يومَ عيدِك أبونا يعقوب… نُهديكَ صلاتَنا

أهدى أبونا يعقوب كلَّ ما لديهِ إلى الرّبّ

Share this Entry

سكبَ قلبَه أمامَ الآبِ السّماويّ، عاش فقيرًا على مثالِ القدّيس فرنسيس، عاش التّخلّي، والتّجرّد ليكنزَ له كنوزًا في رحابِ الفرح، والحبّ، في رحابِ السّماء…

أرادَ أن يجعلَ نعمةَ الرّبّ في حياتِه باقةَ حبٍّ يزدادُ عبقُها، ليملأَ الدّنيا طيبَ رجاء…

سارَ العمرَ يبحثُ عن من يتألّم ليكونَ بلسمَ شفاء…

آوى المشرّدين، وساعدَ الفقراء، وأفرحَ المقهورين، وعلّم الصّغار، وأسّسَ جمعيّةَ راهباتِ الصّليب…

فباتَ رسولَ رحمةٍ، طائفتُه لبنان، والمتألَمون…

وضعَ ذاتَه  في حِضنِ العنايةِ الإلهيّة ، وطلبَ منها أن تُخطِّط… وهو ينفّذُ ذاكَ المشروعَ الّذي يوصلُه إلى تلك الغايةِ الأسمى…

والعنايةُ الإلهيّةُ استجابت… وبادلتِ الهديّةَ، هدايا…إنّها العنايةُ  الكريمة. تسهر، وتعطي، وتحبّ…

أبونا يعقوب رسولُ الرّحمة… عاش متسلّحًا بالإيمان، مرتديًا درعَ التّسليم إلى  مشيئةِ الرّبّ… لأنّهُ على يقينٍ كبيرٍ أنّ الرّبَّ يُبارك مسيرةَ قداستِه…

ها نحن يومَ عيدِك أبونا يعقوب،  نُهديكَ صلاتَنا…

جميعنا نصلّي لنراك قدّيسًا مرفوعًا على مذابح الكنيسة…

ها نحن يومَ عيدِك أبونا يعقوب،  نُهديكَ صلاتَنا…

 ساعدنا يا يسوع، كي نحاكي الطّوباويَّ تسليمًا إلى عنايتِك…

أنرْ قلوبَنا بنورانيّةِ مشروعِك الخلاصيّ…

      “أبونا يعقوب” على مثالِك، نريدُ أن نتّجهَ نحوَ قلبِ الرّبّ، قلبِ الحبّ…

عندها نكونُ نشيدَ رجاء، نمجّدُ من خلالِهِ اسمَ إلهِنا القدّوس.

Share this Entry

فيكتوريا كيروز عطيه

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير