Angélus, 15 Septembre 2024 © Vatican Media Angélus : Le Jubilé, un temps de guérison | ZENIT - Français

يوبيل مرسَلي الرحمة: الحبّ يغيّر الحياة، والمغفرة تجدّدها

احتفلوا بيوبيلهم يوم الأحد 30 آذار 2025

Share this Entry

شارك مرسَلو الرحمة في قداس اليوبيل الخاص بهم يوم الأحد 30 آذار في كنيسة القديس أندراوس دو فال في روما. انطلاقًا من مثَل الابن الضال في إنجيل الأحد الرابع من الصوم الكبير، تحدّث المونسنيور رينو فيسيكيلا، نائب رئيس دائرة التبشير، في عظته أننا نملك سمات كلا الابنين، الابن الذي بقي قريبًا من الآب والابن الضال.

في كنيسة القديس أندراوس دو فال، في قلب المركز التاريخي لمدينة روما، اجتمع مرسَلو الرحمة، الذين أطلقهم البابا فرنسيس خلال اليوبيل السابق، صباح الأحد للاحتفال بالقداس بمناسبة حجهم إلى قبر بطرس وعبورهم عبر الباب المقدس. وكان قد وجّه لهم الأب الأقدس يوم السبت الفائت رسالة من غرفته في دار القديسة مارتا حيث يواصل فترة تعافيه.

بحسب الأسقف فيزيكيلا، نحن جميعاً نملك سمات الابنين. أولاً، “نريد أن نكون أحراراً، مستقلين، قادرين على تحمل مسؤولية وجودنا واتخاذ القرار بشأن ما يجب علينا فعله”، مثل الابن الضال. ولكنه “فشل” لأننا “بعيدًا عن الله وبيته الكنيسة، نجول بلا هدف”، ونقضي وقتنا في استهلاك حياتنا في الأمور الزائلة. وفي الوقت نفسه، “نزعم أننا نحصل على شيء في مقابل خدمتنا والإخلاص الذي نمارسه بها”، ونخلط بين “مجانية الخدمة” من خلال جعلها “سلاح تمرد ضد الله”.

وأسٍف المونسنيور فيزيكيلاّ وقال بإنّ هذا الانحراف ينطبق أيضًا على الكهنة الذين لا يفهمون دائمًا قيمة القرب من الله. وهذا هو الحال “عندما نعتاد على خدمتنا” و”يصبح كل شيء واضحًا ومتكررًا”. “نحن لا نتمتع بإحساس الشركة” مع الله. والآن، ينبغي للقرب من الأسرار المقدسة أن يقود الكهنة “إلى الدخول بشكل أعمق في فكر الآب، في أعماق محبته، من أجل فهم سلوكه”. باختصار، “نحن مدعوون إلى المثابرة مع الله لنشارك معه كل شيء”.

النظر إلى المستقبل البعيد

وتابع: “لكي نفعل ذلك، من المناسب أن نأخذ بعض السمات، هذه المرة، من والد الابنين. لذلك من الضروري أن “نعرف كيف ننظر إلى الأمام حتى نتمكن من إدراك حضور أولئك البعيدين والذين يقتربون”. “يجب علينا أن نتخلى عن “قصر النظر الذي يسيطر في كثير من الأحيان على أفكارنا وسلوكياتنا، من أجل توسيع قلوبنا وعقولنا للدخول بعمق في أولئك الذين يقتربون منا”. بمعنى آخر، لا ينبغي لنا أن نبقى جالسين في كرسي الاعتراف، بل أن نذهب للقاء الابن عندما يكون لا يزال بعيدًا ونجعله يفهم أنّ “الحب ينسى الخطيئة وأنّ المغفرة تلزمنا للنظر مباشرة إلى المستقبل من أجل عيشه بشكل لائق”، وأنّ “الحب يغيّر الحياة، والمغفرة تجدّدها، والمشاركة هي ثمرة السخاء”.

في ختام عظته، ذكّر نائب رئيس الأساقفة بأنّ “الذبيحة الإلهيّة التي نحتفل بها هي ينبوع المغفرة. إنه الوليمة الاحتفالية التي طلبها الآب. دعونا لا ننسى أبدًا أنه هنا تتحقق المصالحة الحقيقية والكاملة، لأنه عند ذلك تجد ذبيحة المسيح أسمى تعبير لها”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير