Father Jacques Mourad

ACN

الأب مراد المُحرّر يخبر كيف دبّر صديق هربه

أيّة أشكال قد تتّخذ ثمار المساعدة الإنسانية؟؟

Share this Entry

بعد حوالى 6 أشهر على احتجازه في سجن “الرقّة” شمال سوريا من قبل مسلّحي داعش الذين يسيطرون على بلدة “القريتين” التابعة لمحافظة حمص، تمكّن الأب جاك مراد من الهرب على متن درّاجة نارية، متنكّراً بزيّ محارب إسلامي، وذلك بمساعدة صديق، كانت عائلته قد استفادت من برنامج المساعدات الخاص بالفقراء والمعوزين، والمموّل من منظّمات خيرية بما فيها “عون الكنيسة المتألّمة”. وقد وردنا من “عون الكنيسة المتألّمة” مقالاً بقلم جون بونتيفكس، لخّص فيه ما جاء في المقابلة التي أجرتها المنظّمة مع الأب مراد.

“ما فعلته “عون الكنيسة المتألّمة” لمساعدتنا لعب دوراً كبيراً في إطلاق سراحي”، جملة يقولها الأب مراد الذي سمّاه المسلمون “الشيخ جاك” عندما ساعد المنظّمة على بناء خزّان للماء، إثر قطع إمداد “القريتين” بالماء. فما كان من هذه المساعدة إلّا أن أثمرت، بداية في حمل المسلّحين على إظهار القليل من التساهل حيال 150 محتجزاً مسيحياً، ثمّ في عملية تحريره. وفي هذا السياق، شرح الأب مراد كيف أنّ الضغط من مسلمي “القريتين” حفّز عودته إلى المدينة. “في يوم من الأيام، أتى أحد قادة الدولة الإسلامية قائلاً: “كلّ من في القريتين كانوا يذكرونك ويسألون عنك”، ثمّ طلب أن أرافقه. فتمّ اقتيادي معصوب العينين ومكبّل اليدين في ما بدا لي أنه نفق طويل. وعندما نزعوا العصبة عن عينيّ، رأيت أبناء رعيّتي أمامي في الملجأ الذي كانت المنظمة قد بنته، وكان الأمر مذهلاً”.

وبعد أن كان الأب مراد ينتظر يومياً أن يأتي المسلّحون لنحر عنقه، قال إنّه كان مقتنعاً أنّ جهوده للحفاظ على الهدوء والسلام ساعدت لإنقاذه، كما وأنه كان يشعر بصلوات العديدين، وبصلاة القدّيسين الشفعاء.

 

 

 

 

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير