Pope Francis Confession Zenit

البابا: "مشروع الرب لكلّ واحد منا: تغيير قلبنا وحياتنا وجعلنا سعداء"

في خلال المقابلة اليوبيلية يوم السبت

Share this Entry

في خلال المقابلة اليوبيلية الثانية التي حصلت يوم السبت الفائت في ساحة القديس بطرس، شرع البابا فرنسيس يتحدّث عن تعليم يتمحور حول موضوع التوبة وهو واحد من الأمور التي أوصى بها يسوع تلاميذه أي غفران الخطايا. إنها مهمات تشكّل مظاهر نوعية للرحمة.

“توبوا وآمنوا بالبشارة” إنها من كلمات يسوع وهي الكلمة الأولى في عظاته التي تطبع نقطة انطلاق الانتماء إلى المسيح. وذكّر البابا: “التوبة موجودة في كل الإنجيل وبشكل خاص في عظة الأنبياء الذين يدعون بشكل مستمرّ الشعب إلى الاهتداء إلى الرب من خلال استغفاره وتغيير نمط حياتهم”.

“إنّ الاهتداء بحسب الأنبياء يعني تغيير مسار حياة ومخاطبة الرب من جديد من خلال الارتكاز على اليقين بأنه يحبنا وبأنّ حبّه هو دائمًا وفي”. ثم تابع البابا ليقول بأنه بانفتاحنا على رحمة الله سنجد الحياة الحقيقية والفرح الحقيقي قائلاً: “علينا أن نشرّع أبوابنا وهو يقوم بالباقي. هو يقوم بكل شيء إنما علينا أن نشرّع له قلوبنا حتى يستطيع أن يشفينا ويدفعنا نحو الأمام في مسيرتنا وأؤكّد لكم بأننا سنكون جدّ سعداء”.

وتابع ليقول: “إنّ يسوع يشدّد أكثر على البعد الداخلي لتوبتنا. فمن خلال لفتة توبة، “كل شخص وقلب ونفس هي مدعوّة لأن تصبح خليقة جديدة وشخصًا جديدًا. إنّ يسوع يقنع الناس من خلال الحب من دون استثناء أحد أو الحكم عليه كما يؤكّد لنا متى وزكّا اللذين دُعيا لاتّباعه بالرغم من سمعتهما السيئة. إنها أمثلة علينا التفكير فيها عندما نشعر بالإحباط وبعدم استحقاق محبة الله لأنّ يسوع يدعونا من دون انقطاع: “تعال، تعال إليّ وأنا أقوم بالعمل. أنا أغيّر قلبك وحياتك وأجعلك سعيدًا” هذا هو مشروع الرب لكلّ واحد منا” مذكّرًا من جديد بأنه علينا أن نفتح أبواب قلبنا حتى يستطيع الدخول إلى حياتنا.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير