ترجمة ألين كنعان إيليّا
دعا البابا لاون الرابع عشر إلى نبذ الكراهية أثناء مقابلته العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 في الفاتيكان، مذكّرًا بأنّ اليوم السابق كان يصادف اليوم الدوليّ لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكست الذي تسبّب بمقتل الملايين من اليهود والعديد من الأشخاص الآخرين.
وقال البابا: “في هذه الذكرى المؤلمة، أطلب من الله القدير أن يمنحنا عالمًا غير موسوم بحبّ الساميّة ولا بالأحكام المسبقة أو الاضطهاد والتمييز ضدّ أيّ إنسان”. ثمّ جدّد الأب الأقدس نداءه إلى المجتمع الدوليّ، داعيًا إلى اليقظة حتى “لا تتكرّر أهوال الإبادة الجماعيّة مرّة أخرى ضدّ أي شعب”، ولكي “يُبنى مجتمع قائم على الاحترام المتبادل والخير العام”.
ومن ناحية أخرى، توجّه الأب الأقدس إلى الحجّاج الناطقين باللغة البرتغاليّة مذكّرًا بحجم الأضرار التي خلّفتها الأمطار الغزيرة التي تتساقط على البلاد منذ شهر تشرين الأوّل الماضي. فقد أفاد المعهد الوطني لإدارة الكوارث في موزمبيق، يوم الثلاثاء، بأنّ ما لا يقلّ عن 137 شخصًا لقوا حتفهم، فيما تضرّر نحو 812 ألف شخص من جرّاء الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، وذلك في أحدث حصيلة للكوارث.
وقال البابا: “إذ أصلّي من أجل الضحايا، أُعبّر عن قربي من الذين أُجبروا على النزوح، ومن جميع الذين يقدّمون لهم الدعم”. وأضاف: “ليساعدكم الربّ ويبارككم”!
وكان البابا قد عبّر في ختام صلاة التبشير الملائكي في 18 كانون الثاني، عن قربه من الأشخاص المتأثّرين بالظروف المناخية القاسية في أفريقيا الجنوبية، بما في ذلك موزمبيق. ويقع هذا البلد على الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، وهو يشهد حاليًا ذروة موسم الأمطار، الذي بدأ في تشرين الأول 2025، ومن المتوقّع أن يستمرّ حتى آذار 2026.
