Livre Sur Les Coulisses Du Document Sur La Fraternité

البابا والإمام الأكبر: طريق شائك

خطوة “جريئة” نحو وثيقة الأخوّة الإنسانية

Share this Entry

“البابا والإمام الأكبر: طريق شائك. شهادة نشأة وثيقة الأخوّة الإنسانية”: هذا هو عنوان الكتاب الذي نشره مؤخّرًا القاضي محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوّة الإنسانية، الذي تحدّثت عنه أخبار الفاتيكان في 2 نيسان 2021.

إنّ الكتاب الذي نُشر باللغتين العربيّة والإنكليزيّة، يخبر عن كواليس إنشاء وثيقة الأخوّة الإنسانيّة، حتى توقيعها، في 4 شباط 2019، على يد البابا فرنسيس وأحمد الطيب، الإمام الأكبر للأزهر، في أبو ظبي.

وبحسب بيان صحفي عن الإمام الأكبر، يخبر الكتاب الخطوات “الجريئة والمتسارعة” التي قام بها البابا فرنسيس والإمام الأكبر “بهدف تعزيز الحوار بين الأديان”. وأكّد الكاتب أنّ علاقتهما “الفريدة” بدأت منذ الزيارة الأولى للإمام الأكبر في الفاتيكان، وسرعان ما زار البابا بدوره  مقرّ الأزهر، في القاهرة، في مصر.

وفسّر البيان: “تعمّقت الروابط الأخويّة بين هذين الشخصين رويدًا رويدًا مع اجتماعاتهما المشترَكة المختلفة والتي يشهد عليها المؤلّف. وخلال أحد الاجتماعات، نشأت فكرة توقيع وثيقة الأخوّة الإنسانيّة”.

يتضمّن الكتاب مقدّمتين، واحدة للإمام الأكبر والأخرى للبابا، وتعليقات لرجال سياسيين ومفكّرين وقادة من العالم أجمع. إنه كتاب خالٍ من أيّ فكرة مغرورة ومخطّطات…”

إنّ الكاتب الذي يعمل حاليًا كأمين عام للجنة العليا للأخوّة الإنسانية كان “شاهدًا مباشرًا لأغلبيّة مراحل إنشاء الوثيقة، حيث كان مستشارًا خاصًا للإمام الأكبر لمدة ثمانية أعوام”. شدّد على أنّ “الطريق الشائك” المذكور في العنوان يشير إلى العقبات والصعوبات التي تمّ التغلّب عليها بفضل إصرار الشخصيّتين الدينيّتين العظيمتين”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير