Pixabay CC0 - Foto-Rabe

المواطنة الإيكولوجيّة ليست خيارًا غير إلزاميّ

مداخلة المونسنيور فرناندو آلزاغا، الأمين العام لحاضرة الفاتيكان

Share this Entry

يفترض “الاهتداء الإيكولوجي” الذي يدعو إليه البابا فرنسيس في الرسالة العامة “كن مسبَّحًا”، “مواطنة إيكولوجية” التي تبدأ مع الأسرة التي فيها يتعلّم كلّ فرد “كيفيّة الاعتناء بالخليقة من خلال اللفتات الصغيرة اليومية التي تتحوّل إلى أسلوب حياة”. هذا ما فسّره المونسنيور فرناندو فيرغيز آلزاغا أثناء انعقاد المؤتمر الصحافي الذي جرى في الفاتيكان لمناسبة الذكرى الخامسة على صدور الرسالة العامة “كن مسبَّحًا”.

في الواقع، قام المونسنيور فرناندو آلزاغا، الأمين العام لحاضرة الفاتيكان، بمداخلة أثناء المؤتمر الصحافي المخصص لتقديم الوثيقة الصادرة عن عدد من الدوائر الفاتيكانية بعنوان: “في مسيرة من أجل العناية بالبيت المشترك”، وذلك بهدف توجيه التصرفات من أجل علاقة سليمة مع الخليقة على ضوء الرسالة العامة “كن مسبَّحًا”.

وقد سلّط الضوء على ما قاله البابا فرنسيس: “إن كانت حراسة عمل الله هي دعوة، فهذا لا يمكن أن يكون خيارًا غير إلزاميّ”.

ثم أوضح ممثل حاضرة الفاتيكان بأمثلة عدّة حول الإجراءات الملموسة المطبّقة داخل الفاتيكان فيما يتعلّق “بإعادة تدوير النفايات، واحترام الطبيعة، وتوفير استهلاك المياه، الطاقة واختيار المصادر المتجددة وتجنب غازات الدفيئة والسعي للحد من تلوّث الغلاف الجوي من خلال الاستخدام المتميّز للنقل الكهربائي وكذلك المبيدات الحشرية والأسمدة البيئية التي تحترم الأرض وثمارها”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير