ترجمة ندى بطرس
في رسالة تحمل تاريخ 28 كانون الثّاني 2026، وجّه البابا لاون الرّابع عشر كلمات قُرب ورجاء لِمَن طالهم حريق كرانس-مونتانا، مُؤكِّداً على حنان الكنيسة وقوّة الرّجاء المسيحي، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من زينيت.
ودائماً في الرسالة التي كتبها لمناسبة عشيّة الصلاة المسكونيّة التي أُقيمَت لمناسبة مرور ثلاثين يوماً على وفاة ضحايا الحريق المذكور، أشار البابا إلى قُربه وحمل الكنيسة هذا العبء مع العائلات التي فقدت أحد أحبّائها، طالِباً إلى الله أن يدعم الجميع في محنتهم، وآمِلاً أن يجدوا في كهنتهم وجماعاتهم المساعدة الأخويّة والرّوحيّة.
ثمّ عهد البابا بعائلات الضحايا، “في ساعات الألم والارتباك والشعور بالتخلّي” إلى العذراء سيّدة الأوجاع، التي تضمّهم إلى قلبها فيما تدعوهم إلى النّظر إلى الصّليب، وإلى السّماء المُنيرة. “يسوع شاطركم ما تشعرون به اليوم، وسيُشاطركم القيامة أيضاً، لأنّ المسيح حقّاً قام. وهذا هو اليقين الذي تعلنه الكنيسة والذي يرتكز عليه رجاؤنا. تأكّدوا أنّ لا الموت ولا الحياة ولا الحاضر ولا المستقبل ولا التجارب ولا المعاناة… لا شيء يفصلكم عن محبّة الله. ولا شيء ممّا عشتموه مع أحبّائكم الذين رحلوا سيضيع… أمسكوا بمرساة الرّجاء التي يمدّها يسوع كي تتلقّوا قوّة وشجاعة المثابرة لتُتابعوا طريقكم”.
