ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org The World Seen From Rome Wed, 21 Oct 2020 07:11:05 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 https://storage.googleapis.com/cdnmedia.zenit.org/uploads/sites/5/2020/07/f4ae4282-cropped-02798b16-favicon_1-32x32.png ZENIT – Arabic https://ar.zenit.org 32 32 البابا في اللقاء بين الأديان: كفى https://ar.zenit.org/2020/10/21/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%81%d9%89/ Wed, 21 Oct 2020 07:07:43 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50964 تأمّل الأب الأقدس خلال الصلاة المسكونيّة لأجل السلام

The post البابا في اللقاء بين الأديان: كفى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“إنّ قلّة الحبّ هي سبب أمراضنا الشخصيّة والاجتماعيّة والدوليّة والبيئيّة”: هذا ما أكّده البابا فرنسيس خلال الصلاة المسكونيّة التي شارك فيها في بازيليك القدّيسة مريم في أرتشيلي البارحة في 20 تشرين الأول في روما، كما نقلته لنا الزميلة آن كوريان مونتابوني من القسم الفرنسي في زينيت.

في تأمّله خلال الصلاة ضمن اللقاء الذي نظّمته “سانت إيجيديو”، أشار الأب الأقدس إلى أنّ “إنجيل خلّص نفسك لوحدك ليس إنجيل الخلاص. إنّه إنجيل مزوّر وخطأ يرمي الصلبان على الآخرين، فيما الإنجيل الحقيقيّ يتولّى حمل صلبان الآخرين”.
وأضاف الحبر الأعظم: “إنّ التفكير في الذات فقط هو سبب جميع العلل. وحدها المحبّة تُطفىء الحقد وتغلب الظُلم حتّى النهاية. وحدها المحبّة تفسح بالمجال أمام الآخرين، وهي السبيل للشراكة فيما بيننا”.

Vatican Media Screenshot

وفي تأمّله أيضاً، تطرّق البابا إلى “المبارزة الكبيرة بين الله الذي أتى ليُنقذنا، وبين الإنسان الذي يودّ أن يُنقذ نفسه؛ وبين الإيمان بالله وعبادة الذات؛ بين الإنسان الذي يتّهم والله الذي يعذر”. وخلص البابا إلى السؤال: “كم من مرّة أردنا إلهاً على قياسنا بدلاً من أن نصبح نحن على قياس الله، وإلهاً مثلنا بدلاً من أن نكون مثله! وهكذا نفضّل عبادة الذات على عبادة الله. إنّها عبادة تنمو وتتغذّى من اللامبالاة تجاه الآخر”.

وفي كلمة لاحقة تلاها مِن على المنصّة مُحاطاً بالممثّلين عن الديانات، دائماً خلال اللقاء نفسه، أكّد البابا فرنسيس أنّ “السلام هو أولويّة أيّ سياسة”، داعياً إلى “إعطاء جواب بدون التباس بوجه أيّ عنف: كفى!”

“ثمة حاجة إلى السلام! المزيد من السلام! كفى سيوفاً وأسلحة وعنفاً وحرباً! إنّ وضع حدّ للحرب هو مِن واجب جميع المسؤولين السياسيّين أمام الله الذي سيطلب تأدية الحساب ممّن لم يبحث عن السلام أو ممّن أجّج التوتّرات والصراعات خلال أيّام وأشهر وسنوات الحروب التي ألمّت بالشعوب”.

وطوال كلمته، أشار أسقف روما إلى أنّ “الديانات لا تريد الحرب، بل على العكس هي تنكر مَن يقدّسون العنف، وتطلب من الجميع الصلاة لأجل المصالحة والعمل كي تفتح الأخوّة طرقاً جديدة للرجاء… على الأخوّة أن تتغلغل في حياة الشعوب والجماعات وبين الحكّام… وهكذا يدرك الجميع أننا نخلُص معاً”.

وأضاف: “لا يمكن أن نخلص إلّا معاً عبر اللقاء والتفاوض والتوقّف عن التقاتل، وعبر المصالحة وتلطيف اللغة السياسيّة ونشر الإشاعات وتنمية السُبل الحسّية لأجل السلام”.

The post البابا في اللقاء بين الأديان: كفى appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
لا حرب بعد الآن https://ar.zenit.org/2020/10/21/%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/ Wed, 21 Oct 2020 05:40:26 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50944 توقيع النداء لأجل السلام في روما

The post لا حرب بعد الآن appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

نداء

قداسة البابا فرنسيس

في مناسبة

اللقاء من أجل السلام في الكامبيدوليو

20 أكتوبر/تشرين الأوّل 2020

التقينا في روما “بروح أسيزي”، متحدين بالرّوح مع مؤمني العالم أجمع، ومع النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، وصلَّيْنا جنبًا إلى جنب نسأل نعمة السلام على أرضنا هذه. تَذكّرنا جراح البشريّة، وحملنا في قلوبنا الصّلاة الصامتة للعديد من المتألمين، وهم في أكثر الأحيان لا اسم لهم ولا صوت لهم. ولهذا نلتزم بأن نعيش بحسب هذا النداء إلى السلام الذي نوجهه رسميًا إلى مسؤولي الدول ومواطني العالم.

في ساحة الكامبيدوليو هذه، أيامًا قليلة بعد أعظم صراع عرفه التاريخ، أبرمت الدول التي تقاتلت ميثاقًا قام على حِلم الوَحدة، الذي تحقق في ما بعد: أوروبا الموحدة. اليوم، في هذا الوقت من البلبلة، والمُبتلَى بنتائج جائحة كوفيد -19، التي تهدد السلام إذ تزيد من عدم المساواة والمخاوف، إننا نقول بقوة: لا أحد يستطيع أن يخلُص وحده، لا شعب، ولا أحد!

الحروب والسلام، والجائحة ومعالجتها، والجوع والحصول على الغذاء، والاحترار العالمي والتنمية القابلة للبقاء، وهجرة السكان، والقضاء على الخطر النووي، والحد من عدم المساواة، كل ذلك لا يهم كلّ دولة وحدها فقط. نحن نفهم هذا بشكل أفضل اليوم، في عالم مليء بالروابط، لكنه يفقد مرارًا معنى الأخوّة. نحن، كلّنا، إخوة وأخوات! لنصلِّ إلى الله العلي لكي يعبر زمن المحنة هذا، ولا يبقى بعده مَن نرى فيهم أنّهم “الآخرون”، بل نبقى كلُّنا “نحن”، كبارًا معًا وأغنياء بتنوعنا. هذا وقت لكي نحلم فيه من جديد، ونحلم بجرأة أنّ السلام ممكن، وأنّ السلام ضروري، وأنّ العالم بدون حروب ليس يوتوبيا. لهذا السبب نريد أن نقول مرة أخرى: “لا حرب بعد الآن!”.

للأسف، عادت الحرب وبدت للكثيرين أنّها وسيلة ممكنة لحل النزاعات الدوليّة. الأمر ليس هكذا. نريد أن نذكّر الجميع، قبل فوات الأوان، بأنّ الحرب تجعل العالم دائمًا أسوأ مما كان. الحرب هي فشل السياسة والإنسانيّة.

نناشد الحكام لكي يرفضوا لغة الانقسام التي غالبًا ما تدعمها مشاعر الخوف وانعدام الثقة، ولا يسلكوا طرقًا لا رجعة منها. لننظر معًا إلى الضحايا. ما زال هناك الكثير الكثير من الصراعات التي ما زالت مفتوحة.

إلى قادة الدول نقول: لنعمل معًا على بناء هندسة جديدة للسلام. لنوحّد قوانا من أجل الحياة والصحة والتربية والسلام. حان الوقت أن نستخدم الموارد المسخرة لإنتاج أسلحة فيها مزيد من الدمار، صانعة الموت، من أجل خيار الحياة، والعنايّة بالبشريّة، وببيتنا المشترك. لا نضيِّعْ الوقت! لنبدأ بأهداف قابلة للتحقيق: لنوحّد الجهود اليوم لاحتواء انتشار الفيروس إلى أن نجد اللقاح المناسب وعلى متناول من الجميع. تُذكرنا هذه الجائحة بأننا أخوات وإخوة بالدم.

إلى جميع المؤمنين، إلى النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، نقول: لنكن صناع سلام مبدعين، ولنبنِ صداقة اجتماعيّة، ولنجعل ثقافتنا ثقافة حوار. إنّ الحوار الصادق والمثابر والشجاع هو مضاد لانعدام الثقة والانقسامات والعنف. الحوار يقضي على الجذور وأسباب الحروب التي تدمر مشروع الأخوّة المثبَّت في دعوة العائلة البشريّة.

لا أحد يستطيع أن يشعر بأنه خارج الموضوع. جميعنا مسؤولون معًا. جميعنا بحاجة إلى أن نغفر وأن يُغفَر لنا. لا تتعافى المظالم في العالم والتاريخ بالكراهية والانتقام، بل بالحوار والمغفرة.

ليلهمنا الله جميعًا هذه المُثل وهذه الطريق التي نسيرها معًا، وليصوِّر قلب كلّ واحد منا، وليجعلنا رسل سلام.

روما،الكامبيدوليو، 20 أكتوبر/تشرين الأوّل 2020

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2020

 


© Copyright – Libreria Editrice Vaticana

The post لا حرب بعد الآن appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
من روما، الديانات تلتزم لأجل السلام https://ar.zenit.org/2020/10/21/%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/ Wed, 21 Oct 2020 05:23:46 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50947 دواء الظُلم: الحوار والغفران

The post من روما، الديانات تلتزم لأجل السلام appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
كانوا يضعون الكمّامات مع محافظتهم على المسافات بين بعضهم البعض، لكنّهم كانوا موجودين على الرغم من القيود الصحية التي فرضها الوباء: إنّهم قادة الديانات المسيحيّة واليهوديّة والإسلام والبوذية والسيخ الذين أحاطوا بالبابا فرنسيس خلال لقاء لأجل السلام انعقد بعد ظهر البارحة 20 تشرين الأول 2020 في ساحة الكابيتول في روما.

هذا الحدث الذي كان يحمل عنوان “لا أحد يخلُص لوحده – سلام وأخوّة”، اندرج في روح “لقاء الصلاة والحوار لأجل السلام بين مؤمني الديانات المختلفة” والذي دعا إليه يوحنا بولس الثاني سنة 1986 في أسيزي، مع الإشارة إلى أنّ جماعة “سانت إيجيديو” تكمل تنظيم هذا التقليد كلّ سنة، من مدينة إلى أخرى.

لدى وصول البابا فرنسيس بعد الرابعة بقليل، كما كتبت الزميلة آن كوريان مونتابوني من القسم الفرنسي في زينيت، تُليَت صلاة لأجل السلام، في مكان مخصّص لكلّ ديانة. وقد تجمّع المسيحيّون في بازيليك القدّيسة مريم في أرتشيلي، بعد أن دخل البابا فرنسيس وبطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأوّل جنباً إلى جنب.

في بداية الاحتفال، أشار الأسقف اللوثري الألماني هاينريك بدفورد ستروم إلى مفارقة الوباء، حيث “التعابير الجسديّة التي كانت تشير إلى المحبّة، كالمصافحة أو تبادل الكلام وجهاً لوجه، أصبحت عدوّة الحبّ وأضحت تهديداً للآخر ومصدر معاناة محتملة”. ثمّ دعا سامعيه إلى “وضع الآلام والفشل والأسئلة التي لا أجوبة لها والرجاء أمام الله، والإصغاء إليه”.

أمّا البابا فرنسيس فقد دعا في تأمّله إلى “الاختيار بين الإنسان الذي يتّهم والله الذي يعذر”، مُشيراً إلى أنّ “قلّة الحبّ هي السبب خلف أمراضنا الشخصيّة والاجتماعية والدولية والبيئية”.

بعد ذلك، أُقيمت صلاة طويلة فنّدت جميع النزاعات في العالم، فيما تمّت إضاءة الشموع على نيّة البلدان التي تعاني. وقد صلّى ممثّلو الطوائف المسيحيّة الأبانا معاً، وانحنوا أمام بعضهم البعض في إشارة لتبادل السلام.

ثمّ تتابع اللقاء في ساحة الكابيتول مع القادة الدينيّين الآخرين والرئيس الإيطالي سرجيو ماتاريلا ومختار روما، فيما حيّى أندريا ريكاردي (مؤسِّس سانت إيجيديو) حضورهم على أنّه “قوس قزح سلام”.

من ناحيته، تكلّم البطريرك برتلماوس الأوّل عن البيئة قائلاً: “إنّ وقت الموضة البيئيّة ومثاليّتها أو إيديولوجيّتها حتّى، قد انتهى. وقد آن أوان التصرّف… ليس علينا التكلّم عن عِلم البيئة كإحدى ظواهر اللحظة الحاليّة، بل يجب التكلّم عنه وكأنّه الهواء الذي نتنفّسه”.

في السياق عينه، ومن المنصّة التي ارتدت اللون الأزرق، تكلّم أيضاً حاخام فرنسا حاييم كورسيا، والممثّلون عن الإسلام والبوذية والسيخ.

ومع هبوط الظلام، شجّع البابا فرنسيس المؤمنين على “الصلاة بإصرار وإلحاح لأجل السلام، وعلى عدم الاستسلام للحرب، بل التصرّف بقوّة الإيمان الوديعة لوضع حدّ للصراعات”. وأضاف: “ثمة حاجة إلى السلام! المزيد من السلام… كفى سيوفاً وأسلحة وعنفاً وحرباً”.

وبعد دقيقة صمت احتراماً لضحايا الوباء والحروب، تُلي “النداء لأجل السلام” الذي أكّد أنّ “الدواء لظُلم العالم وظلم التاريخ ليس الحقد والانتقام، بل الحوار والغفران”. أمّا نصّ النداء فقد سلّمه أولادٌ للسُلطات والسفراء الموجودين. وبعد البابا، وقّعه كلّ من القادة الدينيّين، ثمّ أشعلوا شمعة حتّى تشكيل لهباً مشتعلاً في الليل.

Rencontre interreligieuse pour la paix au Capitole 20 octobre 2020 © Vatican Media

Rencontre interreligieuse pour la paix au Capitole 20 octobre 2020 © Vatican Media

The post من روما، الديانات تلتزم لأجل السلام appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عناوين نشرة الثلاثاء 20 تشرين الأوّل: قوّة الصلاة https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a7%d8%a1-20-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%82%d9%88/ Tue, 20 Oct 2020 10:20:48 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50922 المبادرات المريمية في تشرين الأوّل

The post عناوين نشرة الثلاثاء 20 تشرين الأوّل: قوّة الصلاة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>

البابا يتّصل بكاهن مرسَل في البرازيل ويشدّده

قرب البابا

ما دور السفير البابوي بحسب أمين سرّ حاضرة الفاتيكان؟

مهامّ السفير البابويّ

البابا يدعو من جديد إلى الانضمام إلى الأطفال بالصلاة

قوّة الصلاة

ماكالي يعبّر عن تأثّره ومفاجأته بتحيّة البابا بعد الإفراج عنه

تحيّة خاصة

إدواردو فيراستيغي: “وردية للعالم” هي حركة حبّ

ما هي مبادرة فيراستيغي؟

آن الأوان للديانات لتبتهل الله معاً

البابا فرنسيس لم يتغيّر منذ أن أصبح حبراً أعظم

 

The post عناوين نشرة الثلاثاء 20 تشرين الأوّل: قوّة الصلاة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
آن الأوان للديانات لتبتهل الله معاً https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8b/ Tue, 20 Oct 2020 10:16:03 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50933 الصلاة هي عند جذور السلام: لقاء سانت إيجيديو اليوم

The post آن الأوان للديانات لتبتهل الله معاً appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“في هذا الزمن العصيب، ثمّة حاجة لكلمات السلام والأمل التي تُشير إلى مستقبلٍ للبشريّة التي أرهقها الوباء. الناس يشعرون بالحاجة إلى الصلاة… إنّ الصلاة تُخرجنا من كوننا ضحايا، وتفتح أعيننا على حاجات مَن يعانون، وتدفعنا لنفعل شيئاً لأنّ الصلاة هي دائماً عند جذور السلام… آن الأوان لإعادة اكتشاف أخوّة شاملة ولفتح أعيننا على الصراعات الكثيرة التي ما زالت جارية، ولجعل جميع الديانات تبتهل الله”.

في مقابلة حصريّة أجرتها الزميلة ديبرا كاستيلانو لوبوف من القسم الإنكليزي في زينيت مع رئيس جماعة “سانت إيجيديو” ماركو إمبالياتزو، شجّع الأخير سامعيه قبل مشاركة البابا فرنسيس بعد ظهر اليوم 20 تشرين الأول بلقاء الصلاة لهذه السنة “لا أحد يخلُص لوحده – سلام وأخوّة”، والذي تنظّمه الجماعة المذكورة.

نشير هنا إلى أنّ هذا اللقاء يستذكر كلّ سنة يوم الصلاة التاريخي لأجل السلام، والذي دعا إليه البابا يوحنا بولس الثاني سنة 1986 في أسيزي، مع ممثّلين من جميع ديانات العالم. وهذه السنة، وبسبب الوباء المتفشّي، سيحصل اللقاء بعد ظهر اليوم في كابيتول روما، مع مشاركة البابا فرنسيس والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.

بالعودة إلى المقابلة مع إمبالياتزو، تكلّم الأخير عن معنى اللقاء المرتقب وسط الوباء: “لاحظنا مع بداية الوباء أنّ الكثيرين انضمّوا إلى الصلوات التي تُبَثّ عبر الإنترنت كلّ مساء. وعنوان هذا اليوم استوحيناه من صلاة البابا فرنسيس في ساحة القدّيس بطرس يوم 27 آذار”.

وعن البابا و”مشاركته في الحدث، لا بل عن تعاونه مع الجماعة عبر العديد من المبادرات”، قال إمبالياتزو: “نحن ممتنّون للبابا حيال لطفه وعطفه اللذين يرافقان مبادرات سانت إيجيديو… إنّه رجل صلاة متنبّه للشعب ومنفتح على لقاء الجميع، عدا عن كونه شغوفاً حيال الحياة في الضواحي. لم يتغيّر منذ أن أصبح حبراً أعظم”.

وعن إصدار الأب الأقدس رسالته الحبريّة “جميعنا إخوة” ومعناها بالتزامن مع لقاء الصلاة المسكونيّة اليوم، قال: “من الرسالة الحبريّة، نستشفّ أنّه يمكننا تخطّي الأزمة معاً… واليوم في روما، سيُعطي الممثّلون عن مختلف الديانات مثالاً للإنسانيّة الودودة والأخويّة والداعمة التي تختار البقاء مع بعضها البعض، على الرغم من الاختلافات، بهدف مواجهة العدوّ المشترك أي الوباء، لكن أيضاً العنف والحقد والظلم والتخلّي عن كبار السنّ”.

ثمّ عبّر إمبالياتزو عن أمله الشخصيّ بلقاء هذه السنة متطرّقاً إلى نداء سيُطلقه البابا والممثّلون عن الكنائس المسيحيّة وعن ديانات العالم، وهو نداء لأجل السلام والأخوّة، فيما الكثير من الحروب ما زالت دائرة في العالم.

وختم إمبالياتزو المقابلة قائلاً: “هذه الصلاة للسلام هي الإصغاء لأصوات العديدين الذين يعانون من الحروب والوباء”.

The post آن الأوان للديانات لتبتهل الله معاً appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
إدواردو فيراستيغي: “وردية للعالم” هي حركة حبّ https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%ba%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d8%b1/ Tue, 20 Oct 2020 06:57:35 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50928 في 25 تشرين الأوّل، تلاوة مليون وردية للعذراء

The post إدواردو فيراستيغي: “وردية للعالم” هي حركة حبّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
لمناسبة شهر الوردية، أجرت وكالة زينيت مقابلة مع الممثّل والمخرج والمنتج إدواردو فيراستيغي، الذي هو أيضاً مُؤسِّس حركة Viva Mexico ومَن ينشر Rosary for the world (أو وردية للعالم) وهي مجموعة صلاة نشأت عبر شبكات التواصل الاجتماعي خلال فترة العزل.

وقد شرح فيراستيغي كيف أنّ مبادرة “وردية للعالم” أصبحت جماعة صلاة و”حركة حبّ”، داعياً إلى تلاوة مليون وردية للعذراء يوم الأحد المقبل في 25 تشرين الأول، كما كتبت الزميلة لاريسا لوبيز من القسم الإنكليزي في زينيت.

بدأ الأمر في 21 آذار الماضي، في قلب الوباء وفترة العزل، عندما دعا مخرج الأفلام من يتبعونه لتلاوة الوردية في اليوم التالي عبر الإنترنت، انطلاقاً مِن شبكاتهم الاجتماعيّة. ويقول فيراستيغي إنّها كانت “فكرة عفويّة ألهمه الله بها… بما أنّ الكنائس كانت مقفلة، حوّلنا منازلنا إلى بيوت صلاة”.

ومن المكان الذي يدعوه “زاوية غوادالوبي” في منزله، قرب صورة عذراء غوادالوبي مع إنجيل وصليب ومسبحة في يده، وَصَلت تلاوة الصلاة المريمية إلى 10 آلاف شخص على فايسبوك فقط.

ولمّا رأى المخرج ذلك، لم يتردّد في تكرار الأمر في اليوم التالي، وتتابع هذا يوماً بعد يوم حتّى الساعة، أي تقريباً بعد 7 أشهر، تمّت خلالها تلاوة 100 مليون مسبحة وردية.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ  صلاة “وردية للعالم” تُبَثّ مباشرة على فايسبوك ويوتيوب وتويتر، وأحياناً على إنستاغرام. وتأمل المبادرة إضافة الصلاة بشكل مستمرّ على الموقع الأخير.

جماعة صلاة هائلة

إنّه اختبار جديد بالنسبة إلى الممثّل المكسيكي الذي يُقرّ أنّه على الرغم من تلاوته المسبحة طوال 16 سنة، لطالما فعل ذلك لوحده او ضمن مجموعة لا يتعدّى أفرادها الـ15. “لم أتخيّل يوماً أنّ جماعة الصلاة التي أصبحت “حركة حبّ” هي اليوم من أكبر مجموعات الصلاة في العالم… الله وحده يعلم كم شخصاً يصلّي معنا المسبحة، لكنّنا بالآلاف”.

ويضيف فيراستيغي قائلاً إنّ صلاة الورديّة على الإنترنت ساعدت الكثيرين الذين رأوها صدفة وتابعوا الالتزام بالصلاة، فيما آخرون كانوا قد توقّفوا منذ فترة عن تلاوة المسبحة، وبفضل البثّ المباشر، عاودوا الصلاة. “حصلت أمور إيجابيّة كثيرة خلال الأشهر الأخيرة مع العديد من الأشخاص المُنتَمين إلى أعمار مختلفة”.

25 تشرين الأول: مليون وردية

“خلال تشرين الأوّل، أي شهر الوردية، وامتناناً لأمّنا التي أعطتنا هذا السلاح القويّ الذي يوحّد مئات آلاف الأشخاص”، يدعو فيراستيغي الجميع ليقدّموا لها مليون مسبحة وردية يوم الأحد 25 تشرين الأول عند الساعة الواحدة، بحسب توقيت المكسيك، ويدعو أيضاً للصلاة على نيّة جميع المرضى الذين يُعانون من كوفيد 19، ومَن ماتوا، وكلّ العائلات التي فقدت أفراداً منها بسبب المرض؛ كما على نيّة من طالتهم هذه الأزمة الصحية والأزمة الاقتصادية والاجتماعية، ومَن يشعرون أنّهم لوحدهم ومَن فقدوا وظائفهم. ويدعو أيضاً للصلاة على نيّة التضامن وعلى نيّة الأجنّة الذين لم يولدوا وهم في خطر أن يتمّ إجهاضهم، ونيّة أمّهاتهم كي يُدافعنَ عن حياة أولادهنّ.

نشير هنا إلى أنّه بتاريخ 31 أيار 2020، أي يوم العنصرة، دعا فيراستيغي أيضاً إلى تلاوة مليون وردية، ولقيت دعوته نجاحاً في كلّ أنحاء العالم إذ اجتمع مسيحيّون عبر شبكات التواصل من المكسيك والأرجنتين إلى الولايات المتّحدة الأميركية وبولندا وإيطاليا وكولومبيا للصلاة معاً. وفي هذا اليوم، اقترح الممثّل الصلاة للعذراء لتتشفّع لدى ابنها “لأجل نهاية الوباء، والسلام في العالم ووحدة العائلات”.

المهمّ هو الصلاة

أشار فيراستيغي خلال المقابلة إلى أنّ “المهمّ هو الصلاة والتكلّم مع الله. نعرف أنّ العذراء تفعل العجائب عندما يُصلّي مؤمن بكلّ إيمان. إذاً، من المؤكّد أنّها ستفعل الكثير بصلاة مئات الآلاف الذين سيقرعون باب السماء”.

اقتراح ترامب

من ناحية أخرى، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخّراً فيراستيغي ليشارك في “اللجنة الاستشاريّة الخاصّة بمبادرة الملكيّة الإسبانيّة”. ويعتقد الممثّل أنّ هذه ستكون “فرصة رائعة للدخول إلى قلب مشاكل العالم وإحداث التغيير”.

بالنسبة إلى فيراستيغي، هناك “معارك” كثيرة والأهم هي الدفاع عن حياة مَن لم يولدوا بعد، بالإضافة إلى مكافحة الاتجار بالقاصرين وبضحايا الاعتداءات الجنسيّة، والدفاع عن الحرية الدينية.

The post إدواردو فيراستيغي: “وردية للعالم” هي حركة حبّ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ماكالي يعبّر عن تأثّره ومفاجأته بتحيّة البابا بعد الإفراج عنه https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%a8%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%91%d8%b1%d9%87-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9/ Tue, 20 Oct 2020 04:26:41 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50918 أثناء صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 18 تشرين الأوّل 2020

The post ماكالي يعبّر عن تأثّره ومفاجأته بتحيّة البابا بعد الإفراج عنه appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
عبّر الكاهن بيير لويجي ماكالي عن “مفاجأته وتأثّره” بكلمات البابا فرنسيس الذي رحّب بالإفراج عنه، أثناء صلاة التبشير الملائكي في 18 تشرين الأوّل 2020 وسط تصفيق حارّ من الحجّاج الذين أتوا إلى الفاتيكان.

وأفاد الكاهن الإيطاليّ الذي أُطلق سراحه في 8 تشرين الأوّل الفائت، بعد مضي عامين على أسره، وقال: “لقد كانت حقًا لحظة قويّة جدًا، كعناق تلقّيته منذ اليوم الأوّل على وصولي إلى روما، من عائلتي، ومن ضيعتي واليوم من البابا والكنيسة جمعاء”.

وشكر أثناء المقابلة التي أجراها مع إذاعة الفاتيكان، “كلّ العالم على صلاتهم ودعمهم”: “كنتم قوّتي، فعلاً، لطالما تحلّيت بالأمل وآمنت أنّ عاجلاً أم آجلاً كلّ شيء سينتهي”. بالنسبة إلى المرسَل “إنّ الصلاة معًا هي الخيط الأساسي لنسج شبكة السلام والأخوّة”.

فكّر في معنى الرسالة ودور المرسَلين: “لقد كان اختبارًا قويًا بالنسبة إليّ”، وقال: “ظننتُ بأنّهم سرقوا منّي عامين من رسالتي، إلى أن أدركت فيما بعد بأنهما كانا عامين ناجحين، لأنّ الرسالة… هي بين أيادٍ أمينة، بين يدي الله”.

وأوضح الأب ماكالي أنّ المرسَلين يكسرون “دوامة العنف” بتقديم “المغفرة”: “كما عرضتها، على أولئك الذين اعتنوا بي وأبقوني مقيدًا بالسلاسل”.

سمح السجن للأب ماكالي “أن يشعر بالتواصل مع جميع ضحايا العنف والحرب الأبرياء”: قال: “نحن المرسَلين غالبًا ما نكون أهدافًا سهلة للانتقام والاضطهاد في أجزاء كثيرة من العالم”. أقول إننا خطرون، لأننا مسلحون باللاعنف ونؤمن بأنّ السلام (شالوم) سينتصر على الشر، ونؤمن بأنّ “العدل والسلام سيتعانقان والحقيقة والمحبة ستلتقيان”.

أثناء أسره، “صنع الكاهن مسبحة من القماش” للصلاة “كل يوم، صباحًا ومساء”، “مستودعًا نفسه لمريم التي تفكّ العقد”. “نحن هنا نبني معًا نسيج الأخوّة”، أضاف الأب ماكالي: “نحن المرسَلين على الحدود وأنتم الجماعات التي أرسلتنا والتي تدعمنا في الصلاة، بعطف كبير ومحبّة”.

وكان قد قال البابا أثناء صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 18 تشرين الأوّل: “أودّ أن أشكر الله على الإفراج، الذي طال انتظاره، عن الأب بيير لويجي ماكالي –نحيّيه بهذا التصفيق!-، الذي اختُطف قبل عامين في النيجر. نبتهج كذلك بإطلاق سراح ثلاثة رهائن آخرين معه. ونستمرّ في الصلاة من أجل المُرسلين ومعلّمي الدين المسيحيّ وكذلك من أجل المضطهدين أو المختطفين في أنحاء مختلفة من العالم”.

The post ماكالي يعبّر عن تأثّره ومفاجأته بتحيّة البابا بعد الإفراج عنه appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
ما دور السفير البابوي بحسب أمين سرّ حاضرة الفاتيكان؟ https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d9%85%d8%a7-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%b3%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%ad%d8%a7%d8%b6/ Tue, 20 Oct 2020 04:07:24 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50916 أثناء عظة الرسامة الأسقفيّة للسفير البابويّ الجديد في أنغولا

The post ما دور السفير البابوي بحسب أمين سرّ حاضرة الفاتيكان؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
دعا أمين سرّح اضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، إلى “خدمة الكنيسة وليس إلى استخدامها”، و1لك أثناء الاحتفال بالرسامة الأسقفيّة للمونسنيور جيوفاني غاسباري، الذي عُيّن سفيرًا بابويًا في أنغولا وساو تومي إي برينسيبي، في 17 تشرين الأوّل 2020، في روما.

وقد تأمّل أمين السرّ بحسب العظة التي نقلتها الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو، بنموذج السلطة الذي قدّمه يسوع: “عوض السيطرة علينا، خدمنا بوداعة وأظهر لنا شكل السلطة التي تبدو وكأنها متناقضة لأنها خدمة سامية من الله لنا”.

وأضاف: “لذلك تجد كلّ سلطة بشرية سبب وجودها ونبلها من خلال التمثّل بهذا الأسلوب الإلهي”. في هذا السياق، فإنّ “كل سلطة” هي “أداة لصنع الخير تجاه الجميع وخاصة للمحتاجين”.

وأكّد الكاردينال أنّ مثال يسوع “يعلّمنا كيف نحوّل كل قوة إلى عطية ثمينة لفائدة المجتمع وكل شخص”. إنه “يحررنا من تصوّر السلطة والثروة كمصدر للهيمنة والغطرسة”.

ركّز الكاردينال بارولين على وظيفة السفير البابوي، “لتمثيل البابا والكرسي الرسولي في الكنائس الخاصة وإلى الدول التي يُرسَل إليها”. وقال له: “تكمن رسالتك بإظهار رعاية البابا للكنائس المحلية وتفعيلها، وتزويد البابا بمعرفة محددة عن البلدان.

كذلك، طلب أمينّ سرّ حاضرة الفاتيكان من السفير أن ينقل تعاليم البابا، خاصة “كرامة كل شخص من الحمل حتى الموت الطبيعي وحقوق الفقراء”، حول السلام والأخوة بين الشعوب واحترام الحرية الدينية وتعزيز اقتصاد عادل وشامل.

وقال إن عمل السفير البابويّ يكمن في “تعزيز التفاهم والسلام بين الأمم”. إنها “خدمة تُقدَّم لخير الكنيسة وللسلام في العالم”. خدمة “تكون أكثر فاعلية وإشراقًا إذا كانت تتغذى باستمرار من حياة الصلاة والتأمّل في كلمة الله، وتتجسد بأسلوب حياة يسمح بظهور نور الإنجيل، أسلوب حياة من اللّطف، البساطة، الحكمة، التواضع، الصفاء، الوداعة”.

وهكذا، حتى في الحالات التي يتعذّر فيها إعلان “اسم وكلمة المسيح”، فإن “أصالة حياة الممثل البابوي ورصانته وصدقه ستصبح شهادة واضحة وبليغة”.

وفي الختام، شجّعه الكاردينال على أن يعيش “حوارًا أخويًا” مع المؤمنين من الطوائف الدينية الأخرى وجميع أصحاب النوايا الحسنة.

The post ما دور السفير البابوي بحسب أمين سرّ حاضرة الفاتيكان؟ appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا يتّصل بكاهن مرسَل في البرازيل ويشدّده https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%91%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%83%d8%a7%d9%87%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8e%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d9%88/ Tue, 20 Oct 2020 03:47:47 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50914 يطلب منه التحلّي بالشجاعة وعن فقدان الأمل

The post البابا يتّصل بكاهن مرسَل في البرازيل ويشدّده appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“طلب البابا فرنسيس ألاّ نشعر بالإحباط وأن نتحلّى بالشجاعة، على مثال يسوع، متواجدين دائمًا مع الفقراء”، هذا ما نقله الأب خوليو ريناتو لانشيللوتي، النائب الأسقفي لراعويّة الناس في شارع من أبرشيّة ساو باولو، البرازيل، الذي تلقّى اتصالاً هاتفيًا مفاجئًا في 10 تشرين الأوّل 2020.

وكان قد ذكر البابا في اليوم التالي، هذا الاتصال أثناء صلاة التبشير الملائكي التي ترأّسها في ساحة القديس بطرس، وقال: “ليل أمس، اتصلت بكاهن إيطاليّ مسنّ، مرسَل منذ شبابه في البرازيل، إنما يعمل دائمًا مع المهمَّشين والفقراء. ويعيش هذه الشيخوخة بسلام: لقد بذل حياته مع الفقراء. هكذا تكون أمّنا الكنيسة، وهكذا يكون رسول الله الذي يذهب إلى مفترق الطرق”.

إنّ الكاهن الذي يعيش منذ أكثر من ثلاثين عامًا في البرازيل بخدمة الفقراء كتب إلى البابا في نهاية شهر أيلول. وبحسب بيان نُشر في اللغة البرتغاليّة على موقع أبرشيّة ساو باولو، قدّم البابا نفسه على هذا الشكل: “أنا البابا فرنسيس”، سائلاً الكاهن ما إذا كان يفضّل التحدّث باللّغة الإسبانية أو الإيطاليّة.

وقد أخبر الكاهن: “حدّثني البابا بكلّ بساطة وقرب، طارحًا عليّ الأسئلة حول الناس في الشوارع. وقال بإنه يرافقنا بعطف، ويعرف الصعوبات التي تعترضنا. لقد طلب أن ننقل إلى كلّ المشرّدين حبّه وقربه منهم وأن يصلّي كلّ شخص على نيّـته”. وختم الكاهن: “هو يصلّي أيضًا على نيّتنا أجمعين”.

وصلت رسالة الكاهن إلى مكتب البابا في أيلول، ومعها صورًا تشرح الحالة في ساو باولو، التي تفاقمت بسبب الوباء. إنّ الأب خوليو يصف الحياة اليوميّة لمن يعيشون في الشوارع في المدينة البرازيلية التي يزيد عدد سكانها عن 12 مليون نسمة.

وقد ختم رسالته وقتئذٍ بطلب بركة لأنه يعجز عن الحضور شخصيًا إلى روما ليحصل عليها.

The post البابا يتّصل بكاهن مرسَل في البرازيل ويشدّده appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
البابا يدعو من جديد إلى الانضمام إلى الأطفال بالصلاة https://ar.zenit.org/2020/10/20/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84/ Tue, 20 Oct 2020 03:29:35 +0000 https://ar.zenit.org/?p=50911 تغريدة على تويتر يوم الاثنين 19 تشرين الأوّل

The post البابا يدعو من جديد إلى الانضمام إلى الأطفال بالصلاة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>
“أدعوكم مرّة أخرى لأخذ المسبحة بين أيديكم وإلى رفع نظركم نحو العذراء، علامة العزاء والرجاء الأكيد، كما يفعل مليون ولد في العالم أجمع، يصلّون من أجل الوحدة والسلام”.

هذه كانت تغريدة البابا فرنسيس على حسابه الخاص على تويتر نشرها في 19 تشرين الأوّل، غداة حملة عون الكنيسة المتألّمة، التي دعت الأطفال من العالم أجمع إلى صلاة المسبحة على نيّة السلام والوحدة في العالم. #ChildrenPraying

وكان قد شجّع أيضًا أثناء صلاة التبشير الملائكي، في 11 تشرين الأوّل، وقال: “يوم الأحد المقبل، في 18 تشرين الأوّل، تطلق عون الكنيسة المتألمّة حملة “مليون طفل يتلون المسبحة الورديّة”. أنا أشجّع هذه المبادرة الجميلة التي تضمّ أطفالاً من العالم أجمع، يصلّون على نيّة ضحايا الوباء بشكل خاصّ”.

وكان قد تمّ إطلاق هذه المبادرة في العام 2005 في كارافاس (فنزويلا)، حين تلا العديد من الأطفال المسبحة الورديّة في دير، ذكّر بعضهم بكلمات البادري بيّو يوم قال: “إن تلا مليون طفل الورديّة، فالعالم سيتغيّر”. ومنذ ذلك الحين، انتشرت هذه الحملة في العالم وقد دعمتها عون الكنيسة المتألّمة منذ العام 2008.

The post البابا يدعو من جديد إلى الانضمام إلى الأطفال بالصلاة appeared first on ZENIT - Arabic.

]]>