ترجمة ألين كنعان إيليّا
“المسيح، نور غينيا الاستوائية، نحو مستقبلٍ ملؤه رجاء”. هذا هو الشعار الذي اختاره أساقفة غينيا الاستوائية لمرافقة زيارة البابا لاون الرابع عشر المرتقبة من 21 إلى 23 نيسان. ويؤكد الأساقفة أنّ هذه العبارة تلخّص هوية الكنيسة المحلية ورسالتها. تذكّر كلمة “المسيح”، كما يشير الأساقفة، بأنّ الرب يبقى أساس الهوية المسيحية للبلاد وجوهر مسيرة الإيمان لشعبها. وعندما نقول “نور غينيا”، تبرز الكنيسة القوّة التحويلية للإنجيل التي ينبغي أن تنير الحياة الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للأمة. أمّا عبارة “نحو مستقبلٍ ملؤه رجاء”، فيقول الأساقفة بإنها توجّه الأنظار إلى التحديات الراهنة، ولا سيما تلك المرتبطة بالشباب والتعليم والسلام والكرامة الإنسانية.
العائلة في صلب الاهتمامات الكنسية في غينيا الاستوائية
يمثّل الشعار “بصورة رمزية ومنسجمة مسيرة الكنيسة في غينيا الاستوائية والرجاء المتجدد الذي تحمله زيارة البابا لاون الرابع عشر”. في الجانب الأعلى، يظهر صليب ذهبي يمثّل المسيح القائم من بين الأموات، أساس الإيمان المسيحي وجوهره. وفي وسط أراضي البلاد تظهر عائلة: رجل وامرأة وطفل يقفون معًا، وهو ما يصفه الأساقفة بالعائلة الإفريقية، رمز “الوحدة الأساسية للمجتمع والمكان الأول للبشارة”.
تجدر الإشارة إلى عنصر آخر وهو صورةُ مبشّرٍ في قارب متّجه نحو اليمين، أي نحو المستقبل، يحمل كتابًا وينظر إلى العائلة. ويعبّر هذا المشهد عن كنيسة متجذّرة في المسيح، ومصغية إلى العائلة، ومتجهة بثبات نحو المستقبل، كما يشرح الأساقفة. أمّا البحر والأمواج، المرسومة بدرجات تتراوح بين الأزرق الفاتح والأزرق الداكن، فترمز إلى دينامية رسالة التبشير وتحدياتها، وكذلك إلى “مياه المعمودية، باب الدخول إلى الحياة المسيحية”.
أما في الخلف فتطغى ألوان العلم الوطني — الأخضر والأبيض والأحمر — التي ترمز إلى الأرض والسلام والنضال من أجل الحرية. وفوق هذه الألوان تظهر صورة العائلة، مؤكدةً أنّ “الإنجيل قد تجسّد في تاريخ الشعب وثقافته”.