ترجمة ألين كنعان إيليّا
“الصلاة والعمل من أجل السلام، لكي تخفّ الكراهية. فالكراهية لا تتوقف عن الازدياد في العالم”. هذا هو النداء الذي أطلقه البابا لاون الرابع عشر أمام صحافيين تجمعوا أمام فيلا باربيريني، مقر إقامته في كاستل غوندولفو، حيث أمضى يوم الثلاثاء بين الراحة والعمل بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
وأمام تزايد الهجمات في الشرق الأوسط وتصاعد التوتر والخوف في العالم، دعا البابا إلى العمل من أجل السلام. وفي الوقت نفسه شجّع على “تعزيز الحوار الحقيقي” و”البحث عن حلول سلمية للمشاكل”.
“إنّ الاستقرار والسلام لا يُبنيان بالتهديدات ولا بالأسلحة“
أتت هذه الكلمات امتدادًا لتصريحات أطلقها يوم الأحد 1 آذار خلال صلاة التبشير الملائكي حين أشار إلى الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران والقصف الإيراني على مناطق عدّة في الشرق الأوسط، قائلاً إنّ “الاستقرار والسلام لا يُبنيان لا بالتهديدات المتبادلة ولا بالأسلحة التي تنشر الدمار والمعاناة والموت، بل من خلال حوار عقلاني وحقيقي ومسؤول”.
الدبلوماسية والعدالة والعيش المشترك بسلام
وأمام خطر وقوع مأساة ذات أبعاد كبيرة، وجّه البابا لاون الرابع عشر “نداءً صادقًا إلى الأطراف المعنية لتحمّل المسؤولية الأخلاقية لوقف دوّامة العنف قبل أن تتحوّل إلى هاوية لا يمكن إصلاحها”. وأضاف من نافذة القصر الرسولي: “لتستعد الدبلوماسية دورها من جديد وتعمل على تعزيز خير الشعوب التي تتطلع إلى عيش مشترك بسلام قائم على العدالة. ولنواصل الصلاة من أجل السلام”.
