Le Nouveau Véhicule A Été Assemblé Dans L'usine D'assemblage Ford De Chicago © Ford

من شيكاغو إلى الفاتيكان: الهديّة التي لمست قلب البابا

سيّارة فورد إكسبلورر هجينة مُعدَّلة

Share this Entry

ترجمة ندى بطرس

عندما كُلّفت جينيفر باريلوفيتش بتعديل سيّارة فورد إكسبلورر بلاتينيوم هايبرد (هجينة) طراز 2026 وجعلها شخصيّة، أُخبرت أنّها ستكون لشخصيّة مهمّة. ولم تكتشف مهندسة الأنظمة الكهربائيّة أنّ هذه الشخصيّة المهمّة هي أيضاً مِن أيقوناتها الشخصيّة المحبوبة، أي البابا لاون الرّابع عشر، إلّا بعد رفع السرّية عن المشروع.

في تفاصيل أخرى أوردها القسم الفرنسي من موقع زينيت، نقلاً عن معلومات من شركة فورد، قالت جينيفر: “ما إن سنحت لي الفرصة، أخبرت عائلتي. فأنا أنتمي لعائلة كاثوليكيّة متديّنة، لذا كان الجميع في غاية السّعادة، ورأوا أنّه مشروع رائع… آمل أن تكون رسالتي قد أوضحت للبابا الفخر الذي أشعر به. هذا تتويج لمسيرتي المهنيّة حتى الآن”.

تعاون العشرات من موظّفي فورد، مثل باريلوفيتش، في تصميم سيّارة إكسبلورر الحصريّة، والتي قدّمها الرئيس والمدير التنفيذيّ لشركة فورد، جيم فارلي مع زوجته ليا، إلى البابا لاون الرابع عشر في أواخر شباط 2026. ويعتزم البابا استخدام السيّارة في زياراته في الفاتيكان.

وكما هو الحال مع سيّارات إكسبلورر الأخرى، جُمعت هذه السيّارة الجديدة في مصنع فورد في شيكاغو، جنوبيّ المدينة، والذي تأسّس منذ أكثر من قرن. تُعدّ هذه السيّارة تكريماً مناسِباً لتاريخ البابا، إذ نشأ على بُعد حوالى خمسة أميال في ضاحية دولتون. تمّ تجهيز السيّارة بمحرّك هجين V6 سعة 3.3 لتراً، وناقل حركة هجين بعشر سرعات، بالإضافة إلى هوائي متوافق مع نظام البثّ الأوروبيّ. تحمل لوحات الترخيص الشخصيّة عبارتَي “DA POPE” و”LEO XIV”. أمّا من الداخل، فتعكس تفاصيل التصميم الفخر الذي يجمع بين شيكاغو والفاتيكان.

سلّم آل فارلي السيّارة شخصيّاً للبابا خلال لقاء خاصّ جرى في الفاتيكان في 28 شباط الماضي. وقال فارلي عن ردّ فعل البابا: “لاحظ جميع اللّمسات الشخصيّة وقَدّرها. حتّى أنّنا قمنا بجولة قصيرة في السيّارة، وأؤكّد أنّ الأب الأقدس يستمتع بقيادة السيّارات الرياضيّة”.

ودائماً بحسب فارلي، كان أبرز ما طبع الحديث هو الفخر الذي جمع الكلّ بشيكاغو، مع الإشارة إلى أنّه كان قد أحضر له صورة لفريق مصنع التجميع في شيكاغو ورسائل مكتوبة بخطّ اليد مِن الذين عملوا على السيّارة. في المقابل، بارك البابا عدّة مسابح ورديّة ليأخذها الموظّفون. فبالنسبة إلى هؤلاء العمّال، إنّ الكلمة التي تتبادر إلى أذهانهم عندما يفكّرون في البابا خلف عجلة القيادة هي “الفخر”.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ندى بطرس مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك - لبنان مترجمة محلّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير