Index

14/08/2020-16:22

ZENIT Staff

عناوين نشرة الجمعة 14 آب 2020: الانتقال مع العذراء

البابا استقبل القاضي محمد عبد السلام

مناقشة مشاريع ومبادرات لجنة الأخوّة الإنسانية

 

مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان تزور البابا

مسيرة شاقّة في خدمة الآخرين

 

لورد: ثمانية آلاف حاجّ على الرغم من الوباء

الحِفاظ على الرجاء

كيف ننتقل مع سيّدة الانتقال في عيدها؟

يا سيدة الإنتقال من جحيم نعيشه ساعدينا كي نرتفع و يتجلى ايماننا أفعال

تعرّف على شخصيّة خوري آرس

ِشفيع الكهنة

ماذا يتوقّع الله منا عندما نصلّي؟

وحدها الصلاة تمهّد درب الوحدة

 

 

14/08/2020-12:26

ألين كنعان إيليّا

تعرّف على شخصيّة خوري آرس

“أيها الإخوة الكهنة الأعزّاء، لنطلب من الربّ أن نكون رجالاً يشهدون في حياتهم على الشفقة والرحمة الذي وحده يسوع بإمكانه أن يمنحنا إيّاهما”: هذه كانت التغريدة التي نشرها البابا فرنسيس على حسابه الخاص على تويتر يوم الثلاثاء 4 آب، لمناسبة عيد القديس جان ماري فيانيه (خوري آرس)، شفيع كهنة العالم.

وبحسب السيرة الذاتية التي نشرها الدير في آرس، فإنّ جان ماري فيانيه ينحدر من عائلة مزارعين وكان لديه طفولة اتّسمت بالحب الوالديّ، إنما أثّرت الثورة الفرنسيّة بقوّة على شبابه واحتفل بمناولته الأولى في حظيرة، خلال قدّاس سريّ، احتفل بها كاهن مقاوم. اختار أن يجيب على دعوة الله، بعمر ناهز 17 عامًا، وقال لوالدته: “اريد أن أخلّص النفوس من أجل الربّ” إنما قابله والده بالرفض بما أنه كان فقيرًا.

في سنّ العشرين، بدأ التحضير للكهنوت وسرعان ما بدأت الصعوبات تعترضه: فبدأ ينتقل من إحباط إلى آخر، وأُجبر على الهرب عندما طُلب منه الانضمام إلى الجيش للقتال في الحرب في إسبانيا. إنما الأب بالي الذي ساعده في التحضير للكهنوت، أنقذه وساعده خلال سنوات التجربة هذه. سيم كاهنًا في العام 1815 وأُرسل إلى آرس بعد ثلاثة أعوام. هناك، أوقظ الإيمان في نفوس أبناء رعيّته من خلال عظاته وصلاته وأسلوب عيشه. شعر بأنه عاجز أمام المهمّة التي أوكلت إليه، إنما استسلم لرحمة الله. أعاد ترميم الكنيسة وزيّنها وأسّس ميتمًا تحت عنوان: “العناية” معتنيًا بالفقراء.

وسرعان ما جذب صيته كمعرّف، العديد من الحجّاج الذين أتوا يبحثون عن غفران الله وسلام القلب. تعرّضه للكثير من التجارب والمعارك، إنما بقي قلبه متجذّرًا بحبّ الله وإخوته؛ همّه الوحيد خلاص النفوس. كانت تعاليمه وعظاته تتحدّث عن صلاح الله ورحمته.

توفّي خوري آرس الذي بذل نفسه حبًا بالقربان المقدّس ومانحًا كلّ شيء لله وأهل رعيّته والحجّاج، في 4 آب 1859، بعد أن سلّم نفسه حتى النهاية للحبّ. علِم أنه سيموت يومًا “سجين كرسي الاعتراف”.

تعرّض ثلاث مرّات لتجربة الهروب من رعيّته، معتقدًا بأنه غير أهل لأن يكون كاهنًا وبأنه لم يعد مرآة يعكس من خلالها رحمة الله ولا يمثّل حبّه. حضر أكثر من ألف شخص إلى جنازته، بمن فيهم الأسقف وكهنة أبرشيّته وكلّ من اعتبروه قدوة لهم.

تمّ تطويبه في 8 كانون الثاني 1905، وأُعلن في السنة نفسها “شفيع كهنة فرنسا”. ورُفع إلى مصافّ القديسين في العام 1925 على يد البابا بيّوس الحادي عشر (في السنة نفسها التي تمّ فيها إعلان قداسة تريز الطفل يسوع)، وما لبث أن أصبح “شفيع كلّ كهنة العالم” في العام 1929.

14/08/2020-11:40

أنطوانيت نمّور

كيف ننتقل مع سيّدة الانتقال في عيدها؟

لا شيء يحدث على أرضنا لم يحدث أولاً في قلبنا.
ففي عيدك يا سيدة الإنتقال، نصلي من أجل الإنتقال من حال الى حال…

* من رغبتنا في لعن الآخر والانفصال فلننتقل الى رغبة في بركة ووصال،
لأن الأوطان لا تبنى وشعوبها في إنحلال…
* من شتى أنواع العنف الكلامي والجسدي الذي يزداد في استفحال،
فلننتقل الى سلام داخلي لا تهزه الأهوال…
* من ثني الحقيقة لأنها لا تتناسب وما لدينا من أقوال أو أفعال،
فلننتقل الى أن نصير لها صوتاً صارخاً في مجتمع بات يشبه الأدغال :
المتسلط فيه، في شتى الميادين، يسلب الأضعف منه الحق… في إذلال!
* ومن تجريح الحق فلننتقل كي نكون له نصيراً ولنزيل عنه التعطيل والاغلال.
* ومن جعل الآخر مرمى إتهامات لكل الذلات… في استسهال،
فلننتقل الى نصرة الروية في توزيع المسؤولية دون تحامل و استغلال!
* ومن رمادية الخيارات لحصد الإستفادات تحت عناوين الإعتدال،
فلننتقل الى حسم القرارات الى جانب الخير العام… في إستبسال!
* و من الحقد الدفين فلننتقل الى خيار المحبة فمعها وحدها الخير المنشود يحل و يصل الى إكتمال!
* ومن أنانياتنا المقفلة فلننتقل الى ذهنية تعاون وخدمة دون إبطاء وإستمهال.
* ومن قلب اليأس فلننتقل الى ضفة الرجاء فنحن ابناء القيامة و شهادتنا وديعة حملتها أجيال و أجيال…

يا سيدة الإنتقال ساعدينا كي نعي ان السماء هي حال،
إن لم نبنها في داخلنا في هذه الدنيا يكون مصيرها الى الابد : اضمحلال !
يا سيدة الإنتقال من جحيم نعيشه ساعدينا كي نرتفع و يتجلى ايماننا أفعال:
ترفع الدمار و ترمم ما جرّحنا في عطية الخالق من جمال…

14/08/2020-11:31

ألين كنعان إيليّا

ماذا يتوقّع الله منا عندما نصلّي؟

“إنّ الله يتوقّع منا عندما نصلّي أن نذكر أيضًا من لا يفكّر مثلنا، ومن أغلق الأبواب في وجهنا، ومن نجد صعوبة في أن نغفر له. الصلاة وحدها تحلّ السلاسل، وحدها الصلاة تمهّد درب الوحدة”.

هذه كانت التغريدة التي نشرها البابا فرنسيس في 13 آب 2020. هي مقتبَسَة من عظته في القدّاس الإلهي لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس، في 29 حزيران الفائت حين تساءل: “ماذا سيحصل لو صلّينا أكثر وتمتمنا أقلّ، بلسان مسالم؟ ستُفتح أبواب كثيرة كانت موصدة وتُفكّ سلاسل عديدة”.

وكان قد شدّد البابا، في خلال الاحتفال في بازيليك القديس بطرس، على أنّ “الوحدة هي مبدأ يتعزّز بالصلاة، لأنّ الصلاة تسمح للروح القدس بالتدخّل، والانفتاح على الرجاء وتقليص المسافات والبقاء معًا حتى في الصعوبات”.

ثمّ حذّر من “التشكّي على الدوام” الذي “لا يغيّر شيئًا ويغلق الباب أمام الروح القدس، مثل النرجيسيّة والتشاؤم”.

ودعا البابا أيضًا إلى الصلاة على نيّة القادة المسؤولين وقال: “إنهم بحاجة للصلاة. وهذا واجب يوكله الربّ لنا. فهل نقوم بذلك؟ أو نتحدّث عنهم ونهينهم ويتوقّف الأمر هنا؟ إنّ الله ينتظر منا أن نتذكّر أولئك الذين لا يفكّرون مثلنا، أن نصلّي من أجلهم، وأن نصلّي على نيّة من صدّوا الباب بوجهنا، ومن نجد صعوبة في أن نغفر لهم”.

14/08/2020-06:30

ندى بطرس

لورد: ثمانية آلاف حاجّ على الرغم من الوباء

يصل تباعاً إلى لورد عدد من الحجّاج سيبلغ 8000 لأجل “الحجّ التقليديّ”، والذي يتضمّن قدّاس عيد انتقال العذراء إلى السماء بالنفس والجسد، على أن يحتفل به أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين غداً في 15 آب 2020.

في التفاصيل، وضمن مقابلة أجراها موقع “فاتيكان نيوز”، بناء على ما ما نقلته لنا الزميلة آن كوريان من القسم الفرنسيّ في زينيت، شرح مدير الحجّ الوطني في لورد أنّ “أمين سرّ الفاتيكان كان قد قبل دعوتنا إلى لورد. وعلى الرغم من انتشار الوباء، أراد التمسّك بوعده. يسرّنا استقباله والحصول على دعمه في هذا الحجّ”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ النسخة 147 من الحجّ السنويّ هي مميّزة، نظراً إلى شروط عودة الحياة بعد العزل. وهذه السنة، افتُتِح الحجّ بقدّاس بتاريخ 13 آب ترأسه المونسنيور أنطوان هيروار أسقف المدينة، مع الإشارة إلى أنّ المزار ينتظر وصول حوالى 800 مريض، في عدد مُخفَّض هذا العام.

كما وأكّد الأب فنسان كاباناك أنّه “في زمن الوباء، كان من الضروريّ لنا الحفاظ على الحجّ لتزويد المرضى الذين يعجزون عن الحضور إلى لورد بالرجاء. سيكون هذا حجّاً لن نختبره فقط في لورد، بل في جميع أنحاء فرنسا، حيث يعيش أشخاص مرضى”.

وحدّد كاباناك أنّ أحداً لن يتمكّن من الدخول إلى المغارة والنزول في المياه، “لكن سيتمكّن المؤمنون من شرب الماء وغسل الوجه والمشاركة في درب الصليب”.

14/08/2020-04:44

ندى بطرس

مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان تزور البابا

بتاريخ 12 آب 2020، استقبل البابا فرنسيس في الفاتيكان ميشيل باشليه المفوّضة السامية لحقوق الإنسان، كما كتبته الزميلة آن كوريان مونتابوني.

بعد أن انتُخِبَت رئيسة للتشيلي مرّتين (2006-2010 و2014-2018)، استقبلها بندكتس السادس عشر ثمّ البابا فرنسيس في إطار ممارسة مهامها. وهي أيضاً مَن استقبل البابا الأرجنتيني خلال رحلته إلى البلد سنة 2018.

كانت أوّل امرأة رئيسة للتشيلي، بعد أن تولّت منصب وزيرة الصحّة (2000-2002) ومنصب أوّل امرأة وزيرة للدفاع في التشيلي وأميركا اللاتينية (2002-2004).

خلال حكم الجنرال بينوشيه، تمّ توقيفها وتعذيبها مع أبيها وأمّها اللذين توفّيا متأثّرَين بجروحهما في سجون سانتياغو في التشيلي. وقد عادت الحائزة على دكتوراه في الطبّ والمتخصّصة في طبّ الأطفال إلى التشيلي بعد فترة من المنفى.

14/08/2020-04:09

ندى بطرس

البابا استقبل القاضي محمد عبد السلام

استقبل البابا فرنسيس القاضي محمد عبد السلام (المستشار السابق لإمام الأزهر والأمين العام للجنة الأخوّة الإنسانية العُليا): هذا ما كتبه القاضي على حسابه على موقع تويتر بتاريخ 2 آب 2020، كما نقلته الزميلة لاريسا إ. لوبيز من القسم الإنكليزي في زينيت.

في التفاصيل، وبناء على ما نشره موقع Il Sismografo الفاتيكاني، نُشِرَت صورة خلال زيارة عبد السلام إلى مقرّ دار القدّيسة مارتا.

وفي تغريدة ثانية بالعربية، كتب عبد السلام: “كان لي شرف لقاء قداسة البابا فرنسيس في الفاتيكان لمناقشة مشاريع ومبادرات لجنة الأخوّة الإنسانية. هذه هديّة العيد”.

وشرح محمد عبد السلام للصحافة المصريّة أنّ البابا فرنسيس كان ممتنّاً حيال تركه عائلته عشية عيد الأضحى ليحضر اللقاء. وقد قال الأب الأقدس: “سنكون عائلتك هنا”، ثمّ قدّم لضيفه مزهرية فضّية.

عمل اللجنة

وبحسب الموقع الإلكتروني المذكور، التقى عبد السلام بالأب الأقدس ليعرض عليه مختصراً عن العمل الذي أنجزته اللجنة خلال السنة حول المشاريع والمبادرات التي تتولّاها، خاصّة “جائزة زايد للأخوّة الإنسانية” و”بيت العائلة الإبراهيمية”.

كما وأنّ الرجلَين ناقشا رؤية اللجنة العليا حول استراتيجية إنسانية شاملة لفترة ما بعد كوفيد 19، بهدف تعزيز قيم الأخوّة والتضامن والتعايش.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذه اللجنة تأسّست في آب 2019 لتحقيق أهداف “وثيقة الأخوّة الإنسانية” التي وقّعها البابا فرنسيس وإمام الأزهر الدكتور أحمد الطيب في عاصمة الإمارات العربية المتحدة في السنة نفسها.

أمّا مهمّات اللجنة العليا فتتضمّن مراقبة إنجاز وتطبيق الوثيقة على المستويين الدولي والإقليمي، بالإضافة إلى إقامة لقاءات دوليّة مع قادة دينيين وكبار المنظّمات الدولية وأفرقاء آخرين مهتمّين بالأمر.

كما وللّجنة دور الإشراف على “البيت الإبراهيمي” في أبو ظبي، وهو من أولى مبادراتها، إذ يُجسّد العلاقة بين الديانات الإبراهيمية الثلاث ويُقدّم منصّة للحوار والتفاهم والتعايش بين الأديان.