Abouna Yaacoub, FCL

الاتّفاق بين الرّجل، وامرأته هو فرحٌ لله، ومنفعةٌ للعائلة

من أقوال الطوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشي

Share this Entry

“الاتّفاق بين الرّجل، وامرأته هو فرحٌ لله، ومنفعةٌ للعائلة.

الزّواج نيرٌ مشترك يحمله الزّوجان معًا: فكيف يسير حصانان تحت النّير نفسه إذا كان الواحد يشدُّ، والآخر يرخي؟”

                                    أبونا يعقوب الكبّوشيّ

العائلة ملجأ الحبّ…

إنّها حضن الإصغاء، والمشاركة، والتّعاون…

إنّها  الخميرة الطيّبة الّتي ينثرها الأبوان في معجنِهما العائليّ، في حضنِ رعايتهما، فتختمر أخلاقًا صالحة… الأمّ في بيتها هي الملاك الحارس الّذي يُرافق…يحرس… يُربّي… معها يصبحُ البيتُ مجتمعًا صغيرًا، يظلّله الصّفاء، وتغمرُه الرّحمة… معها يتمّ بناءُ المجتمع الأكبر، ووطن الحبّ، والتّسامح، والطّيبة… كما يقول الشّاعر حافظ ابراهيم:

” الأمّ مدرسة إذا أعدَدتْها    أعددتَ شعبًا طيّبَ الأعراقِ”

 والأبُ سندُ الحبّ، والحكمة، والدّعم …  بِحضوره يورقُ البيتُ فرحًا، ويُثمرُ عطاءً…

 مهما عصفت رياح الحياة، ومهما زمجرت الصّعوبات، العائلة المَبنيّة على أساسِ الإيمان لا يعرفها أبدًا الضّعف، أوالتّشتّت لأنَّ المسيحَ هو حجر أساسِها …

العائلة مدرسة الفضائل، حيث يكتسب الأبناءُ أسمى دروس الكرامة، والاحترام، والمودّة…

    يدعو أبونا يعقوب الأبوين إلى تأمين التّربية المسيحيّة الحقّة. عليهما أن يعملا على تعليمِ أولادِهما أصولَ الإيمانِ المسيحيّ، والتّمسّك بالفضيلة، والتّمرّس على الصّلاة، وممارسةِ الأسرار المقدّسة. يدعو المرأة إلى الاقتداء بمريم العذراء، لأنّ الاتّفاقَ الزّوجيّ ناتجٌ عن فضائلِها. كما يدعو الرّجل إلى الاقتداء بفضائل القدّيس يوسف، وصبره، ووداعته. دعاه إلى طلب شفاعتِه كلّ يوم من أجلِ تدبيرِ عائلتِه…

ومع مريم، ويوسف عائلةٌ مقدّسة، ثباتُها يسوع الإله…

ربّي … عائلاتُنا بحاجة إلى شفاعةِ العائلة المقدّسة…

بيوتُنا بحاجةٍ إلى قلوبٍ يجمعها الإيمان، كي تغدو مرآةً لنقاءِ صورةِ الإنسانيّة، وجمالها…

Share this Entry

فيكتوريا كيروز عطيه

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير