Le Pape François salue, place Saint-Pierre, 15 mai 2019 © Vatican Media

أعيش زمن شفاء: هذه هي حالة البابا بعد أسبوع على خروجه من المستشفى

البابا يستعيد صوته شيئاً فشيئاً ويخفّ اعتماده على الأكسجين

Share this Entry

مضى أسبوع على عودة البابا إلى الفاتيكان، بعد أن أمضى 37 يوماً في مستشفى جيميلي. وبتاريخ 29 آذار، قال الدكتور سيرجيو ألفييري، أي الطبيب الذي عالجه، إنّه “يُظهر تحسّناً مُفاجِئاً حقّاً”، وأضاف، بحسب القسم الإنكليزي في زينيت: “أجده بغاية الحيويّة”.

أمّا كلام الدكتور ألفييري فقد أتى إثر معاينة روتينيّة أسبوعيّة يُجريها للحبر الأعظم، كان أوّلها يوم الأربعاء 26 آذار من الفاتيكان: “أعتقد أنّ البابا، إن لم يتحسّن بنسبة 100%، سيستردّ 90% من صحّته السابقة”.

ودائماً بحسب الدكتور ألفييري، يستعيد البابا صوته شيئاً فشيئاً، وهو لم يعد يعتمد على الأكسجين كالسابق. أمّا الحركة المحدودة في ذراعه، والتي بدت واضحة يوم الأحد 23 آذار، فهي تعود إلى إصابة حصلت قبل دخوله المستشفى.

من ناحيته، أجاب الحبر الأعظم الطبيب يوم الأربعاء الماضي – عندما قال له الأخير إنّه كرجل في الخمسين أو الستّين: “لستُ في الخمسين، بل في الأربعين”.

علاوة على ذلك، وخلال صلاة التبشير الملائكي الخاصّة بالأحد 30 آذار، أشار الأب الأقدس إلى أنّه يعيش زمن شفاء في الروح والجسد، بالتزامن مع زمن الصّوم، مُضيفاً أنّ المرض والضعف اختبارات توحّد الجميع.

في سياق متّصل، أكّد مكتب دار الصّحافة التابعة للكرسي الرسولي يوم الثلاثاء 25 آذار أنّ البابا شارك في الاحتفال بقدّاس البشارة في كنيسة الطابق الثاني في دار القدّيسة مارتا، وإلى أنّه لن يترأس احتفالات يوبيل المرضى في 5 و6 نيسان، بل فوّض المونسنيور رينو فيسيكيلا ليحلّ محلّه، بما أنّه عليه الابتعاد عن الاحتفالات العامّة طوال شهرَين.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير