ترجمة ألين كنعان إيليّا
سيزور البابا لاون الرابع عشر أسيزي في السادس من شهر آب لمناسبة Go! Franciscan Youth Meeting، وهو حدث موجَّه للشباب الأوروبيين، المؤمنين أو غير المؤمنين، الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 33 عامًا، وسيبدأ في الثالث من الشهر نفسه.
وقد عبّر الإخوة الأصاغر من خلال رسالة على منصّة أكس عن فرحهم بعودة الأب الأقدس إلى أومبريا بعد زيارة لمدّة يوم في شهر تشرين الثاني، حيث زار ضريح القديس فرنسيس ثم قابل الأساقفة الإيطاليين المجتمعين لحضور المجلس الدائم لمجلس الأساقفة الإيطاليين. ولهذه المناسبة، وعد البابا لاون الرابع عشر بأنه سيشارك بأحد الحدثين المتعلّقين بقديس أسيزي في خلال السنة اليوبيليّة محتفلاً بالمئوية الثامنة لوفاته.
يروي الأخ لوكا دي باسكوالي، أحد مسؤولي Go Franciscan Youth Meeting بأنهم قد دعوا البابا لاون الرابع عشر للمشاركة في مبادرات مختلفة ومنها مرتبطة بالشباب الأوروبيين. لقد سُررنا بهذا الخبر إذ كنا ننتظره بفارغ الصبر.
لا يزال يوجد متّسع من الوقت لتنظيم هذا الحدث بشكل أفضل، ويرعاه الإخوة الأصاغر والإخوة الكونفانتوييل والإخوة الإصاغر الكبّوشيين بالتعاون مع مدينة أسيزي والأبرشيّة. إنّ الهدف من كلّ ذلك هو تأمين مكان مشترَك يستطيع فيه الشباب الإصغاء والحوار والعيش معًا أوقاتًا من الصلاة والروحانيّة، إنما أيضًا مشاركة حياتهم والاحتفال. أكّد الأخ لوكا بأنّها أشبه بالأيّام العالميّة للشبيبة الفرنسيسيّة التي تسلّط الضوء بشكل خاص على القديس فرنسيس، مثل حيّ للإنجيل”، أساس حياته “حتى إنه جسّده بعلامات الصلب على جسده”.
كلّ شيء نعمة من الله
تطرّق الأخ لوكا إلى الأحداث العديدة المرتبطة بالقديس فرنسيس، ومنها 800 عام لمغارة غريتشيو، ذكرى ظهور السمات وكتابة نشيد المخلوقات… كلّها فرص لإعادة اكتشاف الشعلة التي ألهمت فرنسيس. “سمحت لي إعادة قراءة أحداث حياة القديس فرنسيس باكتشاف شخص لا يهدأ، في بحث دائم، يسعى إلى عيش الحياة بصفاء، بالرغم من التعب والمعاناة التي تكبّدها… يُعتبَر نشيد المخلوقات تسبيح لله وهو مدرسة كبيرة اليوم تعلّمنا عدم الانغلاق على ذواتنا بل أن نرفع عيوننا ونسبّح الله من خلال فهم ما نعيشه”.
وختم الأخ بأنّ الانغماس في مدرسته وفي كلّ ما عاشه وتلقّاه هو نعمة من الله.
