ترجمة ألين كنعان إيليّا
في أعقاب ندائه القوي لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، تلقّى البابا لاون الرابع عشر اتصالًا هاتفيًا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، متناولاً “التطور المقلق للنزاع في الشرق الأوسط وظروف معيشة الشعب الفلسطيني”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي يوم الاثنين 16 آذار، في اليوم السابع عشر على الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
وأضاف البيان: “أعاد الأب الأقدس في خلال هذا الحديث، التأكيد على التزام الكرسي الرسولي بإحلال السلام، الذي يجب أن يتحقق من خلال الحوار السياسي والدبلوماسي، وكذلك عبر الاحترام الكامل للقانون الدولي”.
جديرُ ذكره أنّهما قد تحادثا هاتفيًا في وقت سابق في 21 تموز 2025 بشأن تطورات الوضع في غزة والتوترات في الضفة الغربية. أما لقاؤهما الأول، فقد جرى في تشرين الثاني الماضي في القصر الرسولي بالفاتيكان، ضمن إطار زيارة قام بها الرئيس الفلسطيني إلى إيطاليا. وخلال هذا اللقاء الخاص، تم التأكيد مجددًا على ضرورة الإسراع في تقديم المساعدة للسكان المدنيين في غزة وتطرّقا إلى الذكرى العاشرة للاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين، الذي وُقِّع في حزيران 2015.
