Our-Lady-Of-Fatima-Intl-Pilgrim-Statues-photostream - Flickr - CC BY-SA

سيدة فاطيما في حجّ في آسيا

وتمثال لكلّ قارّة

Share this Entry

قبل أربعة أشهر على زيارة البابا فرنسيس إلى فاطيما في البرتغال (في 12 و13 أيار 2017) لمناسبة مئوية الظهورات، بدأ تمثال للعذراء بحجّ في آسيا، ومحطّته الأولى كانت هونغ كونغ، حيث ومنذ 13 كانون الثاني، تمّ استقبال التمثال (الذي باركه البابا) بحفاوة وتقوى من قبل الكاثوليك. مع العلم أنّ التمثال سيبقى هناك لغاية 28 من الشهر الجاري، على أن يتابع طريقه نحو الفليبين.

أمّا هذا الحجّ فيرتدي طابعاً مميّزاً ومهمّاً في هونغ كونغ حيث الحرية الدينية موطّدة، بحسب ما جاء في مقال نشره موقع راديو الفاتيكان بقسمه الفرنسي.

من ناحيته، أعلن الأب دومينيك تشان كاهن الأبرشية وكبير كهنة كاتدرائية الحبل بلا دنس أنّ الوقت حان “لإعادة إعلان رسالة فاطيما من جديد. فالعذراء أتت لتكلّمنا عن الارتداد والسلام في العالم”. وأضاف تشان أنّ مواضيع هذه السنة تشكّل جزءاً من الأولويات الراعوية لأبرشية هونغ كونغ، بالإضافة إلى موضوعَي الزواج والعائلة.

تماثيل للعذراء لكلّ قارّة

تجدر الإشارة إلى أنّ البابا فرنسيس كان قد بارك في 11 كانون الثاني ستة تماثيل لسيدة فاطيما، انطلق كلّ منها في رحلة حجّ إلى جميع القارّات. وفيما يعجز بعض كاثوليك الصين عن تكريم العذراء بما أنّه لا يمكن لتمثالها أن يدخل الصين، فهم يأملون بالتوجّه إلى البرتغال للمشاركة باحتفالات يوبيل الظهورات.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير