Abouna Yaacoub

للبلوغ إلى الخلاص، نحن بحاجة إلى أربعةِ أشياء

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي

Share this Entry

“للبلوغ إلى الخلاص، نحن بحاجة إلى أربعةِ أشياء:

الحاجة إلى مغفرةِ الخطايا الّتي نقترفها، الحاجة إلى نور الرّبّ لنتجنّبها، الحاجة إلى دواء يشفي جراح نفسنا منها، والحاجة إلى طعامٍ يُقوّينا على مقاومة إغراءات العودة إليها.”

       أبونا يعقوب الكبّوشيّ

مع الرّبّ، نبلغُ فرحَ الخلاص…

إنّه حضن الرّحمة، والرّاحة، والرّجاء…

إنسانيّتنا ضعيفة، جميعنا نخطئ… محطّاتنا اليوميّة مليئة بالعثرات… الشّهوات كثيرة، وإلإغراءات ألوان، وأشكال، والأنانيّة تختمر في عقولنا…

ولكن…

الرّبّ هو ملجأ التّعبين، والخائفين، والمرضى، والخطأة… فتحَ ذراعيه على الصّليب ليدعوَنا إليه، ويستقبلنا بفيض حبّه… إنّه فرحُ خلاصنا…

حبّ اللّه، وحبّ القريب طريقنا إلى القداسة… والكنيسة منحتنا الأسرار… والباقي يتوقّف على سعينا، واستعدادنا…

يعتبرُ أبونا يعقوب أن وسائل الخلاص تتمّ بممارسة سرّ التّوبة، وسرّ القربان الأقدس.

نتوب عن خطايانا توبة صادقة،  فتتزيّن نفوسنا بجمال النّعمة… تشتعل فيها أنوار النّقاء، وتغتسل بمطر الرّحمة، لينبُتَ فيها ربيعُ الطّهر، والرّجاء، زنابقَ فرحٍ، وقداسة… فتصبح مستعدّة لقبول سرّ القربان.

” لنعرِفِ الرّبَّ كلّ المعرفة، ونتبعه. فيكون ضياؤه كالفجر، ورجوعه إلينا كالمطر، كمطرٍ ربيعيّ يروي الأرض.” ( هوشع 6/3)

ويكمل أبونا يعقوب قائلًا:” لا يجب أن تكون مناولتنا على سبيل العادة. علينا أن نقترب من التّناول بروح العبادة، والخشوع، وحرارة محبّة الرّب…”

 إلى جسدك يا ربّ تشتاق نفوسنا، بروح نقيّ، وقلبٍ طاهر نقترب  لنتناولَك… لنلتقيَ بكَ… فنحيا…

أنت خبز الحياة…

لأنّ القربانَ جسدك المقدّس قوتُنا الحقيقيّ، وغذاء روحنا، وهو سرّ مكوثك معنا دومًا في عمق أعماقنا…

معك الخلاص… ومعك نحيا الحياة الأبديّة…

Share this Entry

فيكتوريا كيروز عطيه

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير