Francesco il ribelle © librimondadori.it

فرنسيس الأسيزي أو الثورة بضرب المثل

كتاب جديد حول شفيع البابا

Share this Entry

“ما زالت قصّة فرنسيس الأسيزي تُذهل حتّى يومنا هذا العديد من الأشخاص، حتّى بعد مرور حوالى ثمانية قرون على موته”. هذا ما أكّده المونسنيور أنجيلو بيتشيو من أمانة سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، بناء على ما ورد في مقال أعدّته الزميلة إيلين جينابا من القسم الفرنسي في زينيت.

“فمِن حياة القديس التي ارتكزت على الإنجيل، نتجت ثورة في الكنيسة وفي المجتمع، ما زالت آثارها واضحة حتّى الآن. مع العلم أنّ فرنسيس لم يثر أو لم يعترض على قوانين أو سلطة، لكنّه أجرى إصلاحاً ليُعطي نظاماً جديداً وشكلاً جديداً بهدف تحويل وضعٍ ومجتمع بكامله… عبر المثال الذي ضربه”.

أمّا كلمة بيتشيو فقد أتت ضمن مداخلة قدّمها خلال عرض كتاب “فرنسيس الثائر” للأب إنزو فورتوناتو يوم الثلاثاء 13 آذار، لمناسبة الذكرى الخامسة على انتخاب برغوليو حبراً أعظم.

نذكر هنا أنّ الكاردينال بييترو بارولين (أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان) وضع المقدّمة لسيرة قديس أسيزي الجديدة.

من ناحية أخرى، يُظهر كتاب الأب فورتوناتو “فِعليّة فكر وأعمال البابا فرنسيس المتّصلة بوجه خاصّ بفقير أسيزي، خاصّة وأنّ طريقته باقتباسه دائماً وبتذكّره للفقراء والضعفاء والمرضى خلال جميع فترات حبريّته، بالإضافة إلى تشييد جسور بين أصحاب الإرادات الصالحة وبناء الحوار لبلوغ السلام، مستوحاة من تعاليم القديس الفقير”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير