Puerto Princesa, Palawan, Philippines @ Wikimedia Commons / Daibo Taku

الفلبّين: مسيحيّون ومسلمون ينظّفون الشواطىء معًا ويزرعون الشتول

معًا من أجل حماية الخليقة

Share this Entry

للعيش معًا في “زمن الخلق” (1 أيلول – 4 تشرين الأوّل)، يشارك متطوّعون مسيحيّون ومسلمون من الفلبين في مبادرات مثل تنظيف الشاطئ في قرية ساحلية في مدينة بويرتو برنسيسا، في جزيرة بالاوان، في وسط الأرخبيل، وزراعة الأشجار على جبل إيراوان، بحسب ما أشارت وكالة فيدس الفاتيكانية في 8 أيلول 2020.

تم الترويج للمبادرة الأولى من قِبَل النائب الرسولي في بويرتو برنسيسا، بإلحاح من المطران، المونسنيور سقراط ميسونا، الذي ذكر أنّ “الاهتمام ببيتنا المشترك” هو “واجب الجميع”. وأكّد الأسقف: “لدينا ديانات ومعتقدات مختلفة، لكننا نعيش في العالم نفسه. نحن مدعوون جميعًا إلى جعل حماية الخليقة التي هي عمل الله من صلب روحانيتنا”.

وأيّد المسؤول المسلم لِبورتو برنسيسا، حاج أرتورو “عبد العزيز” سويزو، بيان الأسقف ميسونا مضيفًا بأنّ “الإسلام يولي أهمية كبيرة لقضية الحفاظ على الخلق”. وشدّد على أنه “بالعناية بالخليقة، نحمي الأجيال القادمة”.

يتميز “زمن الخلق” في الفلبين بمشاركة أكثر من 70 جمعية من المجتمع المدني وجماعات دينية تجمع بين المسيحيين والمسلمين. في هذا السياق، ستقوم الجماعة الدينية في بالاوان بنشاط لغرس الأشجار في جبل إيراوان.

في العام الماضي، شجّعت النيابة الرسولية على زراعة 10000 شجرة في محمية جبل مانتالينجهان. هذا العام، وبمبادرة من الكنيسة المحلية، سيتم زرع حوالي 60 ألف شتلة في جزيرة بوهول.

وذكّر المونسنيور بابلو فيرجيليو ديفيد، أسقف كالوكان والرئيس المؤقت لمؤتمر الأساقفة في الفلبين أثناء تقديمه “زمن الخلق” 2020، إلى أنّه “لم يفت الأوان أبدًا للعمل من أجل حماية البيت المشترك”، من وحي رسالة البابا فرانسيس “كن مسبَّحًا” (2015).

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير