ترجمة ندى بطرس
في كلمة مليئة بالامتنان والرّجاء، كرّم الأب الأقدس “كلّ مَن سمحوا لملايين الحجّاج أن يلتقوا بالمسيح الحيّ وأن يستعيدوا طريق الإيمان بثقة، عبر خدمة أدّوها بصمت وكَرَم”، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في التفاصيل، التقى البابا في 10 كانون الثاني 2026 مَن تطوّعوا ومَن تعاونوا للعمل خلال يوبيل الرّجاء، في قاعة بولس السادس. وقد استهلّ كلمته بجملة كان قد قالها المونسنيور فيسيكيلا “كَم مِن خير في العالم”، شاكِراً السُلطات والممثّلين عن الجماعات المدنيّة والكنسيّة الذين ساهموا في إنجاح اليوبيل، علاوة على دائرة التبشير والدرك والحرس السويسري وحاكميّة الدولة الصغيرة والكهنة المُعرِّفين وكلّ من شاركوا في تمثيل الأبرشيّات والفئات المختلفة طوال هذه السنة قائلاً: “لقد ساهمتم في الاحتفالات والأحداث بصفاء وفرح. بفضلكم، أظهرت روما وجهها المضياف والمُحتَرَم والفرِح، مع مساعدتها على عيش لحظات الإيمان بشكل مُثمِر… اختبر الجميع أنّ الرّجاء لا يُخيّب لأنّ الربّ معنا ويمشي إلى جانبنا في لحظات وجودنا. ومعه، يمكننا أن نبلغ هدفنا”.
وتابع البابا قائلاً: “فلنُفكّر في ما أرانا إيّاه الحجّاج. نحن، عند مختلف المستويات، مسؤولون عن مستقبلهم ومستقبل العالم. فلنتساءل إذاً على ضوء ما رأيناه: إلامَ يحتاجون حقّاً؟ ما الذي يساعدهم على النضوج وإعطاء أفضل ما لديهم؟ أين يمكنهم أن يجدوا الأجوبة الحقيقيّة عن الأسئلة العميقة التي يحملونها في قلوبهم؟ إنّهم يحتاجون إلى نماذج صحّيّة ترشدهم نحو الطيبة والحبّ والقداسة…”
وختم البابا كلمته مُشدِّداً على أن يكون الرّجاء هو ما يحمله الجميع في قلوبهم.
