ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Wed, 05 Aug 2020 12:00:27 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 https://storage.googleapis.com/cdnmedia.zenit.org/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1-32x32.png ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 عناوين نشرة الأربعاء 5 آب 2020: https://ar.zenit.org/2020/08/05/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-5-%d8%a2%d8%a8-2020/ Wed, 05 Aug 2020 20:59:47 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49503 انفجارا بيروت: البابا يدعو للصلاة لأجل لبنان فلنُصلِّ من أجل الضحايا وعائلاتهم انفجارا بيروت: البطريرك الماروني يوجّه نداء للأمم المتّحدة ساحة حرب… بلا حرب  

The post عناوين نشرة الأربعاء 5 آب 2020: appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

انفجارا بيروت: البابا يدعو للصلاة لأجل لبنان

فلنُصلِّ من أجل الضحايا وعائلاتهم

انفجارا بيروت: البطريرك الماروني يوجّه نداء للأمم المتّحدة

ساحة حرب… بلا حرب

 

The post عناوين نشرة الأربعاء 5 آب 2020: appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا: المبادىء الأساسيّة لشفاء العالم… على مثال يسوع https://ar.zenit.org/2020/08/05/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7/ Wed, 05 Aug 2020 12:00:27 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49509 النصّ الكامل للمقابلة العامّة عَبر وسائل التواصل الاجتماعي
تعليم في شفاءِ العالم
الأربعاء 5 آب 2020‏ - مكتبة القصر البابوي

The post البابا: المبادىء الأساسيّة لشفاء العالم… على مثال يسوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
مقدمة

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، صباح الخير!

لا تزال الجائحة تَتَسبب في جروحٍ عميقة، وتكشف عن ضعفنا. الموتى كثيرون، والمرضى كثيرون، وفي جميع القارات. وكثيرون، أفرادًا وعائلاتٍ، يعيشون في القلق، بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، ولا سيما أكثرهم فقرًا.

لهذا السبب يجب أن نثَبِّت نظرنا في يسوع (را. عب 12، 2). ومع هذا الإيمان، نتمسك برجاء ملكوت الله الذي يحمله لنا يسوع نفسه (را. مر 1، 5؛ متى 4، 17، التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 2816). إنّه ملكوت الشفاء والخلاص، وهو موجود بيننا بالفعل (را. لو 10، 11). إنّه ملكوت العدل والسلام الذي يتجلّى في أعمال المحبة، والذي بدوره يُنْمِي الرجاء ويُقوي الإيمان (را. 1قور 13، 13). في التقليد المسيحي، الإيمان والرجاء والمحبة هي أكثر بكثير من مشاعر وشعارات. إنّها فضائل أفاضها فينا الروح القدس (را. التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 1812-1813): إنها نِعَمٌ تشفينا وتجعلنا نَشفي الآخرين، نِعَمٌ تفتح أمامنا آفاقًا جديدة، حتى عندما نبحر في مياه زمننا الصعبة.

يدعونا هذا اللقاء الجديد مع إنجيل الإيمان والرجاء والمحبة إلى أن نتحلَّى بروحٍ خلاقةٍ ومتجدِّدة. بهذه الطريقة، سنتمكن من تغيير جذور أمراضنا الجسدية والروحية والاجتماعية. وسنتمكن من أن نشفي في العمق البُنَى الاجتماعية الظالمة والممارسات المدمّرة التي تفصلنا الواحد عن الآخر، وتُهدد العائلة البشرية والكوكب الذي نعيش فيه.

في رسالة يسوع أمثلة كثيرة عن الشفاء: شفى المصابين بالحُمّى (را. مر 1، 29-34)، والبَرص (مر 1، 40 -45)، والشلل (مر 2، 1-12). وعندما يعيد البَصر (را. مر 8، 22-26؛ يو 9، 1-7)، والنُطق أو السمع (مر 7، 31-37)، فإنّ يسوع، لا يشفي المرَضَ الجسدي فقط، بل كلَّ الإنسان. وبهذه الطريقة يُعيده أيضًا إلى الجماعة معافًا ويُحرره من عزلته لأنّه شفاه.

لنفكر في هذه القصة الجميلة، قصة شفاء المُقعد في كفرناحوم (مر 2، 1-12)،التي أصغينا إليها في بداية المقابلة. بينما كان يسوع يعظ عند مدخل البيت، حَمَل أربعة رجال صديقهم المُقعد إلى يسوع، ولكنهم لم يستطيعوا الدخول،لأنّه كان هناك الكثير من الجَمع، فنبشوا السقف ودَلَّوا الفِراشَ أمامه وهو يعظ. “فلَمَّا رأَى يسوعُ إِيمانَهم، قالَ لِلمُقعَد: يا بُنَيَّ، غُفِرَت لكَ خَطاياك” (الآية 5). ومن ثم، أعطى علامة منظورة، مضيفًا: “قُمْ فَاحمِلْ فِراشَكَ وَاذهَبْ إِلى بيتِكَ” (الآية ١١).

إنّه مثال شفاء رائع! إنّ عمل السيّد المسيح هو جوابٌ مباشرٌ لإيمان هؤلاء الناس، وللرجاء الذي يضعونه فيه، وللمحبة التي يظهرونها بعضُهم لبعض. يسوع يشفي، لكنه لم يَشفِ شلل المُقعد فحسب، بل شفاه بالكامل، وغفر خطاياه وجدّد حياته وحياة أصدقائه. يسوع يجعل الإنسان يولد من جديد، لنقل هكذا. الشفاء الجسدي والروحي معًا هو ثمرة لقاء شخصي واجتماعي. لنتخيل كيف نمت هذه الصداقة، وإيمان جميع الحاضرين في ذلك البيت بفضل عَمل يسوع. إنّه لقاء مع يسوع الشافي!

لذلك لنسأل أنفسنا: بأيّ طريقة يمكننا أن نساعد في شفاء عالمنا اليوم؟ بصفة كوننا تلاميذَ للربّ يسوع، الذي هو طبيبِ النفوس والأجساد، نحن مدعوون أن نواصل “عمل الشفاء والخلاص” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 1421) بالمعنى المادي والاجتماعي والروحي.

مع أنّ الكنيسة تمنح نعمة شفاء المسيح من خلال الأسرار المقدسة، ومع أنّها تُقدم خدمات صحية في أبعدِ المناطقِ النائية في الأرض، إلّا أنّها ليست خبيرة في وقاية أو معالجة هذه الجائحة. ولا تُقدم توجيهات محددة في المجتمع والسياسة (را. القديس بولس السادس، الرسالة الرسولية، الذكرى الثمانون، 14 مايو/أيار 1971، 4). هذه هي وظيفة القادة السياسيين والاجتماعيين. ومع ذلك، وعلى مرّ العصور، وفي ضوء الإنجيل، طوّرت الكنيسة بعض المبادئ الاجتماعية التي هي أساسية (را. خلاصة عقيدة الكنيسة الاجتماعية، 160-208)، والتي يمكن أن تساعدنا على المضي قدمًا، لتهيئة المستقبل الذي نحتاج إليه. أَذكر أهمها، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعضُها ببعض: مبدأ كرامة الإنسان، ومبدأ الخير العام، ومبدأ خيار تفضيل الفقراء،ومبدأ شموليةُ خيرات الأرض التي أعدّها الله للجميع، ومبدأ التضامن، ومبدأ التعاون، ومبدأ الاهتمام ببيتنا المشترك. تُساعد هذه المبادئ القادة ومسؤولي المجتمع على مواصلة النمو وأيضًا، كما هو الحال في حالة الجائحة، على شفاء النسيج الشخصي والاجتماعي. كل هذه المبادئ تُعَبِّر، بطرق مختلفة، عن فضيلة الإيمان والرجاء والمحبة.

أدعوكم في الأسابيع المقبلة إلى أن نواجه معًا القضايا المُلحة التي أظهرتها الجائحة، وخاصةً الأمراض الاجتماعية. وسنفعل ذلك في ضوء الإنجيل والفضائل اللاهوتية ومبادئ عقيدة الكنيسة الاجتماعية. سنستكشف معًا كيف يمكن لتقاليدنا الاجتماعية الكاثوليكية أن تساعد العائلة البشرية على شفاء هذا العالم الذي يعاني من أمراضٍ خطيرة. أرغب في أن نفكر ونعمل كلّنا معًا، كأتباع ليسوع الذي يشفي من أجل بناء عالمٍ أفضل، يملأُ الأجيالَ القادمة بالرجاء (را. الإرشاد الرسولي، فرح الإنجيل، 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، 183).

* * * * * *

من إنجيلِ ربِّنا يسوعَ المسيح للقديسِ مرقس (2، 1-5 .10-11)

“فسَمِعَ النَّاسُ أَنَّهُ في البَيت. فاجتمع مِنهُم عَدَدٌ كثير، ولَم يَبقَ موضِعٌ خالِياً حتَّى عِندَ الباب، فأَلقى إِلَيهِم كلِمةَ الله، فأَتَوه بمُقعَدٍ يَحمِلُه أَربَعَةُ رِجال. فلَم يَستَطيعوا الوُصولَ بِه إِليه لِكَثرَةِ الزِّحام. فَنَبشوا عنِ السَّقفِ فَوقَ المَكانِ الَّذي هو فيه، ونَقَبوه. ثُمَّ دَلَّوا الفِراشَ الَّذي كانَ عليه المُقعَد. فلَمَّا رأَى يسوعُ إِيمانَهم، قالَ لِلمُقعَد: يا بُنَيَّ، غُفِرَت لكَ خَطاياك […] فلِكَي تَعلَموا أَنَّ ابنَ الإِنسانِ له سُلطانٌ يَغفِرُ بِه الخَطايا في الأَرض، ثُمَّ قالَ لِلمُقعَد: أَقولُ لكَ: قُمْ فَاحمِلْ فِراشَكَ وَاذهَبْ إِلى بيتِكَ”.

كلامُ الرّب

* * * * * * *

Speaker:

بدأ قداسةُ البابا اليومَ سلسلةً جديدةً من التعليمِ المسيحي، موضوعُها شفاءُ العالم. قال قداستُه: إنّ جائحةَ الكورونا ما زالت تضربُ وتقتلُ وتملأُ الكثيرين بالقلقِ، ولاسيما الفقراء. وأضاف: إنّ المؤمنَ في هذه الظروفِ يثَبِّتُ نظرَه في يسوعَ وفي الملكوتِ الذي يُقدمُه لنا، وهو ملكوتُ الشفاءِ والخلاصِ والعدلِ والسلام. شفى يسوعُ الكثيرينَ في زمنِه، ومنهُم مُقعدَ كفرناحوم، وفيهِ يظهرُ إيمانُ الرجالِ الذين حَمَلوا المُقعدَ إليه، والرجاءُ الذي وضعوه فيه، والمحبةُ التي أظهرَها بعضُهم لبعض. وقالَ قداستُه إنّ الكنيسةَ خبيرةٌ بشفاءِ النفسِ بقوةِ الأسرارِ المقدسة، والجسدِ بفضلِ خدَماتِها الصّحيةِ الكثيرةِ في العالمِ كله، ولكنها ليست خبيرةً في مواجهَةِ الكورونا. وقد حدّدت بناءً على تعاليمِ السيدِ المسيح مبادئَ وقيمًا في علمِ الاجتماعِ والسياسيةِ من أجل مستقبلٍ أفضل، وهي: كرامةُ الإنسان، والخيرُ العام، وخيارُ تفضيل الفقراء، وشموليةُ خيراتِ الأرض التي أعدّها الله للجميع، والتضامنُ، والتعاونُ، والاهتمامُ ببيتِنا المشترك. ودعا الجميعَ إلى تفكيرٍ وعملٍ مشتركٍ لشفاءِ العالم.

* * * * * *

Santo Padre:

Saluto i fedeli di lingua araba. L’umanità può ancora avere la capacità di collaborare per costruire la nostra casa comune,che soffre di gravi malattie, eper costruire un mondo migliore, pieno di speranza per le future generazioni. Il Signore vi benedica tutti e vi protegga ‎sempre da ogni male‎‎‎‏!

* * * * * *

Speaker:

أُحيي جميعَ المؤمنينَ الناطقينَ باللغةِ العربية. ما زالَ بإمكانِ البشريةِ أن تتعاون من أجلِ بناءِ بيتِنا المشتركِ الذي يعاني من أمراضٍ خطيرة، ومن أجلِ بناءِ عالمٍ أفضلَ يملأُ الأجيالَ القادمة بالرجاء. ليبارككُم الربّ جميعًا ويحرسكُم دائمًا من كلِّ شر!

* * * * * *

Ieri a Beirut, nella zona del porto, delle fortissime esplosioni hanno causato decine di morti e migliaia di feriti, e molte gravi distruzioni. Preghiamo per le vittime e per i loro familiari; e preghiamo per il Libano, perché, con l’impegno di tutte le sue componenti sociali, politiche e religiose, possa affrontare questo momento così tragico e doloroso e, con l’aiuto della comunità internazionale, superare la grave crisi che sta attraversando.

* * * * * *

تسببت انفجارات شديدة جدًا أمس في بيروت، في منطقة الميناء، في سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى وفي دمارٍ كثيرٍ في المنطقة المجاورة. لنصلّي من أجل الضحايا وعائلاتهم، ولنصلّي من أجل لبنان حتى يتمكن، بالتعاون بين جميع مكوناته الاجتماعية والسياسية والدينية، أن يواجه هذه المأساة الأليمة، ويستطيع بمساعدة المجتمع الدولي، أن يتغلّب على الأزمة الخطيرة التي يمر بها.

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2020

© Copyright – Libreria Editrice Vaticana

The post البابا: المبادىء الأساسيّة لشفاء العالم… على مثال يسوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
انفجارا بيروت: البطريرك الماروني يوجّه نداء للأمم المتّحدة https://ar.zenit.org/2020/08/05/%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d9%91/ Wed, 05 Aug 2020 11:44:50 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49506 ومزار سيدة لبنان يضع أحد منازله بتصرّف الصليب الأحمر

The post انفجارا بيروت: البطريرك الماروني يوجّه نداء للأمم المتّحدة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
في رسالة تحمل عنوان “نداء لدول العالم”، أطلق الكاردينال بشارة الراعي نداء للمجتمع الدولي كي يُساعد لبنان الجريح، طالِباً تأسيس صندوق تُشرف عليه منظّمة الأمم المتّحدة، بهدف “إدارة مساعدة إعادة بناء بيروت”.

في التفاصيل التي نشرها القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني، استهلّ البطريرك الماروني نصّه على الشكل التالي: “إنّ بيروت مدينة منكوبة. بيروت عروس الشرق ومنارة الغرب جريحة. إنّها ساحة حرب، بلا حرب”.

وتابع الكاردينال الراعي كلامه واصِفاً الدمار الذي تسبّب به الانفجاران في المرفأ، سواء في المنازل أو الفنادق أو المستشفيات والكنائس والمحلّات التجاريّة… “إنّ الأضرار جسيمة، ومئات العائلات مشرّدة. حصل هذا كلّه والبلد في وضع اقتصاديّ وماليّ يجعله عاجزاً عن مواجهة هذه الكارثة الإنسانيّة”.

وأضاف الراعي: “إنّ الكنيسة التي وضعت شبكة إنقاذ على كلّ الأرض تجد نفسها اليوم بوجه واجب كبير تعجز عن إتمامه لوحدها”.

وبعد شكره للعديد من البلدان التي عبّرت عن استعدادها للمساعدة، توجّه رأس الكنيسة المارونيّة إلى “البلدان الصديقة وإلى الإخوة، بالإضافة إلى الأمم المتّحدة، لمدّ يد المساعدة الفوريّة، بهدف إنقاذ مدينة بيروت”، مُحدِّداً أنّ المساعدة “هي بلا أيّ اعتبار سياسيّ، لأنّ ما حصل يتخطّى السياسة والصراعات”.

لبنان يستحقّ دعم إخوته

كما ودعا البطريرك الماروني الجمعيّات الخيريّة الأجنبيّة إلى مساعدة الشعب “كي يتمكّن من تضميد جراحه وترميم منازله”، طالِباً أن تكون المساعدات لإعادة الإعمار خاضعة لمراقبة الأمم المتّحدة.

وختم قائلاً: “أتوجّه إليكم لأنّني أعرف كم تتمنّون أن يستعيد لبنان دوره التاريخيّ في خدمة الإنسان والديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط وفي العالم”.

من ناحيته، شرح الأب خليل علوان (مدبّر مزار سيدة لبنان في حريصا) أنّ سكّان المنطقة “شعروا بالانفجار، على الرغم من كون حريصا تبعد عن العاصمة بيروت عشرين كيلومتراً”، مُضيفاً أنّ المزار وضع في تصرّف “الصليب الأحمر” أحد منازله (بيت عنيا) “بهدف مساعدة الضحايا ومساعدة مَن فقدوا منازلهم وباتوا ليلتهم في العراء”.

كما وأشار الأب علوان إلى فتح المزار أبوابه أمام المؤمنين لرفع الصلوات، مع السجود للقربان 24 ساعة على هذه النيّة.

The post انفجارا بيروت: البطريرك الماروني يوجّه نداء للأمم المتّحدة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
انفجارا بيروت: البابا يدعو للصلاة لأجل لبنان https://ar.zenit.org/2020/08/05/%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84/ Wed, 05 Aug 2020 10:54:04 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49499 مواجهة هذه اللحظة المأساوية وتخطّي الأزمة

The post انفجارا بيروت: البابا يدعو للصلاة لأجل لبنان appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
بعد شهر من توقّف المقابلة العامّة التي يُجريها أيّام الأربعاء، وذلك بسبب العطلة الصيفيّة، استعاد البابا فرنسيس اليوم 5 آب 2020 لقاءه الأسبوعيّ مع المؤمنين، والذي نُقِل مباشرة من المكتبة الرسولية.

أمّا ما كان لافتاً اليوم، فهو صلاته الخاصّة التي تلاها على نيّة لبنان، غداة الانفجار المزدوج الذي هزّ العاصمة بيروت، وخلّف أكثر من مئة شهيد و4000 جريح حتّى الساعة، مع الإشارة إلى أنّ الأرقام تتغيّر كلّ ساعة مع متابعة عمليّات الإنقاذ والانتشال والبحث عن المفقودين.

وبناء على ما نقلته لنا الزميلة آن كوريان منتابوني من القسم الفرنسي في زينيت، قال الأب الأقدس: “أمس في بيروت، في منطقة المرفأ، سبّبت انفجارات قويّة عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودماراً كبيراً. فلنصلِّ من أجل الضحايا وعائلاتهم، ولنصلِّ من أجل لبنان لكي يتمكّن، بالتزام جميع مكوّناته الاجتماعية والسياسية والدينية، من مواجهة هذه المرحلة المأساوية والأليمة بمساعدة المجتمع الدوليّ، ومن تخطّي الأزمة الخطيرة التي يعيشها”.

The post انفجارا بيروت: البابا يدعو للصلاة لأجل لبنان appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
غفران الله يولّد الفردوس فينا ومن حولنا https://ar.zenit.org/2020/08/03/%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%91%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%86/ Mon, 03 Aug 2020 17:01:13 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49495 النصّ الكامل لصلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 2 آب 2020

The post غفران الله يولّد الفردوس فينا ومن حولنا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، صباح الخير!

يُقدّم لنا إنجيل هذا الأحد معجزة تكثير الخبز (را. متى 14، 13-21). حدثت المعجزة في مكان قفرٍ حيث كان يسوع يستريح مع تلاميذه. لكن الناس لحقوا به ليسمعوه ولينالوا الشفاء. في الواقع كانت كلماته وأعماله تشفي وتمنح الرجاء. عند غروب الشمس، كانت الجموع ما زالت هناك، فطلب التلاميذُ من يسوع، وهم رجال عمليّون، أن يصرفَهم حتى يذهبوا للبحث عن طعام. لكنه أجاب: “أَعطوهم أَنتُم ما يأكُلون” (الآية 16). لنتخيّل وجوه التلاميذ! يعرف يسوع جيدًا ما هو على وشك القيام به، لكنه أراد تغيير موقفهم: لا تقولوا “اصرِفهم لِيَذهَبوا ويتدبّروا أمرهم”، لا، بل “ما الذي تقدّمه لنا العناية الإلهية فنتقاسمه معهم؟”. موقفان متضادّان. يريد يسوع أن يقودهم إلى الموقف الثاني، لأن الاقتراح الأوّل هو اقتراح شخص عمليّ إنما ليس بسخيّ: “اصرِفهم لِيَذهَبوا ويتدبّروا أمرهم”. لكن يسوع يفكّر بطريقة أخرى. فمن خلال هذا الموقف، يريد يسوع أن يعلِّم أصدقاءه الأمس واليوم منطقَ الله. وما هو منطق الله الذي نراه هنا؟ وهو منطق الاهتمام بغيرنا. منطق عدم “غسل الأيدي”، منطق عدم تحويل النظر عنه. منطق الاعتناء بالآخر. فعبارة “ليتدبّروا أمرهم” لا تنتمي للمفردات المسيحيّة.

مجرّد أن قال أحد الاثني عشر، بواقعيّة إنّه: “لَيس عِندَنا هَهُنا غَيرُ خَمسَةِ أَرغِفةٍ وسَمَكَتَيْن”، أجاب يسوع: “علَيَّ بِها” (الآيات 17- 18). فأخذ يسوع هذا الطعام في يديه، ورفع عينيه نحو السماء، وباركه وبدأ بكسر الخبز وناوله التلاميذ كي يوزّعوه. هذه الأرغفة والسمكتان لم تَنفَدْ، بل كَفَت وزادت لآلاف الناس.

بهذا العمل، أظهر يسوع سلطته، ليس بطريقة العظمة، بل أظهر محبّة الله الآب وكرمه تجاه أبنائه المتعبين والمحتاجين. كان يسوع مندمجًا في حياة شعبه، وفهم تعبهم، واستوعب محدوديّتهم، ولم يدع أحدًا يهلك أو تضعف قواه: كان يُغذّي بكلمته ويُعطي بوفرةٍ الطعامَ الضروري للحياة.

نجد في هذه الرواية الإنجيلية إشارة إلى الإفخارستيّا، خصوصًا عند البركة، وكسر الخبز، وتسليمه لتلاميذه ليوزّعوه للناس (را. الآية 19). لا بدّ من الإشارة إلى الصلة الوثيقة بين خبز الإفخارستيا، طعام الحياة الأبديّة، والخبز اليوميّ الضروري للحياة الأرضيّة. قبل أن يُقدِم ذاته للآب كخبز خلاص، اهتمّ يسوع بإطعام الذين يتبعونه والذين، من أجل أن يكونوا معه، نسُوا أن يتزوّدوا بالقوت. في بعض الأحيان، تظهر معارضة بين الروح والمادّة، ولكن الروحانية المحضة في الواقع، مثل المادّية المحضة، هي غريبة عن الكتاب المقدس. لا تنتمي إلى لغة الكتاب المقدّس.

إن الشفقة والرحمة التي أظهرها يسوع تجاه الجموع لم تكن مبالغةً في العواطف، بل هي مظهر عمليّ للحبّ الذي يعتني باحتياجات الناس. ونحن مدعوّون إلى أن نقترب من مائدة الإفخارستيّا بنفس مواقف يسوع: أوّلًا الشفقة لاحتياجات الآخرين. تلك الكلمة التي تتردّد في الإنجيل عندما يرى يسوع مشكلةً أو مرضًا أو تلك الجموع بدون طعام. “أشفق عليه”. الشفقة ليست شعورًا ماديًّا بحتًا؛ الشفقة الحقيقية هي أن نتألّم لآلام الآخرين ونأخذ على عاتقنا آلامهم. من المفيد لنا اليوم ربما أن نسأل أنفسنا: هل لديّ شفقة؟ عندما أقرأ أنباء الحروب والجوع والجائحات وأشياء كثيرة، هل أشعر بالشفقة تجاه هؤلاء الناس؟ هل لديّ شفقة تجاه الأشخاص المقرّبين منّي؟ هل أنا قادر على أن أتألّم معهم، أم أحوّل نظري في اتّجاه آخر أو أقول “ليتدبّروا أمرهم؟”، لا تنسوا هذه الكلمة: “الشفقة”، التي هي ثقة بمحبّة الآب التي تعتني، والتي تعني المشاركة الشجاعة.

لتُساعدنا مريم العذراء القدّيسة على اتّباع الطريق الذي بيّنه لنا الربّ يسوع في إنجيل اليوم. إنّه طريق الأخوّة، وهو أساسيّ لمواجهة فقر ومعاناة هذا العالم، ولا سيّما في هذا الوقت العصيب، وهو ما يدفعنا إلى ما وراء العالم نفسه، لأنّه طريق يبدأ من الله وإليه يعوده.

صلاة التبشير الملائكي

بعد صلاة التبشير الملائكي

أيها الإخوة والأخوات الأعزّاء،

أفكّر في شعب نيكاراغوا الذي يتألّم بسبب الاعتداء على كاتدرائية ماناغوا، حيث تضرّرت صورة للمسيح، مكرّمة للغاية –كادت أن تُدَمَّر كلّيًا-. لقد رافقت هذه الصورةُ وساندت حياةَ المؤمنين على مرّ القرون. أيها الإخوة الأعزاء في نيكاراغوا، أنا قريب منكم وأصلّي من أجلكم.

منذ الأمس وحتى منتصف ليل اليوم، يصادف ذكرى “غفران أسيزي”، الهبة الروحية التي نالها القدّيس فرنسيس من الله بشفاعة السيّدة العذراء. إنه غفران كامل يمكننا أن نناله من خلال التقرّب من سرَّي الاعتراف والافخارستيا وزيارة كنيسة راعوية، أو كنيسة تابعة للرهبنة الفرنسيسكانية، وتلاوة قانون الإيمان وصلاة الأبانا على نيّة قداسة البابا ونواياه. من الممكن أيضًا تقدمته من أجل شخص متوفّى. كم هو مهمّ أن نضع دائمًا في المحور غفران الله الذي “يولّد الفردوس” فينا ومن حولنا. ذاك الغفران الذي ينبع من قلب الله الرحيم!

… أتمنّى أن يعمل جميع القادة السياسيين والاقتصاديين، بتضافر، على إعادة إطلاق العمل: فبدون العمل، لا يمكن للمجتمع والعائلات أن تستمرّ. لنصلِّ على هذه النيّة. فهذه هي المشكلة التي نواجهها الآن وسوف نواجهها ما بعد الوباء: الفقر، وغياب العمل. وحلُّ هذه المشكلة يتطلّب الكثير من التضامن ومن الإبداع.

أَتمنّى للجميع أَحدًا مباركًا. من فضلكم، لا تنسوا أن تصلّوا من أَجلي. غداء هنيئًا وإلى اللقاء!

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2020

 


© Copyright – Libreria Editrice Vaticana

The post غفران الله يولّد الفردوس فينا ومن حولنا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
وكالة زينيت تستريح هذا الأسبوع https://ar.zenit.org/2020/08/03/%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9/ Mon, 03 Aug 2020 16:59:10 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49493 نعاود إصدار نشرتنا في 10 آب

The post وكالة زينيت تستريح هذا الأسبوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
قرّاء زينيت الأعزّاء،

نودّ أن نعلمكم أنّنا سنتوقّف هذا الأسبوع عن إرسال النشرة الإلكترونية على أن نعاود نشاطنا يوم الاثنين المقبل 10 آب. بارككم الربّ وحفظكم.

وننقل إليكم في هذه المناسبة، ما غرّد به البابا فرنسيس الأسبوع الفائت، في 25 تموز على حسابه الخاص على تويتر: “عندما تُقدَّم لنا خدمة ما، لا يجب علينا أن نعتبر أنّ كلّ شيء واجب. الامتنان هو قبل كلّ شيء علامة للتربية الصالحة ولكنّه أيضًا ميزة المسيحي. إنه علامة بسيطة وإنما أصليّة لملكوت الله”.

فريق زينيت

The post وكالة زينيت تستريح هذا الأسبوع appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
الهند: ازدياد العنف ضدّ المسيحيين https://ar.zenit.org/2020/07/31/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d9%86/ Fri, 31 Jul 2020 08:22:13 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49489 التقارير الأخيرة بعد قرار إغلاق البلاد للحدّ من انتشار فيروس كورونا

The post الهند: ازدياد العنف ضدّ المسيحيين appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
أصدرت منظمة الإغاثة من الاضطهاد مؤخّرًا تقريرها النصف سنويّ الذي يفصّل أعمال العنف المرتَكَبَة بحقّ المسيحيين في الهند.

وبحسب الهيئة المسكونية المسيحية، فإنّ البيانات توضح “صورة قاتمة للغاية” حول الحريّة الدينية في البلاد. ويؤكّد التقرير: “إنّ ارتكاب الجرائم بحقّ المسيحيين في الهند قد زاد بنسبة 40.87 في المئة”.

وهذا الازدياد قد تسجّل على الرغم من الإغلاق التامّ الذي دام ثلاثة أشهر لوقف انتشار عدوى كورونا.

حوادث متكرّرة

سجّلت مجموعة المراقبة 293 حادثَ اضطهاد ضدّ المسيحيين في الأشهر الستة الأولى من العام. ست حالات منها أدّت إلى القتل. تعرّضت أربعة نسوة وفتاة تبلغ 10 أعوام للاغتصاب وقُتلن بسبب إيمانهنّ، رافضات نبذ المسيحية، وغيرها من حالات القتل والتهديد وإحراق الكناس والسجن بسبب الإيمان المسيحيّ.

هذا غيض من فيض

وقال شيبو طوماس، مؤسس منظمة الإغاثة من الإضطهاد لأخبار UCA أنّ الاضطهاد الممارَس بحقّ المسيحيين قد تزايد بشكل كبير. وقال طوماس: “بلغ التعصّب ذروته ووصل إلى مستويات اللاإنسانيّة”. وأضاف بأنّ المعلومات التي تمّ جمعها ليس سوى غيض من فيض. لا نتحدّث سوى عن جزء بسيط من العنف الفعليّ المرتَكَب بحقّ المسيحيين في ولايات مختلفة. إنّ الكثير من الناس لا يبلّغون، خوفًا من الانتقام منهم وأما الحالات التي تقع في القرى الداخليّة فأيضًا لا يتمّ الإبلاغ عنها بسبب انقطاع التيار الكهربائي والهاتف”.

أمل في وضع صعب

أشار التقرير إلى أنّ المفوّضية الأمريكيّة للحريّة الدينيّة قد أضافت الهند إلى لائحة البلدان الخطيرة إنما تقرير الإغاثة من الاضطهاد قد أكّد “أنه لا يزال يوجد أمل لأنّ عين الله على هذه الأمّة المباركة والأقليّة المسيحيّة في الهند تركع على ركبتيها للصلاة على نيّة الوضع الحاليّ”.

The post الهند: ازدياد العنف ضدّ المسيحيين appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عناوين نشرة الجمعة 31 تموز 2020: غفران أسيزي https://ar.zenit.org/2020/07/31/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-31-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%b2-2020/ Fri, 31 Jul 2020 08:15:41 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49477 يوم غد السبت الأوّل من آب

The post عناوين نشرة الجمعة 31 تموز 2020: غفران أسيزي appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

الأب دال أوليو: 7 سنوات من الصمت بين الألم والرجاء

فضح حقيقة حالات الاختطاف

مجلس الكنائس العالمي: لبنان بحاجة إلى إصلاحات بُنيويّة

مثال المرونة والأمل هو الآن بخطر

كاتدرائية حلب تنهض من تحت رماد الاضطهاد

ما زلنا في هذا البلد على الرغم من أرقامنا التي تضاءلت

الهند: ازدياد العنف ضدّ المسيحيين

صورة قاتمة للغاية

غفران أسيزي: الباب مفتوح للنعمة حتى في زمن الوباء

تجديد السماء

تسلّل العصر الجديد في الكنيسة

رأي كاثوليكي في تأمّل الوعي الكامل

 

The post عناوين نشرة الجمعة 31 تموز 2020: غفران أسيزي appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
غفران أسيزي: الباب مفتوح للنعمة حتى في زمن الوباء https://ar.zenit.org/2020/07/31/%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%b2/ Fri, 31 Jul 2020 07:43:47 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49487 يبدأ من عصر يوم السبت 1 آب حتى الأحد 2 منه

The post غفران أسيزي: الباب مفتوح للنعمة حتى في زمن الوباء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
غفران يستمرّ في “تجديد السماء”: هكذا تحدّث البابا فرنسيس عن غفران أسيزي في زيارته قبيل أربعة أعوام، مشيرًا إلى النعمة التي طلبها فقير أسيزي للجميع، لعالم لا يزال بحاجة إلى الرحمة، بحسب ما فسّر الحبر الأعظم. في الواقع، بدأ الاستعداد لغفران أسيزي بحسب ما تحدّث أسقف تورتونا المونسنيور فيتوريو فيولا إلى موقع أخبار الفاتيكان.

يبدأ الاحتفال بغفران أسيزي في الأوّل من شهر آب وسيترأّس الأب مايكل بيري، الخادم العام لرهبنة الإخوة الأصاغر الاحتفال بالإفخارستيا الذي ينتهي بمسيرة “افتتاح الغفران”: منذ ذلك الحين حتى نصف ليل الأحد 2 آب، يمكن أن يحصل كلّ مؤمن على الغفران الكامل إن اعترف وشارك في القداس الإلهي وتلا الأبانا واشترك مع نوايا الأب الأقدس وصلّى من أجله، وسيمتدّ الغفران على كلّ الكنائس الرعوية المنتشرة في العالم وكلّ كنائس الفرنسيسكان.

ما هو غفران أسيزي؟

في إحدى ليالي سنة 1216، وبينما كان فرنسيس يصلّي في كنيسة سيّدة الملائكة، وقلبه يذوب حبًا، حصلت له رؤيا: يسوع ومريم وسط الملائكة. حثّه يسوع على طلب نعمة، التي يرى أنها الأنفع لخلاص النفوس. أجاب فرنسيس: “ربّي الكليّ القداسة، أنا الخاطئ الحقير، إنّي أطلب إليك أن تمنح صفحك الكريم عن كلّ الخطايا وغفرانك الكامل لكلّ عذب مؤقّت إلى الذين يأتون لزيارة هذه الكنيسة تائبين ومعترفين”. أجابه يسوع: “ما تطلبه مني إنما هو نعمة عظيمة ولكنك جدير بأعظم منها. لسوف تحصل عليها. إنّ صلاتك قد قُبلت. اذهب إلى نائبي على الأرض، واطلب منه هذا الغفران باسمي”.

The post غفران أسيزي: الباب مفتوح للنعمة حتى في زمن الوباء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
تسلّل العصر الجديد في الكنيسة https://ar.zenit.org/2020/07/31/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-25/ Fri, 31 Jul 2020 06:48:26 +0000 https://ar.zenit.org/?p=49483 الجزء الحادي والستّون

The post تسلّل العصر الجديد في الكنيسة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
رأي كاثوليكي في تأمّل الوعي الكامل Mindfulness

“تحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك ومن كلّ نفسك ومن كلّ فكرك… وتحبّ قريبك كنفسك”(مت22/ 37، 39)

ماتيو ريكار وMindfulness

في ملفٍّ بعنوان “تأمّل الوعي الكامل”La méditation de pleine conscience  إلى مجموعة CCMM[1] المولجة بالإهتمام بالإنتهاكات البدعوية بشكلٍ عام وبضحايا الدورات النفسية الروحيةSessions psycho spirituelles وعائلاتهم، يطرح الشماس “برتران شوديه”Bertrand Chaudet  من “راعوية الروحانيات الجديدة والإنتهاكات البدعوية”[2] إشكاليات ومحاذير هذه التقنية.

يتكلّم الشماس “شوديه” عن ماتيو ريكارMathieu Ricard وهو راهبٌ بوذي، دكتور في جينات الخلايا منذ سنة 1979، و تلميذ مقرّب جدًا من “الدالاي لاما” والمترجم الشخصي له في الفرنسية. معروف بكتاباته وهو ابن الفيلسوف والصحافي الأكاديمي “جان فرنسوا ريفيل”Jean-Francois Revel  الذي كان بدوره تلميذًا  للإيزوتيريكي جورج غوردييفGeorges Gurdieff [3] وتلميذًا للفنّانة والراهبة البوذية .Yahne le Toumelin . يقول “شوديه” أنّ “ريكار” أصبح رائداً في الترويج لتأمّل الوعي الكامل ولتقنية أخرى جديدة اسمها “العلوم التأمّلية”Les sciences contemplatives. كذلك ينشط في مركز للأبحاث Institut Mind and Life الذي أسّسه الدالاي لاما سنة 1987 بهدف تنمية التعاون بين العلوم الدماغية والبوذية. نشير هنا أن من أعضاء مجلس إدارة هذه المؤسّسة أيضًا “ريشار دافيدسون”Richard Davidson وهو من الناشطين في حركة غوردييف في الولايات المتحدة وفي مركز إيسالين التابع لتيّار العصر الجديد. و”تانيا سينغر”Tania Singer التي تروّج للتاسوعيةEnneagram  التي أطلقها غوردييف وهي تتعاون كذلك مع L’Association de Meditation de Bruxelles Emergences

يدّعي “ريكار” كما يدّعي مؤيدّو هذه التقنية، أنّ ممارسة يومية خلال 20 دقيقة تخفّف من القلق، الضغط النفسي، الميل إلى الغضب، وما شابهها وتنمي لدى المتأمّل التعاطف الذي يؤدي إلى تحسّن الحياة الإجتماعية. وهذه أيضًا وعود التأمّل التجاوزي MT(Meditation Transcendantale) . إستعمل “ريكار” مبدأ التعاطفempathie الذي روّج له عالم النفس “رودجرز”، فحوّله إلى شكلٍ من أشكال اللامبالاة بالنسبة للآخر. وذكر “شوديه” أنّ ماتيو ريكار عرض في مؤتمر صحافي في مكاتب غوغل الفرنسية، تأمّله كما ورد في مجلة express  في شهر تموز سنة 2014 حيث لاقى نجاحًا كبيراً. ويقول “شوديه” أنّ جهات تموّل أبحاث ريكار مثل Institut Mind and Life  مع أنّ “ريكار” يصرّح أنّه يرفض التعامل مع شركات تجارية بما فيها المختبرات الصيدلية وأنّه بفضل جمعيته الإنسانية Karuna-Shechenالتي أسّسها بنفسه، يعالج مئة ألف مريض سنويًا ويعلّم 20 ألف طفل في النيبال الهند والتيبت. ويتساءل CIPPAD[4] عن حيادية الأبحاث التي يموّلها “ريكار” مع العلم أنّ العلماء الذين يقومون بها، هم أنفسهم من ممارسي “تأمّل الوعي الكامل” أو من المؤيدّين لفكر مماثل أو أعضاء في Institut Mind and Life! ويؤكد “شوديه” أنّ هذه المؤسسة تموّلها عدّة مؤسّسات خاصة ومدراء شركات وحتى ممولون مجهولو الهوية ما يعني أنها غير مستقلّة كما يدّعي “ماتيو ريكار”.

في هذا الإطار، أجرت مؤخرًا AHRQ وكالة الصحة الأميريكية، دراسةً حول “تأمّل الوعي الكامل” وتقنيات أخرى للتأمل يستعان فيها بالمانترا، انطلقت من 18.753منشور فيها 47 تجربة عيادية مع 3515 شخص. استنتجت على أثرها أنّ لا وجود لدليلٍ جدّيٍ كافٍ يؤكّد تأثير “تأمل الوعي الكامل” في تحسّن الوضع الصحي لدى المكتئبين والمتوّترين. ولا دليل كذلك على إيجابيات مثل تحسّن المزاج والإنتباه ونوعية النوم والتخلّص من الإدمانات كالتدخين والكحول،…[5]

تأمّلٌ علماني؟

يُقدّم “تأمّل الوعي الكامل” على أنّه تأمّل علماني لكن تتبادر إلى ذهننا الشكوك متى علمنا أن من يرّوج لها هم رهبان بوذيون! تطرح الصحافية في مجلة إكسبرس “كلير شارتيه”Claire Chartier سؤالاً على “ماتيو ريكار” قائلةً: “إنّ التزام الهدوء وتمنّي محبة الآخر: أليس في السياق نفسه للصلاة؟ هناك فرقٌ مهم: أن تتحدّ بشيء يتخطّاك من خلال التأمّل هو استسلام أكثر منه نظامًا يهدف إلى تغيير نظرتك للأمور”[6]

بالفعل إنّ الفارق مهمّ، إنّ العلاقة مع الله في التأمّل المسيحي تتطلّب وتؤدّي معاً، إلى ارتداد (توبة قلبية) ينتج عنه طريقة مختلفة في التفكير والتصرّف، إذًا هذه العلاقة ليست مجرّد “نظام” بل هي تبادلٌ يغيّر القلب والأفكار والأعمال.

في الحقيقة ما ينصح به هذا التأمّل هو التمحور حول الذات ومراقبة الذات، يؤدّي فعلياً إلى نوع من النشوة الذاتية Enstase. “هي سقوطٌ في الذات حيث نكتشف أنّ كلّ شيء فيها. فجأةً يحصل انفجار بركاني من السلام. يفاجؤنا هذا السلام المصنوع ذاتيًا … نترك ذواتنا للتغيير بدل أن نريد دائمًا تغيير ما هو حولنا”[7]

إختبار ذوبان الذات !

وينتهي “برتران شوديه” في نهاية تقريره إلى الخلاصة التي تقول أنّ هدف “تأمّل الوعي الكامل” هو التوّسع حتى بلوغ ذوبان الأنا. تلك الأنا لا معنى لوجودها. لأنّها في كلّ شيء وكلّ شيء فيها (هذا يتوافق مع مبدأ الحلولية الذي تعتقد به ديانات الشرق الأقصىPantheism ). “الوعي الكامل هو تمدّد وتوّسع للذات. نمتصّ كلّ ما حولنا، نتطبّع به ونتماهى معه. تمامًا مثل دائرة تتوّسع لتشمل كلّ ما هو حولها. نحن محور الكون. لكنه ليس كونًا محدودًا فكل حدوده مشرّعة…في الوعي الكامل الأنا تذوب في المحيط والمحيط يذوب فيها”[8]

“بتأمّل الوعي الكامل، نتواصل مع العالم لدرجة تصبح فيها الإختلافات بين الأنا واللا “أنا” أمرًا غير منطقي ومزعجًا. التحضير للرجوع من حيث أتينا، كالموجة التي تندثر في المحيط. عندها لا وجود للحدود بل هناك فقط روابط”[9]

يدعونا “تأمّل الوعي الكامل” إلى قبول الواقع من دون إصدار أحكام وإلى الإنفصال الحسّي والعقلي عن الكون والوجود (وهي حالة تختلف جوهريًا عن حالة اللاهوى المعروفة في الأدب النسكي المسيحي) فالعالم الظاهر ليس سوى أوهام (مايا-Mayaفي البوذية) وفقط بالدخول إلى الذات يكون التحرّر. ويلفت “شوديه” إلى أنّ هذه الرؤية البوذية من التيبت قد ولّدت نظامًا إجتماعيًا طبَقيًا لا مكان فيه لمحبة الآخر كما يفهم في المسيحية (أحبّ قريبك كنفسك-مت22/ 39)

 يتبع

لمجد المسيح

[1] CCMM: Centre contre les manipulations mentales ou centre Roger-Ikor est une association francaise laiique de lute contre les sectes.

[2] Pastorale des nouvelles croyances et derives sectaires (pncds72.free.fr)

[3] جورج إيفانوفيتش غوردييف هو إيزوتيريكي ولد في الكوكاز(لا نعرف تاريخ ولادته) ووصل الى فرنسا سنة 1921 وكان محاطًا بعدد من الأتباع الروس. تأثر بالتيوزوفية هيلينا بلافاتسكي مؤسّسة الجمعية التيوزوفية سنة 1875 فاستوحى منها ليختلق تقنيات  مثل تقنية التاسوعيةEnneagram.

[4] Centre d’information et de prevention sur les psychotherapies Abusives et deviantes.

مركز المعلومات والوقاية في العلاجات النفسية المسيئة والمنحرفة

[5] Meditation Programs for psychological Stress and Well-Being, Effective Health Care Program, Comparative Effectiveness Review, number 124, January 2014, Agency for Healthcare Research and Quality U.S, Department of Health and Human Services 540 Gaither Road Rockville, MD 20850, www.ahrq.gov.

[6] L’Express Numero 3289 du 16 au 22 juillet 2014 ,“les vrais pouvoirs de la meditation”p. 22

[7] Ib. p.255

[8] Christophe André,”Méditer jour après jour”, L’iconoclaste sept 2011. P.282, 283.

[9] Ib. p. 285

The post تسلّل العصر الجديد في الكنيسة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>