روما، الجمعة 6 يوليو 2012 (zenit.org) – بعد سيامة عشرة شمامسة جدد في كنيسة قلب يسوع الأقدس في روما، تحدث رئيس الأساقفة الساليزيان سافيو هون تاي فاي، أمين سرّ مجمع نشر الإيمان في مقابلة مع وكالة زينيت، عن الصعوبات التي يواجهها التبشير المسيحي بسبب العلمانية وصعوبة تكييف طريقة تقديم التعاليم المسيحية لغير المسحيين.
يعتبر رئيس الأساقفة أنّ العولمة تحمل تحديين: الأوّل هو العلمانية التي هي طريقة عيش تسعى لتهميش البعد المتسامي والله والثاني هو تكييف طريقة تقديم التعاليم المسيحية لغير المسيحيين فإنّ الإيمان يجب أن يتّحد مع الحياة اليومية. بيد أنّ العولمة تسهّل السفر والإتصالات والتواصل.
وقال الأسقف هون متكلّمًا عن البابا إنّ دوره مهمّ جدّا لأنه خليفة بطرس الذي إختاره الرب ليكون الصخرة حيث بنى يسوع المسيح كنيسته. إنّ خدمة البابا بندكتس السادس عشر مميّزة جدًّا بالرغم من كبر سنّه وإنّ الكنيسة محظوظة بكون الأب الأقدس يملك خبرة خدمة طويلة في الكرسي الرسولي.
يعتبر الأسقف هون أنّ الصعوبات التي تواجهها الكنيسة في الصين ليست بسبب بعدها عن روما إذ كلّما يذكر البابا مسيحيي الصين برسائله يشعر الشعب بسعادة وبأنه قريب جدًّا منه بل الصعوبات هي سياسية. فإنّ بعد المسافة بين روما والصين لا تحول دون إستماع المؤمنين للبابا.
ختامًا، تكلّم الأسقف هون عن دون بوسكو الذي بسبب أسلوبه المتفائل والنشط تعلّق به العديد من الشباب والعائلات وبأقواله وقيمه برهن أنّه حقًا أب يجتذب ويؤثّر بالشباب فكما قال”يمكن القيام بكل شيء ما عدا الخطيئة”.