ترجمة ندى بطرس
يوم الأحد 22 شباط 2026، أي في الأحد الأوّل من زمن الصّوم، دعا البابا لاون الرّابع عشر مؤمني رعيّة قلب يسوع الأقدس في كاسترو بريتوريو في روما لإعادة اكتشاف نعمة المعموديّة كمصدر حيّ للحريّة، قادر على تجديد القلوب والإيحاء بوجود أخويّ في قلب الوقائع، ضمن العظة التي ألقاها خلال القدّاس، كما أورد الخبر القسم الفرنسي في زينيت.

في تفاصيل أخرى، أشار البابا في عظته إلى أنّ “زمن الصّوم هو زمن ليتورجيّ يقدّم لنا فرصة إعادة اكتشاف غنى معموديّـتنا كي نعيش متجدّدين بفضل تجسّد المسيح وموته وقيامته”.
كما وتطرّق البابا إلى مقاطع من الكتاب المقدّس، تحديداً سفر التكوين، شرح محتواها قائلاً إنّها تساعدنا لنعاود اكتشاف معموديّتنا…

ثمّ تكلّم الأب الأقدس عن تجارب المسيح في الصّحراء والتي تؤدّي بنا إلى فهم إنسانيّة يسوع. “نرى ابن الله الذي يواجه العدوّ والذي يقول “نعم” لله… نحن مدعوّون لإعادة اكتشاف نِعمة المعموديّة لأنّها تُعيدنا إلى الطريق السّليم بما أنّ هذه النِعمة هي صوت داخليّ يحثّنا على التشبّه بيسوع وتحرير حرّيتنا لتجد ملأها في محبّة الله والقريب، فنفهم علاقة الصداقة مع يسوع وندخل في شراكة مع الآب”.

وفي نهاية عظته، تطرّق البابا إلى موضوع لامبالاة البعض، مُشدِّداً على وجوب القُرب ومواجهة الواقع والعمل بصدق ومحبّة.

