ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Thu, 24 Jun 2021 16:47:06 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.6 https://storage.googleapis.com/cdnmedia.zenit.org/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1-32x32.png ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 عناوين نشرة الخميس 24 حزيران 2021: الشاهد والشهيد https://ar.zenit.org/2021/06/24/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-24-%d8%ad%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-2021/ Thu, 24 Jun 2021 16:45:03 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55949 البشارة بالتواضع والأخوّة

The post عناوين نشرة الخميس 24 حزيران 2021: الشاهد والشهيد appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة يدعمون نداء البابا للبنان

دعوة للصلاة على نيّة نجاح لقاء البابا مع القادة اللبنانيين

وِلاَدة “الـمَعمَدان” الشَّاهد والشَهيّد

عيد يوحنا المعمدان

المقابلة العامة: طريق البشارة تتحقّق بالتواضع والأخوّة

طريق التبشير

دعاوى القديسين: الأمّ ماريا إستيلا، متسوّلة من أجل الفقراء

خادمة الفقراء

 

 

The post عناوين نشرة الخميس 24 حزيران 2021: الشاهد والشهيد appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
دعاوى القديسين: الأمّ ماريا إستيلا، متسوّلة من أجل الفقراء https://ar.zenit.org/2021/06/24/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%91-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%8c-%d9%85%d8%aa/ Thu, 24 Jun 2021 16:42:43 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55962 الفضائل البطوليّة لراهبة إسبانية

The post دعاوى القديسين: الأمّ ماريا إستيلا، متسوّلة من أجل الفقراء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ماريا إستيلا دي جيسوس (واسمها الحقيقي ماريا أوريليا إغليسياس فيدالغو)، هي راهبة إسبانية من راهبات مريم بلا دنس (1899-1982)، قد عاشت الفضائل الإنسانية والمسيحية بطريقة “بطولية”، أي “إنجيليّة”. إنه مرسوم صادر عن مجمع دعاوى القديسين، بموافقة البابا فرنسيس، في 19 حزيران 2021، وإنّ الاعتراف بمعجزة بشفاعتها سيفتح الباب بعد ذلك لتطويبه.

ولدت ماريا أوريليا إغليسياس فيدالغو في 12 نيسان 1899 في كولونجا (إسبانيا)، وهي السابعة من بين 12 طفلاً، وفقًا لسيرتها الذاتية الذي نشرها باللغة الإيطالية مجمع دعاوى القديسين. بعد وفاة والدهم في عام 1913، بدأ كلّ الأطفال بالعمل وأصبحت ماريا أوريليا مربية في عائلة ميسورة الحال في أوفييدو. في تلك الأثناء، التقت ماريا براهبات مريم بلا دنس وبدأت في المشاركة في أنشطتهنّ.

في عام 1924، قررت الانضمام إلى هذا المجتمع الذي أسّسته القديسة فينسنتا ماريا لوبيز فيكونيا (1847-1890) بهدف مساعدة الفتيات اللواتي يأتين إلى المدينة للعمل كنادلات ومربيات.

في نهاية فترة الابتداء التي قضتها في مدريد، عملت ماريا أوريليا على مهنتها المؤقتة في 10 تشرين الأوّل 1926. ثم تمّ نقلها إلى قرطبة، حيث عملت في مهنتها الدائمة في 10 تشرين الأوّل 1931. بعد 4 سنوات، تم إرسالها إلى مجتمع Grenade.

خلال فترة الحرب الإسبانية، جابت المدينة لتتسوّل من أجل المحتاجين والجماعة، على غرار الطوباوي ليوبولدو دي ألباندير (1864-1956)، المتسوّل الكبوشي الذي عرفته.

كما أنها ساعدت الشباب والأيتام في جماعتها وأدّت خدمات أخرى، مثل غسيل الملابس أو مرافقة الفتيات للفحوصات الطبية: “كانت هذه كلّها خدمات متواضعة قدّمتها عن طيب خاطر بروح من الإحسان”، كما ورد في سيرتها الذاتية. عرفت الكثير من فقراء المدينة وساعدتهم عن طيب خاطر.

اهتمّت ماريا إستيلا دي جيسوس بالاحتياجات المادية والروحية للآخرين: فكانت تدعم العائلات في الأزمات، وتساعد الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وتواسي الأشخاص الذين عانوا من المصائب، واقتربت من المهمشين.

توفيت في غرناطة في 24 تشرين الثاني 1982.

The post دعاوى القديسين: الأمّ ماريا إستيلا، متسوّلة من أجل الفقراء appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
وِلاَدة “الـمَعمَدان” الشَّاهد والشَهيّد https://ar.zenit.org/2021/06/24/%d9%88%d9%90%d9%84%d8%a7%d9%8e%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8e%d8%b9%d9%85%d9%8e%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8e%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%87/ Thu, 24 Jun 2021 12:34:12 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55956 عيد يوحنا المعمدان 24 حزيران

The post وِلاَدة “الـمَعمَدان” الشَّاهد والشَهيّد appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
«لا تَخَفْ، يا زَكَرِيَّا، […] ستَلْقى فَرَحاً وابتِهاجاً، ويَفرَحُ بِمَولِدِه أُناسٌ كثيرون. لِأَنَّه سيَكونُ عَظيماً أَمامَ الرَّبّ […] ويَمتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ القُدُس وهوَ في بَطْنِ أُمِّه[…] فَيُعِدَّ لِلرَّبِّ شَعباً مُتأَهِّبًا» (لو 1: 13- 8)

مقدّمة

نحتفل في الرابع والعشرين من شهر يونيو من كل عام بعيد ولادة يُوحَنَّا الـمَعمَدان. أما في التاسع والعشرون من أغسطس، نحتفل بعيد إستشهاده كشاهد وكشهيد معًا. الـمَعمَدان هو الذي قدَّم حياته في سبيل قول الحق أمام السلطات السياسية دون خشية للنتائج التي قد تعرضَّ لها. الـمَعمَدان هو الوحيد الذي تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية في ليتورجيتها مرتين من كل عام، عيد ولادته وعيد إستشهاده، لا يتم الاحتفال بعيد ولادة أي قديس آخر سواه. والسبب هو دوره الفريد كـ “رائد” ، فهو “الصوت الصارخ في البرية” (يو 1: 23)، بحسب التاريخ الخلاصي. لذا في مقالنا هذا المُستند على الكتاب المقدس نرغب في نتوقف أمام النص الذي دوَّنهُ مار لوقا ليشير عن الفرح الذي عمَّ على أسرة يُوحَنَّا المنتظر، أقاربه وجيرانه بل والأهم الهدف الذي وُلِدَّ لأجله الـمَعمَدان وعلاقته برسالة يسوع الخلاصية. كلمات لوقا الإنجيلي غنية بالملامح التي تُميزه وبالتعاليم التي يبثها المُعَمِّد من خلال شهادته وحضوره الحي ورسالته السامية ليحملنا لطريق الملكوت الإلهي. الـمَعمَدان لم يكن لقب له بل تم تلقيبه بدوره ورسالته التمهيدية التي سبقت رسالة يسوع الجوهرية. لذاسنتعرف في هذا المقال على بعض الملامح اللاهوتية التي تمتع بها الـمَعمَدان، قبل ولادته.

  1. الإبن الـمُنتظر (لو1: 11- 25)

السرد اللوقاوي، بالإصحاح الأول، يكشف لنا الكثير عن هوية الـمَعمَدان قبل وأثناء وبعد ولادة يُوحَنَّا الـمَعمَدان. يمنحنا لوقا رؤية ذات مساحة كبيرة وخاصة عن هذا الطفل قبل ولادته. والدي الطفل الـمُنتظر كانا من أصل كهنوتي وكانا شيخين طاعنين بالسن. وبسبب سلالتهم الكهنوتية لم تنقطع صلاتهم بل طلبتهم بأن يمنحهم الرب من فيضه إبنًا. وبالفعل بحسب توقيت الرب المناسب، الذي إعتقادنا البشري إنه تأخر بسبب شيخوخة الوالدين،  إلا أن الرب إستجاب وهذا ما نعلمه من خلال حوار ملاك الرب مع زَكَرِيَّا، معنى إسمه بالعبري “الله تذكر”. نعم تذكر طلبته ومنحه إبنًا ذات ملامح خاصة إذ نتعرف في مقالنا هذا عن أهم الصفات التي سيتمتع بها هذا الطفل قبل ولادته. وهذا الكشف الإلهي لم يتم كثيراً في النصوص الكتابية بل نراه في العهد الأول مع قليلين مثل شمشون (راج 13: 1- 7) وفي العهد الثاني مع يسوع (راج لو 1: 29- 39). وتتميز ملامح يُوحَنَّا الـمَعمَدان وهو الطفل الـمُنتظر بالنقاط اللاهوتية البارزة لدى لو 1: 11- 25.

  1. إسم الطفل الـمُنتظر

في الهيكل، وهو موضع سكنى الرب، بحسب تقاليد العهد الأوّل، يلتقي ملاك الرب، بأب الطفل الـمُنتظر، الذي منحه الرب الإسم وهو “يُوحَنَّا” بالعبري يعني “الله يتحنن”. نعلم إن هذا فكر جديد، بخلاف العادات اليهودية، إذ يُعطى إسمًا بخلاف إسم الأب. بحسب العادة يُعطى للإبن البكر إسم أبيه ليستمر نسله فيه كعادات اليهود. إلا إننا هنا تُكسر التقاليد، فالرب هو مانح النعمة للوالدين، لهدف معين، وهو الذي أعطي إسمًا للإبن الـمُنتظر من زكريا وأَلِيصاباتُ والذي يعني “الله أقسَّم”. وعلى ضوء هذا نعلم السبب الذي جعل أَلِيصاباتُ أمه تتدَّخل، عند ختان الطفل يُوحَنَّا، نتيجة صعوبة أبيه زكريا في الكلام، إذ تصرخ مُعلنة للجيران والأَقَارِب الذبن: «جَاؤُوا في اليَومِ الثَّامِنِ لِيَخِتنوا الطِّفْلَ وأَرادوا أَن يُسَمُّوُه زَكَرِيَّا بِاسمِ أَبيه. فتَكَلَّمَت أُمُّه وقالت: “لا، بل يُسَمَّى يُوحَنَّا”» (1: 59- 60). وحين يعترضوا الأقارب والجيران على قول أَلِيصاباتُ ويلجأوا لزكريا، يدهشهم بكتابته: «اِسمُهُ يُوحَنَّا» (1: 63). هذا التأكيد من قِبل الوالدين للإسم الـممنوح من الرب هو علامة إحترام وطاعة للرب المانح العطية لهم. مما أثار تعجبهم إذ يروي لوقا: «كانَ كُلُّ مَن يَسمَعُ بِذلِكَ يَحفَظُه في قَلبِه قائلاً: “ما عَسى أَن يَكونَ هذا الطِّفْل؟” فَإِنَّ يَـدَ الرَّبِّ كانَت مَعَه» (1: 66).

  1. ما هو سبب عظمة يُوحَنَّا؟

يسرد لوقا ملامح هذا الطفل الإعجازية قبل ولادته، فهو في الـمشروع الإلهي له دور متميز وفريد، بل مرتبط جوهريًا برسالة إبن الله، يسوع. أعلن ملاك الرب لزكريا قائمة بصفات هذا الطفل التي بها رائحة قداسة متميزة بفقر وتواضع بأنه :«سيَكونُ عَظيماً أَمامَ الرَّبّ، ولَن يَشرَبَ خَمراً ولا مُسكِراً، ويَمتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ القُدُس وهوَ في بَطْنِ أُمِّه، ويَرُدُّ كَثيراً مِن بَني إِسرائيلَ إِلى الرَّبِّ إلهِهِم ويَسيرُ أَمامَه وفيهِ رُوحُ إيليَّا وَقُوَّتُه، لِيَعطِفَ بِقُلوبِ الآباءِ على الأَبناء، ويَهْديَ العُصاةَ إلى حِكمَةِ الأَبرار، فَيُعِدَّ لِلرَّبِّ شَعباً مُتأَهِّباً» (1: 16- 17).  بحسب هاتين الآيتين هناك ملامح لتلك العظمة التي طرأت على يُوحَنَّا سواء أمام الرب أم أمام الناس وأهمها:

الأولى: العلاقة القوية بين الروح القدس ويُوحَنَّا الجنين بعد هي سبب جوهري في عظمته. إذ قبل أن يتم الحبل به، نعلم من ملاك الرب بمستقبله المقدس، وكقراء مؤمنين نكتشف إنه سر هذا الطفل المُتميز هو كونه في إنه سيصير “موضع للروح القدس” قبل ولادته. ومن هنا نكتشف سبب عظمته كانسان، ليس بسبب تربية والديه الكهنوتية ولا بسبب التقاليد اليهودية المُحافظة على العهد بقدر تخصيص الرب له وإختياره بمنحه روحه القدوس. وهنا صارت نعمة الرب له «نعمة فوق نعمة» (يو 1: 17).

الثانية: دوره في إهتداء وتوبة الكثيرين من بني إٍسرائيل. نعلم أن يُوحَنَّا كزكَريَّا وأَلِيصاباتُ شخصيات كتابية تلعب دور أساسي بين العهدين. أدوارهم تجذرت في العهد الأول وصاروا شهود على بداية العهد الثاني الذي تم إفتتاحه في ولادة يسوع إبن الله من مريم نسيبة أَلِيصاباتُ. وهذا ينم على دور يُوحَنَّا النبوي فهو آخر الأنبياء، المُهيئين الشعب للرب، والذي إنتهت حقبتهم باستشهاد “نعمة الله، يُوحَنَّا”. من خلال معمودية اليهود بالماء كما أعلن لاحقًا يُوحَنَّا بنفسه: «يَأتي بَعدي مَن هو أَقوى مِنيِّ، مَن لَستُ أهلاً لِأَن أَنَحنِيَ فأَفُكَ رِباطَ حِذائِه . أَنا عَمَّدتُكم بِالماء، وأَمَّا هُوَ فيُعَمِّدُكم بِالرُّوحِ القُدُس» (مر 1: 7- 8). دوره تمهيدي إذ يعد فقط الشعب خارجيًا ليستعدوا لقبول معمودية الروح القدس من يسوع ذاته.

الثالثة: صلة التشابه والتطابق بينه وبين إيليا النبي. تشابههما في إعتناق الحياة الزاهدة والمتقشفة التي لم يعيشها سوى بعض رهبان جماعة قمران في عصر يُوحَنَّا. سواء البرية كمكان ليتواصل بالرب فيها، فصارت بيتًا له على مثال إيليا على جبل الكرمل (راج 1مل 17- 19). الشكل الخارجي في الملابس والمأكل والمشرب حتى أن يسوع ذاته إستشهد به كامتداد لايليا بنفس روح النبؤة التي ربطتهما فقال: «فَجَميعُ الأَنبِياءِ قد تَنَبَّأوا، وكذلك الشَّريعة، حتَّى يُوحَنَّا. فإِن شِئتُم أَن تَفهَموا، فهُو إِيلِيَّا الَّذي سيَأتي» (مت 11: 13- 14).

  1. إرتكاض يُوحَنَّا الجنين

عند زيارة مريم لأَلِيصاباتُ، بعد قبولها بشارة ملاك الرب، تهللت أَلِيصاباتُ العجوز التي تنتظر إبنها البكر إذ هَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: «مُبارَكَةٌ أَنتِ في النِّساء ! وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطنِكِ! مِن أَينَ لي أَن تَأتِيَني أُمُّ رَبِّي؟ فما إِن وَقَعَ صَوتُ سَلامِكِ في أُذُنَيَّ حتَّى ارتَكَضَ الجَنينُ ابتِهاجاً في بَطْني» (لو 1: 43- 44). ليونة هذا الجنين قبل ولادته وعذوبته الناتجة من حلول الروح القدس عليه هو السبب الذي يجعله أن يكون سببًا لفرح أمه وفرح اللقاء بالإنسان والإله معًا ولازالا جنينين. يُوحَنَّا رسول الفرح الذي يتهيئته لشعب الله يُفرح قلب الرب بعودة شعبه إليه مبدئيًا حتى يتصالح نهائيًأ في صليب إبنه. هذه الحركة الناتجة من الجنين كثيراً ما فسرها أباء الكنيسة بأنها علامة سجود ليسوع الذي لازال جنيًا. فلنقبل دعوة الجنين لنا اليوم بالفرح والسجود بسبب حضور الرب في حياتنا إلهًا وربًا.

  1. نشيد زكريا الأب (1: 76- 80)

بعد أن أنشد زكريا أعمال الرب العدائبية بالماضي وتدخلاته في تاريخ شعبه في بداية نشيده، الذي إفتتحه بعد صمت دام تسعة شهور إذ يُدهشنا بأول كلماته: «تَبارَكَ الرَّبُّ إِلهُ إِسرائيل لأَنَّهُ افتَقَدَ شَعبَه وَافتَداه» (1لو : 68). ثم يفاجأنا بأن الروح القدس أناره وألهمه بمستقبل إبنه إذ علم مُسبقًا بدور إبنه النبوية منذ ولادته. كان بالأحرى أن يصير الـمَعمَدان كاهنًا كأبيه إلا إن الرب خصصه ليأخذ طريق جديد محتضنًا مخطط الرب العظيم. ويعلن زكريا في نشيده ما تحققه من كلام ملاك الرب له منذ تشعة شهور: «أَنتَ أَيُّها الطِّفْلُ ستُدعى نَبِيَّ العَلِيّ لأَنَّكَ تَسيرُ أَمامَ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَه وتُعَلِّمَ شَعبَه الخَلاصَ بِغُفرانِ خَطاياهم. تِلكَ رَحمَةٌ مِن حَنانِ إِلهِنا بِها افتَقَدَنا الشَّارِقُ مِنَ العُلى فقَد ظَهَرَ لِلمُقِيمينَ في الظُّلمَةِ وَظِلالِ الـمَوت لِيُسَدِّدَ خُطانا لِسَبيلِ السَّلام» (لو 1: 76- 79). إكتشف زكريا الأب جمال عمل الله في حياته الزوجية وفي النسل الممنوح له وأعلنه لنا. كم من أعمال وعجائب يكشفها الرب وعلينا أن نباركه ونسبحه كزكريا في يومنا المعاصر

الخلاَّصة

يختتم لوقا الإنجيلي حدث ولادة يُوحَنَّا قائلاً: «كانَ الطِّفْلُ يَترَعَرعُ وتَشتَدُّ رُوحُه. وأَقامَ في البَراري إِلى يَومِ ظُهورِ أَمرِه لإِسرائيل» (لو 1: 80). على ضوء ما تعمقنا فيه في هذا المقال بمناسبة الإحتفال بمولد المهيئ للرب والذي كشف لنا حياتنا الغنية بالماديات والفقيرة بالروحانيات. مدعوين أن نصغي لرسالة الـمَعمَدان الذي أتي ليجعل الطرق مستقيمة للوصول للرب بدون تعرج وإنحراف. قد مدحه يسوع وأثنى عليه:« الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا الـمَعمَدان» (مت 11: 11). نعم ونحن اليوم، الذين تقبلنا رسالة يسوع الكلمة التي صرخ يُوحَنَّا لأجلها منذ ميلاده وحتى إستشهاده. فليكن لنا الشعلة التي نستعين بها لنستنير في طريق الرب المستقيم، لذا مدعوين اليوم كمؤمنين أن نصغي للصوت الذي لازال يصرخ في عالمنا صارخًا بجراءة، وموشوشًا بوداعة في أذننا قائلاً: «قَوِّموا طَريقَ الرَّبّ» (يو 1: 23). هذا هو الميلاد الحقيقي للمعمدان. إذ في كل مرة أصغينا لندائه نجحنا في إتمام رسالته بتحضر ذواتنا للقاء الأبدي بالرب وتهيئة قلوبنا ليسود بملكه عليها. عيد مبارك وشفاعة الـمَعمَدان ترافقنا.

The post وِلاَدة “الـمَعمَدان” الشَّاهد والشَهيّد appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
المقابلة العامة: طريق البشارة تتحقّق بالتواضع والأخوّة https://ar.zenit.org/2021/06/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%91%d9%82-%d8%a8/ Thu, 24 Jun 2021 12:29:15 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55952 النص الكامل للمقابلة العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 23 حزيران 2021

The post المقابلة العامة: طريق البشارة تتحقّق بالتواضع والأخوّة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

الإخوة والأخوات الأعزّاء، صباح الخير!

بعد المسيرة الطويلة التي خصّصناها للصّلاة، نبدأ اليوم دورة جديدة من التّعليم المسيحي. آمل أنّه من خلال مسيرة الصّلاة هذه، استطعنا أن نصلّي بشكلٍ أفضل وأكثر. أودّ اليوم أن أفكّر في بعض المواضيع التي اقترحها الرسول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية. إنّها رسالة على غاية من الأهميّة، لا بل حاسمة، ليس فقط للتعرّف على الرسول بشكل أفضل، ولكن قبل كلّ شيء للنّظر في بعض المواضيع التي تناولها الرسول بعمق، مُظهرًا من خلالها جمال الإنجيل. أورَد بولس في هذه الرسالة إشارات كثيرة إلى سيرته الذاتيّة، تسمح لنا بمعرفة اهتدائه وقراره بوضع حياته في خدمة يسوع المسيح. وتناول أيضًا بعض القضايا المهمّة جدًّا للإيمان، مثل قضايا الحريّة، والنعمة، وطريقة الحياة المسيحيّة، وهي قضايا لها أهميّتها الكبيرة اليوم، لأنّها تمسّ العديد من جوانب حياة الكنيسة في يومنا هذا. إنّها رسالة معاصرة جدًّا، ويبدو أنّها كُتبَت لوقتنا هذا.

الميزة الأولى التي تظهر في هذه الرسالة هي عمل البشارة الكبير الذي قام به الرسول، الذي قام بزيارة جماعة غلاطية مرّتين على الأقل خلال رحلاته الإرساليّة. يخاطب بولس المسيحيّين في تلك المنطقة. لا نعرف بالضّبط أيّة منطقة جغرافيّة يشير، ولا يمكننا أن نثبت على وجه التأكد التاريخ الذي كتب فيه هذه الرسالة. نحن نعلم أنّ أهل غلاطية كانوا من السكّان الكلتيّين القدامى الذين استقروا، بعد تجوال كثير، في تلك المنطقة الواسعة، منطقة الأناضول، والتي كانت عاصمتها في مدينة أنسيرا، وتُسمّى اليوم أنقرة، عاصمة تركيا. يشير بولس فقط إلى أنّه اضطرّ للتوقّف في تلك المنطقة بسبب المرض (را. غلاطية 4، 13). بينما يجد القدّيس لوقا في سفر أعمال الرسل دافعًا آخر، روحيًّا، فيقول: “ثُمَّ طافا فِريجِيَة وبِلادَ غَلاطِية لأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ مَنَعهما مِنَ التَّبشيرِ بِكلِمَةِ اللهِ في آسِيَة” (16، 6). لا يوجد تناقض في هذين القولَيْن: بل يدلّان على أنّ طريق التبشير لا يعتمد دائمًا على إرادتنا ومشاريعنا، ولكنّه يتطلّب أن نكون مستعدّين لقبول عمل الله فينا ولنتبع مسارات أخرى لم نكن نتوقّعها. يوجد عائلة فيما بينكم قد سلّمت علي: قالوا إنّ عليهم تعلّم اللغة اللاتفيّة، ولا أعرف أيّة لغة أخرى، لأنّهم سيذهبون كمُرسَلين إلى تلك الأراضي. يقود الرّوح القدس أيضًا اليوم العديد من المُرسلين الذين يغادرون وطنهم ويذهبون إلى أرض أخرى للقيام بالرّسالة. وما نراه، على كلّ حال، هو أنّ الرسول، في عمله التبشيري الدؤوب، استطاع أن يؤسّس عدّة جماعات صغيرة منتشرة في جميع أنحاء منطقة غلاطية. عندما كان يصل بولس إلى مدينة ما، أو إلى منطقة ما، لم يكن يَبْنِ على الفور كاتدرائيّة كبيرة، لا! بل كان يؤسّس جماعات صغيرة والتي هي خميرة ثقافتنا المسيحيّة اليوم. بَدَأَ بتأسيس جماعات صغيرة. وكانت تنمو هذه الجماعات الصغيرة وتذهب قدمًا. حتّى يومنا هذا، يتّم اتّباع هذه الطريقة الراعويّة في كلّ منطقة إرساليّة. تلقّيت رسالة الأسبوع الماضي من قِبلِ مُرسَلٍ من بابوا، غينيا الجديدة، قال لي إنّه يعظ بالإنجيل في الغابة، لأُناسٍ لا يعرفون حتّى من يكون يسوع المسيح. إنّه شيءٌ جميل! هكذا تبدأُ الجماعات الصغيرة في التكوّن. وأيضًا اليوم، هذه الطريقة هي طريقة التبشير الأولى للمبشر.

ما نريد أن نلاحظه أوّلاً هو الاهتمام الراعوي لبولس الممتلئ بالحماس، الذي أدرك وجود خطر كبير – الراعي يكون مثل الأب أو الأم اللذين ينتبهان فورًا للأخطار على أبنائهم – تواجهه الكنائس بعد أن أسّسها، من أجل نموّها في الإيمان. تنمو وتأتي الأخطار. كما قال أحدهم: “تأتي النّسور لتصنع كارثة في الجماعة”. في الواقع، تسلّل بعض المسيحيّين الذين أتوا من اليهوديّة، وبدأوا يزرعون بمكر نظريّات مخالفة لتعاليم الرسول، حتّى أنّهم ذهبوا إلى حدّ تشويه سمعته. يبدأون بالتكلم على العقيدة فيقولون: “هذا لا، وهذا نعم”، ثم يشوّهون سمعة الرسول. إنّها الطريقة المعتادة: أن تنزع سُلطَة الرسول. كما ترون، إنّها من الممارسات القديمة أن يقدّم المرء نفسه في بعض المناسبات باعتباره المالك الوحيد للحقيقة ويهدف إلى التقليل من شأن العمل الذي يقوم به الآخرون حتّى بالافتراء. ادّعى أعداء بولس أنّ على الوثنيّين أيضًا الخضوع للختان والعيش وفقًا لقواعد الشريعة الموسويّة. عادوا إلى الوراء، إلى التحفّظات الأوليّة، وإلى الأمور التي تجاوزها الإنجيل. لذلك، كان على أهل غلاطية التخلّي عن هويّتهم الثقافيّة للخضوع للقواعد والتعليمات والعادات الخاصّة باليهود. وليس هذا فقط، بل ادّعى هؤلاء المعارضون أنّ بولس لم يكن رسولًا حقيقيًّا وبالتّالي لم تكن له أيّة سلطة لكرازة الإنجيل. وفي كثير من الأحيان نحن نرى ذلك. لنفكّر في بعض الجماعات المسيحيّة أو في بعض الأبرشيّات: تبدأ القصص ثمّ ينتهي بها الأمر لتشويه سمعة كاهن الرعيّة أو الأسقف. إنّه بالضّبط طريق الشّرّير، طريق هؤلاء الناس الذين يفرّقون ولا يعرفون كيف يبنون. ونرى في هذه الرسالة إلى أهل غلاطية هذا الإجراء.

كان أهل غلاطية يعيشون في حالة أزمة. ماذا كان عليهم أن يفعلوا؟ الاستماع إلى ما بشّرهم به بولس واتّباعه، أم الاستماع إلى الوعّاظ الجُدد الذين كانوا يتّهمونه؟ من السهل تخيّل حالة عدم اليقين التي دخلت قلوبهم. بالنسبة لهم، بعد أن عرفوا يسوع وآمنوا بعمل الخلاص الذي تحقّق بموته وقيامته، كان ذلك لهم حقًّا بداية حياة جديدة، بداية حياة حرّة. لقد ابتدأوا مسارًا يسمح لهم أخيرًا بالتحرّر، على الرّغم من أنّ تاريخهم كان مليئًا بالعديد من أشكال العبوديّة والعنف، وليس أقلّها الخضوع لإمبراطور روما. لذلك، أمام انتقادات الوعّاظ الجدد، شعر أهل غلاطية بالضّياع وكانوا غير أكيدين كيف يتصرّفون، فسألوا: “من يكون على حق؟ بولس هذا، أم هؤلاء الناس الذين يأتون الآن ويعلّموننا أمورًا أخرى؟ إلى من علينا أن نستمع؟ باختصار، كان الرهان كبيرًا حقًّا!

هذه الحالة ليست بعيدة عن التجربة التي يعيشها العديد من المسيحيّين في أيّامنا هذه. لا ينقص، حتّى اليوم، في الواقع، الوعّاظ الذين يمكنهم، لا سيما من خلال وسائل التّواصل الجديدة، أن يزعجوا جماعات المؤمنين. إنّهم يقدّمون أنفسهم للوعظ، ليس أوّلًا وقبل كلّ شيء، من أجل إعلان إنجيل الله الذي يحبّ الإنسان في يسوع المصلوب والقائم من بين الأموات، ولكن ليكرّروا بإصرار، أنّهم “حُمَاة الحقّ” الحقيقيّون والمناسبون – هكذا يسمّون أنفسهم -، وطريقتهم هي أفضل طريقة لتكون مسيحيًّا. إنّهم يؤكّدون بشدّة أنّ المسيحيّة الحقيقيّة هي تلك التي يرتبطون هم بها، وغالبًا ما يتمّ تحديدها بأشكال معيّنة من الماضي، وأنّ الطريقة لحلّ أزمات اليوم هي العودة إلى الوراء حتّى لا نفقد أصالة الإيمان. اليوم أيضًا، كما كان الحال آنذاك، يوجد باختصار تجربة الرجوع إلى بعض المسلّمات المكتسبة في التقاليد الماضية. ولكن كيف يمكننا أن نتعرّف على هؤلاء الناس؟ على سبيل المثال، تُعتَبر صلابة الرأي إحدى آثار طُرُق المضي قدمًا. في مقابل الكرازة بالإنجيل التي تجعلنا أحرارًا، وتجعلنا سعداء، هم يكونون متشدّدين. دائمو التشدّد، فيقولون: يجب القيام بهذا، ويجب القيام بذلك… التشدّد هو بالضبط ميزة هؤلاء الناس. إنّ اتّباع تعليم الرسول بولس في الرسالة إلى أهل غلاطية سيفيدنا في فهم الطريق التي يجب اتّباعها. والطريق التي أشار إليها الرسول هي الطريق المحرِّرَة والجديدة دائمًا بيسوع المصلوب والقائم من بين الأموات. إنّها طريق البشارة التي تتحقّق بالتواضع والأخوّة. الوعّاظ الجُدُد لا يعرفون ما هو التواضع وما هي الأخوّة. وإنّها طريق الثّقة الوديعة والطاعة. الوعّاظ الجُدُد لا يعرفون ما هي الوداعة ولا الطاعة. وهذه طريق الوداعة والطاعة تسير في اليقين بأنّ الرّوح القدس يعمل في كلّ عصر من عصور الكنيسة. في النهاية، الإيمان بالرّوح القدس الحاضر في الكنيسة، يدفعنا إلى الأمام ويخلّصنا.

*******

قراءة من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل غلاطية (غلا 1، 2-5)

إِلى كَنائِسِ غَلاطِية. علَيكُمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِن لَدُنِ اللهِ أَبينا والرَّبِّ يسوعَ المسيحِ الَّذي جادَ بِنَفْسِه مِن أَجْلِ خَطايانا لِيُنقِذَنا مِن دُنْيا الشَّرِّ هٰذه عَمَلاً بِمَشيئَةِ إِلٰهِنا وأَبينا، لَه المَجدُ أَبَدَ الدُّهور. آمين.

*******

Speaker:

بدأ قداسة البابا اليوم تعليمه في الرسالة إلى أهل غلاطية. قال قداسته: إنّها رسالة على غاية من الأهميّة، لا بل حاسمة، ليس فقط للتعرّف على الرسول بشكل أفضل، ولكن قبل كلّ شيء للنّظر في بعض المواضيع التي تناولها الرسول بعمق، مثل قضايا الحريّة، والنعمة، وطريقة الحياة المسيحيّة. الميزة الأولى التي تظهر من هذه الرسالة هي عمل البشارة الكبير الذي قام به الرسول بزيارته مرّتين إلى أهل غلاطية. ونلاحظ في الرسالة اهتمام بولس الراعوي الذي أدرك وجود خطر كبير يهدّدهم في نموّهم في الإيمان، إذ تسلّل بعض المسيحيّين الذين أتوا من اليهوديّة، وبدأوا يزرعون بمكر نظريّات مخالفة لتعاليم الرسول، حتّى أنّهم ذهبوا إلى حدّ تشويه سمعته، مدّعين بأنّه لم يكن رسولًا حقيقيًّا، ولم تكن له أيّة سلطة لكرازة الإنجيل. كان أهل غلاطية في حالة ضياع وعدم اليقين، لا يدركون كيف يتصرّفون وإلى من يستمعون، إلى بولس أم إلى الوعّاظ الجُدد الذين يتّهمونه؟ هذه الحالة ليست بعيدة عن التجربة التي يعيشها العديد من المسيحيّين في أيّامنا هذه، إذ هناك أناس يقدّمون أنفسهم وعّاظًا بالإنجيل، لا سيما من خلال وسائل التّواصل الجديدة، لكن ليس من أجل إعلان الإنجيل، بل ليكرّروا بإصرار، بأنّهم هم الوحيدون “حُمَاة الحقّ” الحقيقيّون، وطريقتهم في الحياة المسيحيّة هي أفضل الطرق. الطريقة الصحيحة هي طريقة الرّوح الذي يرشد الواعظ ويزيّنه بالوداعة والتواضع.

*******

أحيّي المؤمنين الناطقين باللغة العربيّة. الطريق التي يجب أن نسلكها لنصل إلى الله، هي الطريق المحرِّرَة والجديدة دائمًا بيسوع المصلوب والقائم من بين الأموات؛ هي طريق البشارة التي تتحقّق بالتواضع والأخوّة؛ هي طريق الثّقة الوديعة والطاعة، ولكن دائمًا بمعونة الرّوح القدس الذي يعمل في كلّ عصر من عصور الكنيسة. ليبارككم الرّبّ جميعًا وليحمكم دائمًا من كلّ شرّ!

*******

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2021


Copyright © Dicastero per la Comunicazione – Libreria Editrice Vaticana

The post المقابلة العامة: طريق البشارة تتحقّق بالتواضع والأخوّة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة يدعمون نداء البابا للبنان https://ar.zenit.org/2021/06/24/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%91%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%91%d8%a9/ Thu, 24 Jun 2021 07:30:44 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55947 عشيّة لقاء البابا القادة

The post أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة يدعمون نداء البابا للبنان appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ضمّ أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة صوتهم إلى صوت البابا فرنسيس في الدعوة إلى الصلاة ودعم شعب لبنان، فيما يواجه البلد أزمة اقتصاديّة وسياسيّة كبيرة، وذلك عشيّة لقاء الأب الأقدس المجتمع المسيحي اللبناني في الأول من تموز، ضمن يوم خاصّ من الصلاة والتأمّل في الفاتيكان.

وبحسب ما نشره القسم الإنكليزي مِن موقع “فاتيكان نيوز” الإلكترونيّ، يقول البابا إنّ الهدف من اللقاء مع قادة لبنان المسيحيّين هو البحث عن حلول “للوضع المُقلِق في البلد، والصلاة معاً لنَيل هبة السلام والاستقرار”.

وعلى ضوء حدث الخميس المقبل، عبّر أساقفة الولايات المتّحدة عن دعمهم لشعب لبنان ولنداء البابا.

وفي الواقع، أصدر أسقف روكفورد ورئيس لجنة العدل الدولي والسلام التابعة لمؤتمر أساقفة الولايات المتحدة الكاثوليك دايفيد مالوي بياناً يوم الاثنين الماضي، أشار فيه إلى أنّ “لبنان لطالما كان مثالاً للمنطقة وللعالم”، وأنّ الشعب اللبناني يواجه “فترة عصيبة”، داعياً الجميع إلى “الصلاة على نيّة نجاح لقاء البابا مع القادة المسيحيّين بنعمة إلهيّة ورحمة وإرشاد”.

كما وطلب المطران مالوي من الأساقفة الكاثوليك أن يدعموا عمل وكالات المساعدات الكاثوليكية في لبنان.

في السياق عينه، أقرّ أساقفة الولايات المتّحدة الأميركية باهتمام البابا ورعايته، مُذكّرين برسالته التي وجّهها في ميلاد 2020 لشعب لبنان، والتي طالب فيها المجتمع الدولي بمساعدة الأمّة في تخطّي أزماتها وتحييدها عن النزاعات والتوتّرات الإقليميّة.

The post أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة يدعمون نداء البابا للبنان appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عناوين نشرة الأربعاء 23 حزيران 2021: الروح القدس حاضر دائمًا https://ar.zenit.org/2021/06/23/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-23-%d8%ad%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-2021/ Wed, 23 Jun 2021 17:55:19 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55929 الرجل العنكبوت يخاطب البابا

The post عناوين نشرة الأربعاء 23 حزيران 2021: الروح القدس حاضر دائمًا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

اليوم العالمي لكبار السنّ: غفران شامل و”عدّة” راعويّة

في 25 تموز

ما هي الصلاة الخاصّة باليوم العالميّ للأجداد وكبار السنّ؟

أعرف أنّك معي كلّ يوم

المقابلة العامة: الروح القدس يعمل في كلّ عصر

 

هذه الرسالة هي مكتوبة لعصرنا هذا

البابا يتحدّث مع “الرجل العنكبوت” عن الأطفال المرضى

مبادرة لإسعاد الأطفال

 

The post عناوين نشرة الأربعاء 23 حزيران 2021: الروح القدس حاضر دائمًا appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا يتحدّث مع “الرجل العنكبوت” عن الأطفال المرضى https://ar.zenit.org/2021/06/23/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%ab-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/ Wed, 23 Jun 2021 17:49:59 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55937 الأطفال المرضى هم الأبطال الحقيقيون

The post البابا يتحدّث مع “الرجل العنكبوت” عن الأطفال المرضى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
شارك “الرجل العنكبوت”، ألياس ماتيا فيلارديتا، البالغ من العمر 28 عامًا، في المقابلة العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 23 حزيران 2021، في ساحة القديس داماسيوس في الفاتيكان، وحيّى البابا فرنسيس في ختام المقابلة مع مجموعة من المرضى والأطبّاء.

إنّ البطل الخارق هو موظّف في مؤسسة Vado Ligure إنما يمضي وقت فراغه إلى جانب الأطفال المرضى في المستشفيات بما أنه كان يرتاد إلى المستشفى في صغره.

وفسّر متيا-الرجل العنكبوت أنّ الأبطال الحقيقيين هم الأطفال الذين يعانون مع عائلاتهم ويتصارعون ليحافظوا على الأمل. أنا أتنكّر بالرجل العنكبوت لأسرق ابتسامة من الأولاد في المستشفى: أقوم بذلك لأني أعاني من مرض خلقي ولازمت المستشفى لمدّة 19 عامًا، وكنت أتمنى أن أرى الرجل العنكبوت يدخل من نافذة غرفتي عندما أكون وحدي في السرير”.

وأضاف: “ارتديتُ هذا القناع للمرّة الأولى منذ أربع سنوات، على عيد الميلاد، عندما كنتُ أسلّم جهاز كمبيوتر إلى سان باولو واخترعتُ شيئًا يمكن أن يرفّه عن الأطفال الذين عاشوا ما عشتُه”.

ولهذا السبب أيضًا أنشأ Mattia-Spiderman جمعية “Supereroincorsia”: “مجموعة من الشباب المنخرطين في العمل التطوعي، والذين يتنكرون في هيئة” أبطال “لإضفاء لحظات خفة في قسم طب الأطفال”.

هذا وقام “الرجل العنكبوت” بإضفاء أجواء من الفرح أثناء الحجر الصحيّ عبر الفيديو: “لقد أجريت أكثر من 1400 مكالمة فيديو، لأنّي عجزتُ عن الذهاب شخصيًا”.

يتابع ماتيا فيلارديتا الأطفال، وهو على اتصال دائم بوالديهم، حتى عند عودتهم إلى المنزل: “ننظم حفلات مفاجئة أو، ببساطة، نقوم بتوصيل البيتزا”.

في العام الماضي، منحه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وسام الاستحقاق من الجمهورية عن “المبادرات الإبداعية التي من خلالها يساعد في تخفيف معاناة المرضى الصغار في المستشفى”.

The post البابا يتحدّث مع “الرجل العنكبوت” عن الأطفال المرضى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
المقابلة العامة: الروح القدس يعمل في كلّ عصر https://ar.zenit.org/2021/06/23/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84/ Wed, 23 Jun 2021 12:46:46 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55933 تعليم جديد يبدأه البابا فرنسيس اليوم أثناء المقابلة العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 23 حزيران 2021

The post المقابلة العامة: الروح القدس يعمل في كلّ عصر appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
افتتح البابا فرنسيس سلسلة جديدة من التعاليم، يوم الأربعاء 23 حزيران، أثناء المقابلة العامة مع المؤمنين التي جرت في ساحة القديس داماسيوس في القصر الرسولي، وتأمّل برسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية. أشاد الأب الأقدس بالعمل التبشيري الذي قام به القديس بولس وحذّر من بعض الوعّاظ الذي يعتبرون أنفسهم بأنهم “حُماة الحقّ الوحيدين”.

وفسّر البابا بأنّ رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية هي حاسمة وتُظهر جمال الإنجيل واهتداء الرسول، مسلّطًا الضوء على مختلف المواضيع المهمّة للإيمان التي تناولها الرسول بعمق، مثل قضايا الحريّة والنعمة وطريقة عيش الحياة المسيحية، وقال: “يبدو وكأنّ هذه الرسالة هي مكتوبة لعصرنا هذا”.

إنّ أوّل ما يميّز هذه الرسالة هو العمل التبشيري الكبير الذي قام به الرسول المبشّر بزيارته مرّتين إلى أهل غلاطية.

اهتمام القديس بولس الرعويّ

وفسّر الحبر الأعظم: “نحن لا نعلم بالضبط ما هي المنطقة الجغرافيّة التي يشير إليها، ولا يمكننا أن نؤكّد تاريخ كتابة هذه الرسالة. نحن نعلم أنّ الغلاطيين هم شعب قديم استقرّ في المنطقة الممتدّة للأناضول والتي كانت عاصمتها مدينة أنسيرا، التي تُعرَف اليوم بأنقرة”، مشيرًا إلى تأسيس “جماعات صغيرة مختلفة متفرّقة أسّسها الرسول في غلاطية.

إنما بعد أن أسّس هذه الكنائس، لاحظ مار بولس أنّ خطرًا كبيرًا يحدق بنموّ إيمانهم، إذ تسلّل بعض المسيحيين الذين أتوا من اليهوديّة، وبدأوا يزرعون بمكر نظريّات مخالفة لتعاليم الرسول، حتّى أنّهم ذهبوا إلى حدّ تشويه سمعته، مدّعين بأنّه لم يكن رسولًا حقيقيًّا، ولم تكن له أيّة سلطة لكرازة الإنجيل.

وُجد أهل غلاطية في حالة ضياع وعدم اليقين، لا يدركون كيف يتصرّفون وإلى من يستمعون، إلى بولس أم إلى الوعّاظ الجُدد الذين يتّهمونه؟ هذه الحالة ليست بعيدة عن التجربة التي يعيشها العديد من المسيحيّين في أيّامنا هذه، إذ هناك أناس يقدّمون أنفسهم وعّاظًا بالإنجيل، لا سيما من خلال وسائل التّواصل الجديدة، لكن ليس من أجل إعلان الإنجيل، بل ليكرّروا بإصرار، بأنّهم هم الوحيدون “حُمَاة الحقّ” الحقيقيّون، وطريقتهم في الحياة المسيحيّة هي أفضل الطرق. الطريقة الصحيحة هي طريقة الرّوح الذي يرشد الواعظ ويزيّنه بالوداعة والتواضع.

الروح القدس يعمل في كلّ العصور

وأضاف البابا: “اليوم أيضًا، كما كان الحال آنذاك، نتعرّض لتجربة الانغلاق على بعض اليقينات المكتَسَبَة في التقاليد الماضية” ونصح باتباع تعليم القديس بولس في رسالته التي وجّهها إلى أهل غلاطية بغية فهم الطريق الذي يجب أن نسلكه.

إنّ الطريق الذي يشير إليه القديس بولس هو ذلك المحرّر والجديد، طريق يسوع المسيح المصلوب والقائم من بين الأموات: “إنه درب التبشير الذي يتحقّق من خلال التواضع والأخوّة وهو ما يجهله الوعّاظ الجدد، إنه درب الثقة اللطيفة والمطيعة، في اليقين بأنّ الروح القدس هو موجود في الكنيسة ليحملنا ويخلّصنا”.

The post المقابلة العامة: الروح القدس يعمل في كلّ عصر appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ما هي الصلاة الخاصّة باليوم العالميّ للأجداد وكبار السنّ؟ https://ar.zenit.org/2021/06/23/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%91-%d9%84/ Wed, 23 Jun 2021 05:09:54 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55926 أشكرك على العائلة التي أعطيتني إيّاها وعلى بركة العمر الطويل

The post ما هي الصلاة الخاصّة باليوم العالميّ للأجداد وكبار السنّ؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
نعرض عليكم ترجمة صلاة اليوم العالمي الأوّل للأجداد وكبار السنّ كما نشرها القسم الفرنسي في زينيت:

أشكرك يا رب على عزاء وجودك: في وحدتي، أنت رجائي وثقتي.

ومنذ شبابي، أنت صخرتي وحصني!

أشكرك على العائلة التي أعطيتني إيّاها وعلى بركة العمر الطويل.

أشكرك على لحظات الفرح واللحظات الصعبة.

أشكرك على الأحلام التي حقّقتُها وتلك التي ستتحقّق بعد.

أشكرك على لحظات الخصوبة المُتجدِّدة التي تدعوني إليها.

زِد يا رب إيماني، واجعلني أداة لسلامكَ.

علّمني أن أستقبل مَن يُعانون أكثر منّي، وعلّمني ألّا أتوقّف أبداً عن الحلم وعن إخبار الأجيال الشابة عن عظائمكَ.

احمِ وأَرشِد البابا فرنسيس والكنيسة، كي يصل نور الإنجيل حتّى أقاصي الأرض.

أَرسِل روحك يا رب ليُجدِّد وجه الأرض. هدِّىء عاصفة الوباء، أرِح الفقراء وضَع حدّاً لكلّ الحروب.

أَعنّي في ضعفي واجعلني أعيش بالملء كلّ لحظة تمنحني إيّاها، مع اليقين أنّك معي كلّ يوم… حتّى انقضاء الدهر. آمين.

The post ما هي الصلاة الخاصّة باليوم العالميّ للأجداد وكبار السنّ؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
اليوم العالمي لكبار السنّ: غفران شامل و”عدّة” راعويّة https://ar.zenit.org/2021/06/23/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%91-%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%88/ Wed, 23 Jun 2021 03:19:38 +0000 https://ar.zenit.org/?p=55924 نداء للكهنة مختصّ بسرّ المصالحة

The post اليوم العالمي لكبار السنّ: غفران شامل و”عدّة” راعويّة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
أعلن الكاردينال ماورو بياتشنزا رئيس محكمة التوبة الرسوليّة البارحة في 22 حزيران 2021 عن غفران كامل لمناسبة اليوم العالمي الأوّل للأجداد وكبار السنّ، والذي يُحتَفَل به في 25 تموز.

ويفترض الغفران بالنسبة إلى المُعمّدين الشروط العاديّة التي تنصّ عليها الكنيسة، لاسيّما سِرَّي المصالحة والمناولة، كما كتبت الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ. وهذا الغفران يُطبَّق على الأحياء أو على الأموات، ويمكن الحصول عليه مِن قبل كبار السنّ الذين سيُشاركون في هذا النهار عبر المُعمَّدين الذين سيزورونهم أو سيُرافقونهم، أو مَن سيُشاركون بطريقة أخرى في هذا اليوم العالميّ الأوّل.

إذاً، دعا الكاردينال بياتشنزا الكهنة “ليكونوا جاهزين ومتوفّرين” لأجل الاحتفال بسرّ المصالحة والتوبة لمناسبة هذا اليوم.

نُشير هنا إلى أنّ المرسوم المختصّ قُدِّم للصحافة مِن قبل كريستيان موراي خلال عرض رسالة البابا الخاصّة بالخامس والعشرين من تموز.

في السياق عينه، اقترح الفاتيكان “عدّة راعويّة” للتحضير لهذا اليوم والاحتفال به، وهي تتضمّن: رسالة البابا فرنسيس، الصلاة (والتي سنعرضها في مقال آخر)، توجيهات راعويّة، كتيّباً ليتورجيّاً وكلمات من البابا بشأن المُسنّين والأجداد.

نثشير هنا إلى أنّ هذا اليوم العالمي الأوّل سيُحتَفَل به في قلب السنة التي كرّسها الأب الأقدس للعائلة، على أن يترأس الأخير قدّاساً مع المُسنّين في بازيليك القدّيس بطرس في 25 تموز عند العاشرة صباحاً.

The post اليوم العالمي لكبار السنّ: غفران شامل و”عدّة” راعويّة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>