ترجمة ألين كنعان إيليّا
اختُتم اليوم الأوّل من العرض العلنيّ لرفات القديس فرنسيس الأسيزيّ في الكنيسة السفلى لكاتدرائية القديس فرنسيس الأسيزيّ. وكان قد بدأ الحجّاج منذ الصباح الباكر بالاصطفاف لتكريم الذخائر. دخل الحاج الأوّل الذي أدّى من مودينا، إلى الكنيسة عند الساعة السابعة صباحًا يوم الأحد 22 شباط وكان الآخرون ينتظرون دورهم باحترام وتأمّل وتعاون وخشوع مما قدّم شهادة ملموسة على الإيمان والمشاركة.

استقبلت الكنيسة السفلى حوالى 1500 شخص في الساعة الواحدة مما سمح أيضًا بعدد كبير من الحجاج على الصلاة أمام ذخائر القديس. يحصل كلّ حاج على كتيّب ليرافق مسيرة حجّه. وقد قال الأخ جوليو تشيزارو، مدير دائرة التواصل في الدير: “حقًا إنّ القديس فرنسيس هو حيّ!”.
تشير الأرقام إلى “يوبيل فرنسيسكانيّ” كبير: فقد بيعت كلّ الأماكن المخصَّصة لليوم الأوّل، مع دخول حوالى 18 ألف شخص إلى الجزء السّفليّ من البازيليك لتكريم قديس أسيزي.

أما الاحتفال الرسمي الذي جرى عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، والذي ترأّسه الكاردينال أنجيل فرنانديز أرتيم، الموفد البابويّ إلى البازيليكات البابوية في أسيزي، وبُثّ عبر قناة Rai1 ضمن برنامج A Sua Immagine، فقد جمع مئات المؤمنين في الكنيسة العلويّة للبازيليك حتى امتلأت تمامًا.
كما حققت مجلة San Francesco Patrono d’Italia نجاحًا ملحوظًا: إذ وُزّع أكثر من ألف نسخة من العدد الخاص المخصّص للمعرض – وهو مجلّد يتألّف من 160 صفحة يستعرض حياة البابا فرنسيس ممّا يدلّ على الاهتمام والمشاركة خلال هذه الفترة المميّزة من النعمة. وابتداءً من 24 شباط، ستكون المجلّة متاحة إلى جانب صحيفة Avvenire.
