ITW du cardinal Parolin, capture Vatican News

الجامعات الكاثوليكية، دعائم للتربية الشاملة

رسالة الكاردينال بيترو بارولين لمناسبة يوم الجامعة الكاثوليكية في إيطاليا

Share this Entry

إنّ الجامعة اليوم لها “رسالة ثالثة” بالأخص إن كانت كاثوليكيّة، إلى جانب التعليم والبحث، وهي “تربية الطالب بشكل شامل” التي فيها تشارك القيم مثل الحوار والتضامن والمشاركة في إعداده وهي بنفس أهميّة المهارات العلميّة. هذا ما أشار إليه الكاردينال بيترو بارولين، أمين سرّ حاضرة الفاتيكان أثناء الاحتفال في اليوم السادس والتسعين للجامعة الكاثوليكية في إيطاليا.

استوحى الكاردينال من موضوع اليوم وهو “حلفاء في بناء المستقبل”، في رسالته التي وجّهها إلى رئيس أساقفة ميلانو، المونسنيور ماريو ديلبيني، وقد أعطى فيروس كورونا معنى جديدًا لذلك. ثمّ سلّط الضوء على الرعاية التي قدّمها مستشفى جيميللي لآلاف الأشخاص المصابين وشكر العاملين الصحيّين، مشيرًا إلى مثال “التنظيم الفعّال للصحة” و”الصرامة الأخلاقيّة” باعتبارها مميّزات الجامعة الكاثوليكية.

وفسّر أمين سرّ حاضرة الفاتيكان: “من الفلسفة إلى اللغات، من علوم التنشئة إلى علم النفس، بات ملحًّا إعادة اكتشاف مركزيّة الإنسان، وإعادة تحديد مسؤولياته في مجتمع سريع التغيّر، حيث ترتبط التحديات بالبيئة والتعليم والهجرة، وهي تتطلّب التحاليل والحلول وأفكار مبتَكَرة مستوحاة من الخير الشامل للفرد والعدالة والأخوّة والتعايش السلميّ بين الشعوب”.

وذكّر بهدف الأب أغوسطينو جيميللي أثناء إنشاء الجامعة الكاثوليكية للقلب الأقدس: “تنشئة شخصيات كاثوليكية قادرة على التأثير في تاريخ البلاد والمساهمة في رسالة الكنيسة”.

هذا وذكر الكاردينال بارولين الميثاق التربوي الدوليّ الذي يتمنّاه البابا فرنسيس، على أمل أن تتحقّق رسالة الجامعة للكاثوليك الإيطاليين أكثر فأكثر بتناغم مع هذا المشروع” لأنه بات ضروريًا اليوم، أكثر من أي وقت مضى أن نوحّد جهودنا في تحالف تربويّ واسع لتنشئة أشخاص ناضجين، قادرين على التغّلب على الانقسام والمساومة وإعادة بناء نسيج العلاقات من أجل إنسانيّة أكثر أخوّة”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير