ترجمة ندى بطرس
بعد ظهر يوم الجمعة 27 شباط 2026، انتهت الرّياضة الرّوحية الخاصّة بالبابا وأعضاء الكوريا الرّومانيّة، والتي تولّاها الواعظ النّروجي المونسنيور إريك فاردن، بدعوة من الأب الأقدس. وللمناسبة، تلا البابا كلمة مُقتَضَبة من كنيسة بولين في القصر الرّسولي، نشر نصّها الكامل موقع Vatican.va.

في كلمته، شكر الأب الأقدس الكاهن الواعظ أسقف تروندهايم المعروف بروحانيّته وحِكمته، والذي ركّز في عِظاته على الصّمت والإصغاء بهدف سماع صوت الربّ، شارِحاً أنّ الصلاة لوحدها يمكنها أن تحوّلنا وتُعيد تركيزنا نحو الله.
كما وأشار الأب الأقدس في كلمته إلى أنّ الرّياضة الرّوحيّة كانت بركة خلال مسيرة زمن الصّوم، وأنّه وجد نفسه يتأمّل في لحظات كثيرة خلالها وفي بعض العناصر، مُضيفاً: “أعتقد أنّ التواجد معاً في الصّلاة لحظات مهمّة في حياتنا، للتّفكير في العديد من المواضيع التي تعني حياتنا وحياة الكنيسة”.

ثمّ قال البابا إنّ مواضيع الحريّة والحقيقة والرّجاء الذي نجد مصدره في المسيح أثّرت به، داعياً الجميع إلى أن تكون طريقة عَيشهم جديرة بإنجيل المسيح.
وفي نهاية كلمته، لم ينسَ البابا شُكر مكتب الاحتفالات الليتورجيّة والكَورس وكلّ مَن عمِلوا على تنظيم الرّياضة.

