ترجمة ندى بطرس
مؤخّراً، اختتم أساقفة السالفادور زيارتهم إلى روما، التي كانت اختبار صلاة وحوار ولقاءات مع البابا والكوريا الرّومانيّة، تزامنت مع حجّ روحيّ إلى قبرَي القدّيسَين بطرس وبولس وقداديس، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
كما والتقى الأسقفة ممثّلين عن مختلف دوائر الكوريا الرّومانيّة لمشاطرة الحقائق والتحديات والآمال في الكنيسة والمجتمع. إلّا أنّ أقوى لحظات الزيارة إلى روما تجلّت في اللقاء مع البابا لاون الرّابع عشر، وهو لقاء قالوا عنه إنّ الأخوّة والدفء طبعاه.
وللمناسبة، استفاد الأساقفة من الفرصة ليرفعوا للبابا طلبَين مهمَّين بالنسبة إلى كنيسة السالفادور: إعلان القدّيس أوسكار روميرو ملفاناً للكنيسة، وإمكانيّة زيارة الحبر الأعظم بلدهم والصلاة عند قبر الشّهيد.
بوجه هذين الطلبَين، عبّر البابا عن إيجابيّة وترحيب، شارِحاً أنّ القرارَين يتطلّبان عمليّة استشاريّة وتمييزاً قبل أيّ جواب نهائيّ. كما أخبر البابا الأساقفة عن تكريمه للقدّيس روميرو، فيما قدّم له الأساقفة ذخيرة منه.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
