ترجمة ندى بطرس
صباح الخميس 5 آذار، استقبل البابا لاون الرّابع عشر، في القصر الرّسولي في الفاتيكان، رئيس جمهوريّة النمسا السيّد ألكساندر فان دير بيلين، الذي عاد والتقى الكاردينال بييترو بارولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، برفقة المونسنيور بول ريتشارد غالاغير أمين سرّ العلاقات مع الدّول والمنظّمات الدّوليّة، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من زينيت، نقلاً عن بيان صدر عن مكتب دار الصّحافة التابعة للكرسي الرّسولي.

Les entretiens au Secrétariat d’État © Vatican Media
خلال التبادل الودّي الذي جرى في أمانة سرّ الدّولة الصّغيرة، تمّ تقدير العلاقات الجيّدة بين الكرسي الرّسولي والنمسا، مع التطرّق إلى مساهمة الكنيسة الكاثوليكيّة في تعزيز خير المجتمع.
ثمّ تناول المجتمعون بعض مواضيع السّاعة، كالهجرة والعلاقات بين الأديان ومواضيع الأحداث الدّوليّة، خاصّة الصّراعات الجارية، فيما تمنّى الجميع أن يكون للمجتمع الدّولي دور أهمّ في البحث عن حلول مُسالِمة.
بعد هذا اللقاء، ودائماً في 5 آذار، استقبل البابا أيضاً في القصر الرّسولي الحاكم العامّ لكندا السيّدة ماري سايمن، التي عادت والتقت بارولين وغالاغير.
وهنا أيضاً، تمّت مناقشة العلاقات الودّية بين الكرسي الرسولي وكندا، خاصّة ثمار مسار التفاهم الذي أطلقه البابا فرنسيس.
ثمّ تناول الحديث مواضيع تهمّ الطّرفَين إقليميّاً ودوليّاً، مع الإشارة إلى الالتزام لصالح السّلام بين الشّعوب.

Les entretiens au Secrétariat d’État © Vatican Media
أمّا صباح الاثنين 9 آذار، فقد التقى البابا رئيسة وزراء ليتوانيا السيّدة إنغا روغينينيه، التي التقت فيما بعد بارولين وغالاغير. وقد عبّر الطّرفان عن الرّضا حيال العلاقات الموجودة بين البلدَين، مع الإشارة إلى مساهمة الكنيسة الكاثوليكيّة لصالح كرامة الإنسان وخير المجتمع.

La Première ministre lituanienne Inga Ruģiniene © VATICAN MEDIA
ثمّ تناول الحديث بعض المسائل الدوليّة، خاصّة الصّراعات في أوكرانيا والشّرق الأوسط، وتمنّى الجميع بذل الجهود على كلّ المستويات لإيجاد حلول دبلوماسيّة تضع حدّاً للحرب.
