Conférence interreligieuse sur la paix, Le Caire, capture

ممثّل عن منظّمة التعاون الإسلامي في الفاتيكان

لأجل تعاون أكبر بين المسيحيين والمسلمين

Share this Entry

في 16 آذار الحالي، استقبل البابا فرنسيس في القصر الرسولي وزير الشؤون الاجتماعية السعودي السابق يوسف بن أحمد العثيمين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في زيارة هي الأولى لصاحب هذا المنصب، بناء على ما ورد في مقال أعدّته إيلين جينابا من القسم الفرنسي في زينيت، وبحسب البيان الذي صدر عن مكتب دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.

وتدخل هذه الزيارة المُحبّبة ضمن إطار التعاون بين المسيحيين والمسلمين بوجه العديد من المشاكل والتحديات المشتركة.

وبالنسبة إلى المنظّمة، دائماً بحسب البيان الذي أعلن عن تلك الزيارة، “إنّ الأزمة التي يعيشها العالم اليوم تتطلّب من الجميع ليس فقط الإرادة الصالحة، بل الحوار والاحترام المتبادَلَين، لا سيّما جهداً كبيراً ودائماً للتعاون، بهدف أن يواجه الجميع معاً المشكلات الكبيرة كالإرهاب وتطرّف مجموعات تنتمي زوراً إلى الديانة”.

من ناحية أخرى، وبالنسبة إلى تبادل وجهات النظر والتحاليل والآراء بين المنظّمة والكرسي الرسولي، أشار البيان إلى “ضرورة حماية حقوق الأقليات في البلدان الأعضاء في المنظّمة، خاصّة بوجه المجموعات الإجرامية التي تستهدف في السنوات الأخيرة المسيحيين والمسلمين بدون تمييز”.

وأخيراً، أوضح البيان إلى أنّه “لا يمكن أبداً تقييم الصلة التاريخية بين المسيحيين والمسلمين على أساس آراء مجموعات محدّدة تلجأ إلى الإرهاب، فيما تهين الوجود المسيحي في العديد من الأمم ذات الأكثريّة المسلمة”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين التقى البابا تواضروس الثاني خلال شهر كانون الثاني في مصر، في إطار مؤتمر الأزهر حول القدس، وكان لقاء الرجلين “طويلاً وسلِساً” بشأن مسائل التعاون بين المسيحيين والمسلمين.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير