ترجمة ألين كنعان إيليّا
بعد أن رفض مجلس الشيوخ مشروع القانون المتعلق بـ”المساعدة الفعّالة على الموت”، ها هو اليوم يعود إلى التداول في الجمعية الوطنية يوم الاثنين 16 شباط. وسيجري التصويت الرسمي عليه يوم الثلاثاء 24 شباط بحسب ما ذكر موقع زينيت، القسم الفرنسيّ.
يثير هذا الموضوع مخاوف كبيرة ومعارضة شديدة من قبل عدد كبير من العاملين في القطاع الصحي، والمرضى، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة. وقد عبّر أساقفة فرنسا مرارًا عن موقفهم من هذا الموضوع، مذكّرين بكرامة الإنسان، وداعين إلى مرافقة الحياة حتى نهايتها عبر تطوير واسع للعناية الملطَّفة في جميع أنحاء البلاد: “لا نعتني بالحياة عندما نعطي الموت”.
وجاء في البيان: “نتّحد مع البابا لاون الرابع عشر الذي يدعو إلى “الدفاع عن الكرامة الجوهرية لكلّ إنسان، في وقت يجد فيه عالمنا صعوبة في إعطاء قيمة للحياة البشرية، حتى في ساعتها الأخيرة”، ندعو نحن، أساقفة فرنسا، الكاثوليك الراغبين إلى يوم صلاة وصوم في 20 شباط، أول جمعة من زمن الصوم الكبير، لكي نطلب من الرب أن ينير الضمائر بشأن خطورة القضايا المطروحة في هذا المشروع القانوني”.
من هنا، طلب أساقفة فرنسا، الذين يؤكّدون للمؤمنين صلواتهم عند عتبة مسيرتنا نحو عيد الفصح، أن تُشارَك هذه الرسالة في الأبرشيات وأن تُقرأ في الرعايا خلال قداديس يوم الأحد في نهاية هذا الأسبوع أو بمناسبة قداس أربعاء الرماد.
