منذ أسبوعين تقريباً تعرض الأب بارولاري وهو مرسل ومسعف في بنغلادش لهجوم من قبل ثلاثة رجال حين كان يقود دراجته الهوائية نحو مستشفى القديس فنسنت، والتي تخدم الفقراء من البلدات القريبة، لقد تعرض الأب لإطلاق نار ووقع على الأرض مغمياً عليه، وذلك بسحب ما نقته مؤسسة عون الكنيسة المتألمة. لم يتوقف الموضوع عند هذا الأب فهو واحد من الضحايا الكثيرين بين كهنة وعلمانيين مسيحيين تعرضوا للقتل والجرح على يد مسلمين في بنغلادش.
وفق ما صرح به رئيس أساقفة ديناجبور فالأب يتعافى تدريجياً وهو في المستشفى ولكن الخطر زال عنه مع أن إصاباته كانت خطيرة، فالمعتدون تقصدوا إصابة رأسه إلا أنهم أصابوا رقبتهم فمرت الرصاصة عبرها ونجا بأعجوبة من الله بحسب رئيس الأساقفة. يمنع العسكريون أي أشخاص من زيارة الأب إلا المبشرين الذين كانوا معه ويسمحون لهم برؤيته فقط ل5 دقائق وحين يتعافى كلياً سيتم إرساله الى ايطاليا أي مسقط رأسه ليتماثل للشفاء.
بعيد هذا الاعتداء طلبت السلطات البنغلاديشية من الأجانب ألا يخرجوا إلا بعد إعلام الشرطة المحلية والتحذير نفسه طال الكهنة والرهبان ولكن هذه الاعتداءات ليست وليدة الأأمس بل هي لا تزال مستمرة منذ 3 سنوات. لم تعرف الأسباب الكامنة وراء الاعتداء ولكن تبناه طرف موال للدولة الإسلامية.