ترجمة ألين كنعان إيليّا
“أُعبّر عن قربي من سكّان مدغشقر الذين ضربهم، خلال فترة زمنية قصيرة، إعصاران ترافقت معهما فيضانات وانزلاقات أرضية”، هذا ما قاله البابا لاون الرابع عشر في مستهلّ مداخلته المقتضبة بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكيّ يوم الأحد 15 شباط 2026 مؤكّدًا صلاته “على نيّة الضحايا وعائلاتهم، وكلّ من تكبّدوا أضرارًا جسيمة”.
ضحايا وأضرار مادية
بعد مرور ثلاثة أيام على الإعصار “جيزاني” فوق جزيرة مدغشقر، لا يزال عدد الضحايا في ارتفاع، فقد تمّ إحصاء ما لا يقلّ عن 40 قتيلًا، إضافة إلى أضرار مادية لا تُحصى، بحسب تقييم السلطات. وكانت مدينة تواماسينا، من بين المدن الأكبر في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، هي الأكثر تضرّرًا. ولا يزال سكّانها محرومين من المياه، وجزء منهم من الكهرباء أيضًا.
ووفقًا للمكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، فقد دُمّر أكثر من 18 ألف منزل، من دون احتساب نحو 50 ألف منزل تضرّر أو غمرته المياه. وأفادت الحكومة، خلال مؤتمر صحافي، بأنّ التقدير الأوّلي للأضرار التي خلّفها إعصار “جيزاني” يتجاوز 142 مليون دولار، أي ما يقارب 120 مليون يورو.
تهاني البابا بمناسبة حلول “رأس السنة القمرية”
ومن جهة أخرى، وبمناسبة الاحتفال في الأيام المقبلة بـ”رأس السنة القمرية”، التي يحتفل بها مليارات الأشخاص في شرق آسيا وفي مناطق أخرى من العالم، أعرب الحبر الأعظم عن أطيب تمنّياته، راجيًا أن “يشجّع هذا العيد السعيد على عيش العلاقات العائلية والصداقة بعمق أكبر؛ وأن يجلب الطمأنينة إلى البيوت وإلى المجتمع؛ وأن يكون مناسبة للنظر معًا إلى المستقبل من خلال بناء السلام والازدهار لجميع الشعوب”.
