ترجمة ندى بطرس
يوم الأحد 1 شباط 2026، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في قاعة كليمانتين أعضاء الوفد المرافق للحبر الأعظم، وطاقم إدارة الدار الحبريّة، مُعبِّراً لهم عن امتنانه لأجل خدمة يُؤدّونها بإخلاص وكرامة وبروح الإيمان، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من زينيت.
في كلمته قال: “إنّ إخلاصكم يُرافقني يوميّاً في رسالتي الحبريّة لصالح مَن ألتقيهم خلال رحلاتي الدوليّة ومقابلاتي والمناسبات الرسميّة أو حتّى العائليّة… فنوعيّة أيّ لقاء تبدأ من العناية في تحضيره، وصولاً إلى أدقّ التفاصيل”.
ثمّ تطرّق الأب الأقدس إلى كون الجمال الذي يُميّز البروتوكول الحبريّ ينعكس في تصرّفات سامعيه، طالِباً إليهم أن يشهدوا على قِيَمهم، عالِمين أنّ خدمة الشّرف تتطلّب إيماناً راسخاً وتكرّساً للكنيسة وللحبر الأعظم. وختم قائلاً: “فلتعكس تصرّفاتكم ومواقفكم ونظراتكم اليوميّة أسلوب تكرّسكم”.
