ترجمة ألين كنعان إيليّا
سيقوم البابا لاون الرابع عشر بالرحلة الرسولية الأولى إلى إمارة موناكو في أواخر شهر آذار 2026 استجابة للدعوة التي وجّهها كلّ من الأمير ألبير الثاني إليه خلال لقائهما في الفاتيكان في 17 كانون الثاني الماضي، والمطران دومينيك-ماري دافيد، رئيس أساقفة موناكو. وتندرج هذه الزيارة في إطار ضمان استمرارية الروابط التاريخية العريقة التي تجمع سلالة غريمالدي بخلفاء بطرس، وأيضًا ضمن إطار العلاقات الدبلوماسية بين إمارة موناكو والكرسي الرسولي.
البُعد الروحي والرعوي للزيارة
يُظهر شعار هذه الرحلة الرسولية في الجزء العلوي، إلى اليسار، صورةً بالأبيض والأسود للأب الأقدس وهو مبتسم ويبارك، مرتديًا الثياب الليتورجية مع المِتْرَة والعصا البابوية، وذلك “للتعبير عن البعد الروحي والرعوي للزيارة”. أمّا إلى اليمين فتظهر صورة مُبسَّطة لبرج قصر أمير موناكو، في إشارة إلى “هوية الإمارة وسيادتها”. والبرج ملوَّن بالكامل بالأصفر الفاتح بحيث يذكّر الجزء العلوي بمجمله بعلم دولة الفاتيكان.
الشعار وبرنامج الزيارة
تحمل الزيارة شعار: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يوحنا 14: 6)، وهو ما يبيّن أنّ البابا يتحدث باسم المسيح نفسه ويحمل رسالته.
في 28 آذار المقبل سيغادر البابا روما عند الساعة السابعة صباحًا بطائرة مروحية من الفاتيكان متوجهًا إلى موناكو، ليصل عند الساعة التاسعة ويلتقي بالأمير ألبير الثاني.
وخلال هذه الزيارة التي لن تتجاوز أربعًا وعشرين ساعة، سيلتقي خليفة بطرس بعد ذلك بجميع أفراد الجماعة الكاثوليكية في كاتدرائية الحبل بلا دنس، ثم بالشباب والموعوظين أمام كنيسة القديسة ديفوت. وفي ملعب لويس الثاني سيترأس البابا لاون الرابع عشر قداسًا احتفاليًا عند الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، قبل مغادرته عائدًا إلى روما، والمقررة عند الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً.
