Dispensaire Cabinet Médical De St Pierre © Vatican Media

طبيب فنزويلّي على طريق القداسة

تطويب الدكتور خوسيه غريغوريو هيرنانديز

Share this Entry

بسبب القوّة القاهرة المرتبطة بوباء كورونا، لن يزور أمين سرّ حاضرة الفاتيكان فنزويلا، كما كان يرغب، لتطويب الدكتور خوسيه غريغوريو هيرنانديز، المقرّر في كاراكاس في 30 نيسان 2021.

في بيان نُشر من يومين من الكرسي الرسولي، أكّد الكاردينال أمين سرّ حاضرة الفاتيكان بيترو بارولين الذي كان سفيرًا رسوليًا في البلاد (2009 – 2013)، أنه سيشارك روحيًا “في هذه اللحظة المهمة جدًا للكنيسة” ولفنزويلا.

تمنّى أن يساهم هذا التطويب في “تعميق إيمان الفنزويليين وحياتهم المسيحية، من خلال التمثّل بالطوباوي الجديد وتعزيز تعايش سلمي وتعددي. هذا ودعا أمين سرّ حاضرة الفاتيكان إلى مواجهة الأزمة الإنسانية معًا.

وُلد خوسيه هيرنانديز سيسنيروس في 26 تشرين الأوّل 1864 في إيسنو في ولاية تروخيو الأنديزية، وكان “طبيب الفقراء”. درس في كلية الطب بجامعة باريس، وعندما عاد إلى بلده الأصلي حمل خوسيه جريجوريو خبرته في الفحص المجهري وعلم الأنسجة الطبيعي وعلم الأمراض وعلم وظائف الأعضاء التجريبي.

بعد أن شعر بدعوته، غادر إلى إيطاليا ودخل في العام 1908 إلى شارتر هاوس في فارنيتا، في مقاطعة لوكا، متخذًا اسم “الأخ مارسيلو”. ولكن بعد تسعة أشهر من قبوله، أصيب بمرض شديد لدرجة أنّ الأب الرئيس أمره بالعودة إلى فنزويلا للتعافي.

وصل إلى كاراكاس في نيسان 1909 وحصل في الشهر نفسه على إذن للدخول إلى إكليريكية “سانتا روزا دي ليما”. وكان لا يزال يحلم بالحياة الديريّة. بعد ثلاث سنوات، قرر المحاولة مرة أخرى وغادر إلى روما حيث بدأ يأخذ دروسًا في علم اللاهوت في كلية Pío Latino Americano، وبالتالي فكّر في الاستعداد للدخول إلى الدير. لكن مرة أخرى، انقلبت خططه رأساً على عقب: أجبره مرض الرئة على العودة إلى فنزويلا.

وبما أنه عجز عن الدخول إلى الدير، بقي يكنّ للحياة الديريّة حبًا جمًّا، مؤكدًا أن الكهنوت هو “أعظم شيء موجود على وجه الأرض”. انضم إلى رهبنة مار فرنسيس الثالثة للعلمانيين وخصص ساعتين في اليوم لرعاية الفقراء.

في 29 حزيران 1919، بينما كان يعبر الشارع لشراء دواء لامرأة مسنة فقيرة للغاية، صدمته سيارة. افتتح ملفّ تطويبه في عام 1949 وأعلنه البابا يوحنا بولس الثاني مكرَّمًا في 16 كانون الثاني 1986.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير