Statues of Saint Thérèse de Lisieux and Blessed Louis and Zélie Martin

Wikipedia https://commons.wikimedia.org/wiki/File:LipaCathedraljf0938_13.JPG

كيف أثّر أهل القديسة تريز الطفل يسوع في مشروع إعادة تأهيل في أوروغواي؟

إنه مشروع لوضع حدّ لآفة المخدرات انطلق في أوروغواي مستلهمًا من أهل “الوردة الصغيرة” القديسة تريز من ليزيو. يحمل القديسان لويس مارتان وزيلي غيران أهل القديسة تريز، اسم الكنيسة في مقرّ مشروع  Renacer، هذه المبادرة المسيحية التي تعني الولادة من جديد وقد […]

Share this Entry

إنه مشروع لوضع حدّ لآفة المخدرات انطلق في أوروغواي مستلهمًا من أهل “الوردة الصغيرة” القديسة تريز من ليزيو. يحمل القديسان لويس مارتان وزيلي غيران أهل القديسة تريز، اسم الكنيسة في مقرّ مشروع  Renacer، هذه المبادرة المسيحية التي تعني الولادة من جديد وقد عملت لمدة 28 عامًا من أجل إعادة تأهيل المدمنين على المخدرات وعائلاتهم بحسب ما أورد موقع الأنباء الكاثوليكية.

احتفل الكاردينال دانيال ستورلا بالقداس الاحتفالي في 28 كانون الأول ليلة عيد القديسين الأبرياء وقال: “كم هو جميل أن تكون هذه الكنيسة مكرّسة لهؤلاء الأهل القديسين، ثنائي مقدّس. هنا نرى انتصار الحب والنقاء والجمال وفرح العائلة المجتمعة معًا”. ثم ذكر الكاردينال ستورلا في خلال إلقاء عظته قصة هذين القديسين اللذين كرّسا حياتهما للرب. أراد لويس أن ينضمّ إلى رهبان القديس العظيم برنارد في جبال الألب وفي الوقت نفسه أرادت زيلي أيضًا أن تنضمّ إلى راهبات المحبة للقديس منصور دو بول. لم يُقبَل أي واحد منهما بما أنّ الله كان يحضّر مشروعًا آخر لهما. التقيا ليتزوّجا في 13 تموز 1858 مباشرة بعد ثلاثة أشهر من لقائهما.

أثمر هذا الاتحاد الذي جمعها 9 أولاد، توفي أربعة منهم قبل أوانهم وعاش خمسة آخرين ومن بينهم القديسة تريز الطفل يسوع التي أصبحت فيما بعد معروفة بشفيعة الرسالات. وهنا اقتبس الكاردينال ستورلا كلمات القديسة تريز الطفل يسوع عن أهلها قائلة: “كانا أجدر بالسماء من الأرض”.

وأضاف: “إنّ فرح العائلة المسيحية الحقيقي يكمُن في اختبار الفرح وتكريمه عندما يختار يسوع واحدًا من أولادها ويدعوه أو يدعوها إلى الحياة الكهنوتية أو الرهبانية. وطالما يوجد العديد من العائلات في أوروغواي تشعر بذلك فكم سنكون مسيحيين بحق”.

بالنسبة إلى الكاردينال، إنّ المفتاح لذاك الزواج كان “الحياة المنهجية التي عاشها هذا الثنائي من خلال المواظبة على المشاركة اليومية في القداس والتأمّل والصلاة وتعليم الأولاد عن الله منذ نعومة أظفارهم. إنّ الأهل المسيحيين يعلمون أنّ أهمّ شيء يمكن أن يورثوه لأولادهم هو الإيمان. إنها البصمة التي يتركها الله في كل واحد منا”.

إنّ كنيسة القديسين لويس وزيلي مارتان هي الكنيسة الثالثة التي يتمّ تشييدها في مشروع Renacer وتزامنت مع هذا التكريس الذكرى الخامسة والعشرين على سيامة مؤسّس المشروع الأب الكرملي غوستافو لاريك الذي قال في ختام القداس: “ماذا يتوقّع القديسان لويس وزيلي مارتان من هذا المكان الذي كان إسطبلاً وأصبح كنيسة صغيرة؟ جمال الزواج وجمال العائلة. إنها المدرسة العظيمة للبشرية والقداسة”. مع مشروع Renacer، نحاول أن نقول لكلّ واحد: “الحياة هي عطية ثمينة ويجب أن تعتني بها”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير