ترجمة ندى بطرس
يوم الاثنين 19 كانون الثّاني، التقى البابا لاون الرّابع عشر في قاعة البركات في بازيليك القدّيس بطرس مجموعة كبيرة مِن أعضاء “طريق الموعوظين الجديد”، مع الإشارة إلى أنّ هذه الحركة هي عمليّة تنشئة ضمن الكنيسة، انطلقت من إسبانيا سنة 1960، وهي تُنظَّم في مجموعات صغيرة تُعمّق فهمها للمعموديّة وتنمو في الإيمان. واليوم، هذه الحركة موجودة في 139 بلداً وتضمّ أكثر من 20 ألف جماعة من حول العالم.
في تفاصيل أخرى أوردها الخبر القسم الإنكليزي من زييت، وبعد ترحيبه بزوّاره، أشار البابا إلى أنّ الرغبة التي تحرّكهم يجب أن تُلهم الكنيسة جمعاء: إعلان الإنجيل للعالم كي يعرف الجميع المسيح.
كما وأشار البابا في كلمته التي ألقاها على مسامع زوّاره إلى أنّ أعضاء الحركة يُقدّمون لِمَن ابتعدوا عن الإيمان أو مَن ضعف إيمانهم، إمكانيّة القيام برحلة روحيّة فيما يُعيدون إشعال نار الإنجيل حيث يبدو أنّها انطفأت، ويرافقون الأفراد في إعادة اكتشاف معرفة يسوع مع الالتزام في الشهادة.
ثمّ أشار الحبر الأعظم إلى أنّ عَيش اختبار هذا الطريق والقيام بهذه الرّسالة يتطلّب يقظة داخليّة وقدرة على تمييز المخاطر في الحياة الرّوحيّة والكنسيّة. وحذّر البابا من مغبّة الشّعور بالفوقيّة أو إبعاد مَن يفكّرون بشكل مختلف… “إنّ رسالتكم فريدة لكن ليست استثنائيّة… إنّ الخَير الذي تصنعونه مميّز لكنّ هدفه يقضي بالسماح للناس بمعرفة المسيح مع احترام سبيل كلّ إنسان في الحياة… أحثّكم على عَيش روحانيّتكم بدون الانفصال عن باقي الجسم الكنسيّ، بالشراكة مع إخوتكم وأخواتكم والكهنة والأساقفة. تقدّموا بفرح وتواضع… الكنيسة ترافقكم وتدعمكم وتشكركم على ما تفعلونه، وتذكّركم في الوقت نفسه أنّ الحرية تكمن حيث روح الربّ”.
