Forêt Amazonienne © Wikimedia Commons / Neil Palmer

الأمازون: أن نحبّ الطبيعة التي خلقها الرب ووضعها في خدمة الإنسان

اللقاء الثالث لكنيسة الكاثوليك في المنطقة استعدادًا للسينودس

Share this Entry

استنكر المونسنيور جوليانو فريجيني في اللقاء الثالث لكنيسة الكاثوليك في البرازيل كيف أنّ المشاريع في منطقة الأمازون التي يقوم بها الناس لكسب المال تدّمرهم وتدمّر الطبيعة معهم. وأصرّ في مقابلة أجرتها معه الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو أنه “يجب أن يكون همّ البابا هو همّنا أيضًا: أن نحبّ الطبيعة التي خلقها الربّ ووضعها في خدمة الإنسان”.

وشدّد قائلاً: “يجب أن نعي كأساقفة الأمازون وكل العلمانيين الذين يعيشون هنا بأنّه توجد مشاريع كبيرة تدمّر البيئة من أجل كسب المال…” وتابع: “نحن نفتح أعيننا على كل مشاكل الأمازون. كل اللقاءات التي نقوم بها من أجل التحضير لهذا السينودس هي مثل النوافذ ترينا المشاكل الحقيقية التي تعاني منها منطقة الأمازون وهي لا تعني أبرشياتنا فحسب”.

ثمّ أكّد بأنّ السينودس يعيدنا كلّنا إلى الدرب الصحيح ولا أقصد بذلك أننا نحلم بأن نصطاد سمكنا بزورقنا بل لكي نفهم أنّه توجد مشاريع كثيرة في البرازيل وفي البلدان التسعة التي لديها منطقة الأمازون وحتى ندرك أنّ هم البابا هو همنا أيضًا: أن نحبّ هذه الطبيعة التي وضعها الله في خدمة الإنسان”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير