ترجمة ألين كنعان إيليّا
في العام 1997، وبمناسبة الذكرى الخمسين لميثاق العام 1947 المُساهم في تنظيم هذه الحركة التي بدأت قبل الحرب العالمية الثانية بقليل، قدّم البابا القديس يوحنا بولس الثاني حركة فرق السيدة كخميرة تجديد في الكنيسة. وقد اعترف بها الفاتيكان في العام 1975 كـ”جمعية كاثوليكية دولية”، ثم منحها المجلس الحبري للعلمانيين في العام 1992 صفة “جمعية دولية للمؤمنين من الحق الخاص”. ويوجد اليوم 14,000 فرقة حول العالم، أي ما لا يقلّ عن 74,000 ثنائيّ و9,600 مرشد ومرافق روحي.
مسيرة الأب كافاريل
وُلد هنري كافاريل في 30 تموز 1903 في ليون، وسيم كاهنًا لأبرشية باريس في العام 1930. وقد كرّس بداية خدمته الكهنوتية لتنشئة العلمانيين الشباب روحيًا ضمن إطار العمل الكاثوليكي. كما اهتم بتطوّر الراديو والسينما، ونظّم خلوات روحية.
وفي هذا السياق، عُقد الاجتماع الأوّل لحركة فرق السيدة في 25 شباط 1939، وسرعان ما تبلورت الأمور ونُظِّمت بشكل أوضح بعد الحرب.
كما أسّس الأب كافاريل مجلة “الخاتم الذهبي”، التي عرفت انتشارًا واسعًا بين الأعوام الممتدّة بين 1945 و1967، وساهمت في ترسيخ الروحانية الزوجية والعائلية في الوسط الكاثوليكي الفرنسي. كما أطلق مراكز التحضير للزواج في العام 1956، انتشرت في العديد من الأبرشيات.
توفي الأب كافاريل في 18 أيلول 1996 في بوفيه، بالقرب من المركز الروحي في تروسور، في إقليم واز، حيث كان قد اعتزل منذ العام 1973. وخلال جنازته، وصفه الكاردينال جان ماري لوستيغير بأنه “نبي القرن العشرين”. وقد فُتحت دعوى تطويبه في 25 نيسان 2006 في باريس على يد المونسنيور أندريه الثالث والعشرين.
