/ Tue, 31 Jan 2023 18:24:45 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66048 الرحلة الأربعون للبابا فرنسيس

The post عناوين نشرة الثلاثاء 31 كانون الثاني 2023: من أجل الرعايا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

شريط البابا: فلنُصلّ لأجل الرعايا

الدخول مجاني

نداء البابا: لنُصلِّ معاً لأجل الصحافيين

البحث عن الحقيقة بشجاعة وحرية

البابا يصلّي على نيّة المهاجرين الذين توفّوا عابرين الصحارى

صمت وصلاة

ممرّ لاتشين: حالة من التوتّر بين أرمينيا وأذربيجان والبابا يعبّر عن قلقه

بلدان أدمتها الحرب

The post عناوين نشرة الثلاثاء 31 كانون الثاني 2023: من أجل الرعايا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا يصلّي على نيّة المهاجرين الذين توفّوا عابرين الصحارى https://ar.zenit.org/2023/01/31/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86/ Tue, 31 Jan 2023 18:20:34 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66057 على متن الطائرة في رحلته الرسولية الأربعين

The post البابا يصلّي على نيّة المهاجرين الذين توفّوا عابرين الصحارى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
حلّقت الطائرة البابوية فوق الصحراء الكبرى صباح يوم الثلاثاء، قبل أن تواصل مسارها نحو كينشاسا، وهي المرحلة الأولى من رحلته الرسولية الأربعين. وقد قال: “في هذه الأثناء، نحن نعبر الصحراء، دعونا نفكّر قليلاً بصمت، ولنصلِّ لجميع الأشخاص الذين عبروا ولم يفلحوا، بحثًا عن القليل من الراحة، والحرية. إنّ الكثير من الأشخاص الذين يعانون يأتون إلى البحر الأبيض المتوسط بعد عبور الصحراء وينتقلون إلى المخيمات ويعانون هناك. دعونا نصلي من أجل كل هؤلاء الناس”.

قبل وقت الصلاة هذا ثم الصمت، خاطب الأب الأقدس الصحفيين الحاضرين على متن الطائرة – حوالي 75 صحفيًا من اثني عشر بلدًا، بما في ذلك اثنان من الأفارقة – وشكرهم على مرافقته في هذه الرحلة، التي كانت منتظرة منذ عام.

وأضاف: “إنها رحلة رائعة، كم وددت لو أذهب إلى غوما، لكنّ الحرب تمنعنا من الذهاب إلى هناك. لا يوجد سوى كينشاسا وجوبا في الوقت الحالي يمكن زيارتهما. شكرا لكونكم هنا معي، لكونك جميعًا معًا، شكرًا لك على عملكم، وهو جيد جدًا، ويساعد الأشخاص لأنه يصل إلى كلّ الناس المهتمّين بالزيارة وتزوّدونهم بالصور وتضيفون أفكاركم وآراءكم. شكرًا جزيلاً لكم”.

وعبر البابا فرنسيس عن أسفه لعدم ركوبه الطائرة المعتادة ليحيّي الصحافيين وعاد إلى مقعده وتلقى عدة هدايا من مرافقيه في رحلته. قدّمت له الصحافية إيفا فرنانديز من راديو كوب، المحطة الإذاعية لمجلس الأساقفة الإسبان جزءًا من صخرة الكيوو، التي يُستخرج منها الكولتان، وشرحت للبابا فرنسيس أنه مقابل كل كيلوغرام يتم استخراجه، يموت شخصان. كما أعطته شظية من الحمم البركانية من بركان نيراجونجو، على بعد حوالي 12 كيلومترًا شمال مدينة جوما، مما تسبب في وقوع كوارث عند اندلاعه كما حصل في أيار 2021، عندما توفي 32 شخصًا.

The post البابا يصلّي على نيّة المهاجرين الذين توفّوا عابرين الصحارى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ممرّ لاتشين: حالة من التوتّر بين أرمينيا وأذربيجان والبابا يعبّر عن قلقه https://ar.zenit.org/2023/01/31/%d9%85%d9%85%d8%b1%d9%91-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa%d9%91%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a/ Tue, 31 Jan 2023 18:09:26 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66055 دعونا لا ننسى أنّ السلام ممكن عندما تصمت المدافع ويبدأ الحوار

The post ممرّ لاتشين: حالة من التوتّر بين أرمينيا وأذربيجان والبابا يعبّر عن قلقه appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، ذكّر السفير البابوي المونسنيور خوسيه أفيلينو في أرمينا وجيورجيا بأنه في خلال الأشهر الأخيرة، أطلق البابا فرنسيس نداءات من أجل حلّ للوضع الإنساني السيء في ناغورنو كاراباخ.

وعبّر يوم الأحد 18 أيلول 2022، عن حزنه الشديد إزاء القتال الأخير بين أذربيجان وأرمينيا معبّرًا عن قربه الروحي من عائلات الضحايا، حاثًا الأطراف على احترام إيقاف النار للقيام باتفاقية سلام. وقال البابا فرنسيس: “دعونا لا ننسى أنّ السلام ممكن عندما تصمت المدافع ويبدأ الحوار”، داعيًا إلى الصلاة من أجل الشعب الأوكراني الذي يتألّم، ومن أجل السلام في كلّ البلدان التي أدمتها الحرب”.

هذا وأعرب البابا عن قلقه إزاء الوضع في ممرّ لاتشين، في جنوب القوقاز، وأعرب الحبر الأعظم عن أسفه، في 18 كانون الأوّل 2022، والأوضاع الإنسانية غير المستقرّة والتي من المحتمل أن تتدهور أكثر خلال فصل الشتاء طالبًا من المعنيين أن يلتزموا بإيجاد حلول سلمية لصالح السكّان.

تعزيز الحوار

يوم الاثنين 10 كانون الثاني، صرّح أسقف روما، في خطاب وجّهه إلى أعضاء السلك الديبلوماسي أنّ “الثقة المتبادلة والاستعداد للمشاركة في نقاش هادئ يجب أن يُلهم جميع الأطراف، من أجل إيجاد حلول مقبولة ودائمة في أوكرانيا وجنوب القوقاز، وتجنّب اندلاع أزمات جديدة في البلقان، ولاسيما في البوسنك والهرسك”.

The post ممرّ لاتشين: حالة من التوتّر بين أرمينيا وأذربيجان والبابا يعبّر عن قلقه appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
نداء البابا: لنُصلِّ معاً لأجل الصحافيين https://ar.zenit.org/2023/01/31/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%86%d9%8f%d8%b5%d9%84%d9%91%d9%90-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a/ Tue, 31 Jan 2023 10:04:30 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66051 مئويّة إعلان القدّيس فرنسوا دي سال شفيعاً للصحافيين

The post نداء البابا: لنُصلِّ معاً لأجل الصحافيين appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
دعا البابا فرنسيس إلى الصلاة معاً على نيّة الصحافيّين كي “يبحثوا ويخبروا عن الحقيقة بشجاعة وحرية”، وذلك في رسالته التي نشرها على صفحته على موقع تويتر في 26 كانون الثاني 2023، كما كتبت الزميلة مارينا دروجينينا.

في الواقع، كتب البابا: “في مئويّة إعلان القدّيس فرنسوا دي سال (أو فرنسيس السالسي) شفيعاً للصحافيّين، لنُصلِّ معاً كي يستوحوا الحنان من هذا القدّيس”.

نُشير هنا إلى أنّ الكاردينال بييترو بارولين (أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان) قدّم محاضرة خلال يوم الدراسات الذي تمّ تنظيمه لأجل مئويّة إعلان القدّيس شفيعاً للصحافيّين والكتّاب يوم 28 كانون الثاني في بادوفا، بحضور عميد دائرة التواصل في الكرسي الرسولي باولو روفيني.

نُذكّر بأنّ البابا بيوس الحادي عشر هو مَن أعلن فرنسوا دي سال (في 26 كانون الثاني 1923) “شفيعاً للكاثوليك الذين يُدافعون عن العقيدة المسيحيّة عبر نشر الجرائد والكتابات الأخرى”.

The post نداء البابا: لنُصلِّ معاً لأجل الصحافيين appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
شريط البابا: فلنُصلّ لأجل الرعايا https://ar.zenit.org/2023/01/31/%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%86%d9%8f%d8%b5%d9%84%d9%91-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7/ Tue, 31 Jan 2023 08:02:21 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66045 نيّة الصلاة لشهر شباط

The post شريط البابا: فلنُصلّ لأجل الرعايا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
في شريطه المُخصّص لشهر شباط 2023، دعا البابا فرنسيس إلى الصلاة لأجل “الرعايا التي ليست نوادٍ تمنح انتماء مُعيّناً لأصحاب الامتياز”، كما كتبت الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت.

وأشار إلى أنّ “الرعايا يجب أن تُصبح مجدّداً مدارس خدمة وكَرَم مع أبوابها المفتوحة دائماً للمُستثنين كما لأبنائها، للجميع”.

أمّا نيّة الصلاة بحدّ ذاتها فهي: فلنُصلِّ لكي تكون الرعايا جماعات إيمان وأخوّة واستقبال حيال الأفقر، مع وضعها في قلب حياتها شراكة الأشخاص والكنيسة”.

وأضاف البابا في شريط شهر شباط الذي نشرته “شبكة الصلاة العالميّة”: “أحياناً أفكّر أنّه علينا أن نضع لافتة على باب الرعيّة كُتب عليها “الدخول مجّاني”… فلنُعاود جميعاً التفكير في أسلوب جماعاتنا الرعويّة”.

The post شريط البابا: فلنُصلّ لأجل الرعايا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عناوين نشرة الاثنين 30 كانون الثاني 2023: لا للهدر والإقصاء https://ar.zenit.org/2023/01/30/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-30-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-2023/ Mon, 30 Jan 2023 20:23:37 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66038 حاج سلام

The post عناوين نشرة الاثنين 30 كانون الثاني 2023: لا للهدر والإقصاء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

الدَّير الكاثوليكي الذي هدمه الإسلاميّون يُعيد فتح أبوابه في العراق

شجاعة ورجاء للجماعة المسيحيّة

البابا فرنسيس حاج سلام إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية

البابا ينطلق غدًا إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية

إيمان بولس، إهتداؤه واعتماده

تأمل

ثلاثة تحدّيات قدّمها البابا ضدّ عقليّة الهدر والإقصاء

النص الكامل

 

 

The post عناوين نشرة الاثنين 30 كانون الثاني 2023: لا للهدر والإقصاء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا فرنسيس حاج سلام إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية https://ar.zenit.org/2023/01/30/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7/ Mon, 30 Jan 2023 20:20:25 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66041 بُعيد صلاة التبشير الملائكي

The post البابا فرنسيس حاج سلام إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
في زيارته الرسوليّة الأربعين، سينطلق البابا فرنسيس من جديد كحاجّ للسلام والمصالحة ليبدأ رحلته يوم غد إلى جمهورية كونغو الديمقراطيّة: وقد قال في ختام صلاة التبشير الملائكي: “إنّ هذه الأراضي الواقعة في وسط القارّة الأفريقية الكبيرة قد واجهت صراعات طويلة وجمهورية الكونغو الديمقراطيّة تتألّم، بالأخصّ في شرق البلاد، بسبب الاشتباكات المسلّحة والاستغلال. إنّ جنوب السودان يتوق أن ينتهي العنف المستمرّ الذي يجبر الكثير من الناس على العيش مشرّدين بعد أن مزّقته سنوات الحرب وفي ظروف صعبة جدًا”.

يوم الثلاثاء 31 كانون الثاني، سيغادر البابا روما ليزور عاصمة جمهورية الكونغو.

كنيسة حيّة في بلد شهيد

بالرغم من عدم الاستقرار السياسي الحالي في البلاد، لا تزال الكنيسة الكونغولية الكاثوليكية إحدى أكثر الكنائس حيوية في أفريقيا. شهد العدد المتزايد للكاثوليك، الذي يشكّل ما نسبته 33 في المئة من السكّان (من بينهم 90 في المئة مسيحيون)، والحضور القويّ للكنيسة، حتى بين الشباب، والدعوات المزدهرة، والنشاط العلماني الكاثوليكي، وحضورها الكبير في المجتمع ووسائل الإعلام.

يشكّل شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 120 جماعة مسلّحة، من بينها متمرّدين إسلاميين. وتأتي هذه الزيارة أيضًا بعد أسبوعين من هجوم مميت تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية في كنيسة العنصرة في شمال كيفو.

جنوب السودان، مرحلة مسكونية

ذكّر البابا في رسالته بأنه سيصل إلى جنوب السودان، وهي الدولة الأحدث في العالم، برفقة رئيس الأساقفة الأنغليكاني جاستن ويلبي، والدكتور إيان جرينشيلدز.

أثبت عدم الاستقرار المزمن أنّ هذا البلد الفقير الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة قد انزلق في حرب أهليّة دامية منذ العام 2013. وقد عبّر البابا فرنسيس مرارًا وتكرارًا عن قلقه الدائم على مصير شعب السودان، وعلى مرّ السنين، أطلق العديد من الدعوات من أجل السلام في البلاد، والمبادرات المهمّة. من بينها، نذكر الوقفات الاحتجاجية الخاصة بجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي ترأسها كاتدرائية القديس بطرس، في 23 تشرين الثاني 2017. وفي السنة نفسها، أطلق مبادرة “البابا لجنوب السودان”، وهي مساهمة مالية تبلغ قيمتها نصف مليون دولار أمريكي لدعم المشاريع الصحيّة والتعليمية والزراعية في البلاد.

في 11 نيسان 2019، دعا البابا وجاستن ويلبي السلطات المدنية العليا والكنسية في جنوب السودان إلى الاجتماع في رياضة مسكونية في الفاتيكان. وفي ختام الرياضة، في دار القديسة مارتا، قام البابا فرنسيس بلفتة مهمّة وهي تقبيل أقدام الرئيس كيير وخصمه مشار.

The post البابا فرنسيس حاج سلام إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
الدَّير الكاثوليكي الذي هدمه الإسلاميّون يُعيد فتح أبوابه في العراق https://ar.zenit.org/2023/01/30/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8e%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%87%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/ Mon, 30 Jan 2023 13:01:41 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66035 مساهمة من عون الكنيسة المتألّمة

The post الدَّير الكاثوليكي الذي هدمه الإسلاميّون يُعيد فتح أبوابه في العراق appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
احتفلت جمعيّة خيريّة بإعادة افتتاح دَير في قرية بعد أن نهبها المتطرّفون، كإشارة على أنّ المسيحيّة يمكن أن “تزدهر” في سهول نينوى العراقيّة، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.

فمنظّمة “عون الكنيسة المتألّمة” ساهمت في إعادة بناء الدير الجديد وحديقة الأطفال لراهبات الدومينيكان في باطنايا، والذي استبدل الأبنية التي هدمتها داعش خلال احتلال القرية بين 2014 و2016.

ومديرة “عون الكنيسة المتألّمة” (في المملكة المتّحدة) الدكتورة كارولاين هال التي زارت أجزاء من سهول نينوى، أعلنت أنّ الدير الجديد إشارة على الحياة الجديدة حيث هدم المسلّحون المذابح وقطعوا رؤوس التماثيل وكتبوا رسائل معادية للمسيحيّة.

من ناحيته، وخلال تكريس الدير الشهر الماضي، أعلن رئيس الأساقفة الكلدان بول تابت أنّ الأمر سيمنح حياة وشجاعة ورجاء للجماعة المسيحيّة المحليّة، داعياً المسيحيين الذين كانوا قد تركوا القرية إلى العودة إلى جذورهم. ومن أبرز ما قاله: “إنّ التكريس هو نداء بنى عبره الله ملكوت السموات. حيثما وصل الرهبان، يمكنهم أن يُحوّلوا الصحراء إلى جنّة. نحن لا نُعيد فقط إعادة بناء الحجارة، بل البشريّة”.

نُشير هنا إلى أنّ “عون الكنيسة المتألّمة” دعمت مشاريع تهدف إلى إعادة البناء في قرى كانت في الصفّ الأوّل في المعارك بين داعش وقوى الائتلاف.

The post الدَّير الكاثوليكي الذي هدمه الإسلاميّون يُعيد فتح أبوابه في العراق appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
إيمان بولس، إهتداؤه واعتماده https://ar.zenit.org/2023/01/30/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%b3%d8%8c-%d8%a5%d9%87%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a4%d9%87-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%87/ Mon, 30 Jan 2023 11:33:30 +0000 https://ar.zenit.org/?p=66033 شاول، شاول، لماذا تضطهدني؟

The post إيمان بولس، إهتداؤه واعتماده appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
” شاوُل ، شاوُل ، لماذا تَضطَهِدني ؟ ” ( اعمال الرُسُل ٩ : ٤ )

كتب القديس لوقا الإنجيليّ البشير في كتاب اعمال الرسل :” كان شاول لا يزال يَقذِف تهديداً وقتلاً على تلاميذ الرب – فأقبل إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى دمشق، إلى المجامع، حتى إذا وجد اناساً من هذه الطريقة، رجالاً او نساءً، يسوُقهم مُوثَقين الى اورشليم .

من أنت يارب ؟

أنا الذي أنت تضطهده .

وفيما هو منطلق، وقد قرُب من دمشق، أبرق حوله بغتةً نورٌ من السماء. فسقط على الارض وسمع صوتاً يقول له: شاول شاول، لِمَاذا  تضطهدُني؟ – فقال مَن أنت يا رب ؟ ، فقال: انا يسوع الذي انت تضطهده . انه لصعب عليك ان ترفس المهماز. فقال وهو مرتعدٌ منذهل: يا رب، ماذا تريد ان أصنع؟ فقال له الرب: قمّ وادخل المدينة وهناك يقال لك ماذا ينبغي ان تصنع.

أمَّا الرجال المسافرون معه فوقفوا مبهوتين، يسمعون الصوت ولا يرون أحداً. فنهض شاول عن الأرض ولم يكن يُبصر شيئاً، وعيناه مفتوحتان. فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق. فلبث ثلاثة أيام لا يُبصر ولا يأكل ولا يشرب. وكان في دمشق تلميذٌ اسمه حنَنّيا. فقال له الرب في رُؤيا : يا حَنٓنيا  قم فانطلق إلى الزقاق الذي يسمى القويم والتمس في بيت يهوذا، رجلاً من طرطوس اسمه شاول فهوذا يصلِّي”.

يسوع هو إبن الله :

فنهض حننيا ودخل البيت ووضع يديه عليه قائلاً:” يا شاول أخي، إن الرب يسوع الذي ترأىء لك في الطريق وأنت آت فيها، أرسلني لكي نبصر وتمتلىء من الروح القدس”. فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشرٌ، فعاد بصره فقام وإعتمد. وأخذ طعاماً فتغذَّى ومكث أياماً مع التلاميذ الذين في دمشق. وللوقت اخذ يكرُز في المجامع بيسوع إنه هو ابنُ الله. فدَهِش كل الذين سمعوه وقالوا أليس هذا هو الذي كان يُبيد في أُورشليم الداعين بهذا الاسم، وإنما جاء إلى هنا ليسوقهم موثَقين إلى رؤساء الكهنة؟ وكان شاول يزداد قوة ويُخجِل اليهودَ القاطنين بدمشق، مبرهناً أنَّ هذا هو المسيح” (اعمال الرُسُل ٩ :١ ٢٢). وكان يُبشٌرُ به في دمشق.

حسبُك نعمتي ( قورنتس الثانية ١٢ : – ٩ ):

إن إيمان بولس هو أهم حددث تاريخي في فجر المسيحية. وهو الدليل الساطع على مفعول النعمة التي جعلت من شاول المضطهِد أعظم رسول جنّ في محبة المسيح، حتى سفك دمه من أجله، كما جاهر بذلك قائلاً:” لأني انا أحقر الرسل ولست أهلاً لأن أُسمّى رسولاً لأني إضطهدتُ كنيسة الله، لكني بنعمته صِرتُ على ما أنا عليه ونعمته التي فيَّ لم تكن باطلة، بل تعبت أكثر من جميعهم ولكن لا أنا، بل نعمة الله معي”. (كورنتس الاولى ١٥ : ٩ – ١٠) .

+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا

اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

The post إيمان بولس، إهتداؤه واعتماده appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>