Le Sacré-Coeur, Mosaïque De La Chapelle Des Jésuites, Paray Le Monial, Capture Sanctuaires-Paray.Com

قصّة حبّ القديسين مع القلب الأقدس

قديسون وطوباويون يكرّمون قلب يسوع

Share this Entry

على مرّ القرون، عمّق القديسون روحانية القلب الأقدس، بإلهام من الروح القدس، على أمثال القديسة جيرترود، القديس جان إيودس، القديسة مارغريت ماري، القديسة تريز الطفل يسوع، الطوباويّ شارل دو فوكو … جميعهم يشيرون إلى أنّ قلب يسوع هو الاسم الموازي للمحبّة، هذه الفضيلة اللاهوتية التي غنى بها القديس بولس العظمة والأعماق التي لا يمكن فهمها في المسيح، وكلّ المسيحيين مدعوين إلى عيشها.

“أحاول أن أظهر … أنّ ديانتنا هي كل محبّة، وكلّ أخوّة، وأنّ شعارها هو القلب …” (رسالة من الطوباوي شارل دي فوكو إلى الأب هوفيلين في 15 يوليو 1904). “القلب المقدس … مادًّا ذراعيه لاحتضان وعناق ودعوة كلّ إنسان من خلال بذل ذاته وتقديم قلبه لهم…” (الطوباوي شارل دو فوكو، في وصف لوحة القلب الأقدس).

إنما مما لا شك فيه أنّ القديسة مارغريت ماري ألاكوك هي التي أعطت نفحة خاصة لعبادة القلب الأقدس. بين عامي 1673 و 1675، في باراي لو مونيال، وهي قرية صغيرة في بورغوندي، ظهر يسوع لهذه الراهبة وقال لها تحديدًا: “هذا هو القلب الذي أحب الناس كثيرًا لدرجة أنه لم يبخل بشيء حتى إنه استنفد ليظهر لهم حبه. ولا ألقى منهم سوى الجحود “(ظهور في شهر حزيران 1675).

تم الاعتراف بهذه الرسالة من قبل البابا اكليمنضوس الثالث عشر في عام 1765 ، الذي أسّس رسميًا عيد القلب الأقدس، وتمّ الاحتفال به بعد ثلاثة أسابيع من عيد العنصرة، وطلبه الرب بنفسه من القديسة. تم انتشر هذا العيد في الكنيسة الكاثوليكية بأكملها في 23 آب 1856 على يد البابا بيوس التاسع، ثم وضع التقويم الليتورجي الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير