Refugee camp - Tracy Hunter - Flickr CC BY

كور أونوم: تنسيق الفاعلين الكاثوليك في الشرق الأوسط

شرح سكرتير المجلس الحبري عن المساعدة الإنسانية

Share this Entry

تنشغل الكنيسة في كلّ مكان لمحاولة التخفيف من معاناة الشعب السوري. وبحسب مقال نشره موقع fr.radiovaticana.va الإلكتروني، نظّم المجلس الحبري “كور أونوم” منذ أيّام في العاصمة اللبنانية بيروت دورة تدريبيّة لطاقم الأبرشية المنخرط في الأعمال البشرية في سوريا والعراق وباقي الشرق الأوسط، بحضور 11 أسقفاً والسفير البابوي في سوريا المونسنيور ماريو زيناري، بدون أن ننسى ذكر مشاركة العديد من المنظمات الإنسانية، لا سيّما “عون الكنيسة المتألّمة”.

وفي السياق عينه، شرح المونسنيور جيامبييترو دال توسو سكرتير المديريّة البابوية أنّ الهدف كان يقضي بتطوير تنسيق جيّد بين الفاعلين الكاثوليك في المنطقة. كما وذكر دال توسو “الوضع الكارثي” في سوريا، قائلاً إنّه من الضروري أن يتمّ تأمين صمود السكّان المحليّين، ليس فقط عبر الأكل والشرب، بل عبر التعليم وتأمين المسكن كما العمل أيضاً.

من ناحية أخرى، تطرّق المونسنيور إلى “العطش إلى الحرية” الذي يشعر به معظم اللاجئين، كما أهمّية الشهادة للمسيح في الكنيسة، مشيراً إلى أنّ “الكنيسة الكاثوليكية تساعد الجميع بدون استثناء، وتنوي بناء جسور والذهاب للقاء الآخر مهما كان انتماؤه الديني أو الثقافي أو الاجتماعي”. وواجب الشموليّة هذا هو ما يذكّرنا به البابا فرنسيس بلا انقطاع.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير