يوم الأحد 1 آذار، وبعد تلاوته صلاة التبشير الملائكي عقب حديثه عن معنى تجلّي الربّ، أطلق البابا لاون الرّابع عشر نداء للسّلام، داعياً الجميع إلى الحواروالصّلاة لأجل السّلام
بعد صلاة الملاك
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء!
أُتابع بقلق بالغ ما يحدث في الشّرق الأوسط وإيران، في هذه السّاعات المأساويّة. لا يمكن بناء الاستقرار والسّلام بالتّهديدات المتبادلة، ولا بالأسلحة التي تزرع الدّمار والألم والموت، بل فقط من خلال حوارٍ عقلانيّ وحقيقيّ ومسؤول.
أمام احتمالِ وقوعِ مأساةٍ ذات أبعاد هائلة، أوجّه نداءً عاجلًا إلى الأطراف المعنيّة كي تتحمّل مسؤوليّتها الأخلاقيّة وتوقف دوّامة العنف قبل أن تصير هاوية لا يمكن إصلاحها! لتَستَعِد الدبلوماسيّة دورها وليتوجّه التّركيز على خير الشّعوب التي تتوق إلى التّعايش السّلميّ القائم على العدل. ولنستمرّ في أن نصلّي من أجل السّلام.
في هذه الأيّام، تَرِدُ أيضًا أنباءً مُقلقة عن اشتباكات بين باكستان وأفغانستان. أرفع صلاتي من أجل العودة العاجلة إلى الحوار. لنصلِّ معًا حتّى يسود الوفاق في جميع النزاعات في العالم. فالسّلام وحده، عطيّة الله، يمكنه أن يداوي الجراح بين الشّعوب.
أنا قريب من سكّان ولاية ميناس جيرايس (Minas Gerais) البرازيليّة، التي ضربتها فيضانات عنيفة. أصلّي من أجل الضّحايا، ومن أجل العائلات التي فقدت منازلها، ومن أجل جميع الذين يشاركون في عمليّات الإنقاذ.
أتمنّى للجميع أحدًا مُباركًا!
***********
© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2026
Copyright © دائرة الاتصالات – Libreria Editrice Vaticana
