ترجمة ندى بطرس
حتّى الآن، لم يكن قد نُشِر أيّ من النّصوص التي تمّ جمعها في “الربّ يمدّ لنا يده”، ولم يكن حتّى أيّ نصّ قد كُتِبَ بخطّ يد جوزف راتزنغر!
في التفاصيل التي أوردها القسم الفرنسي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني، شرح الأب فيديريكو لومباردي (الرئيس الفخري لمؤسّسة راتزنغر) في مقدّمة هذه المجموعة أنّ بندكتس السّادس عشر كان يُعدّ عِظاته طوال الأسبوع بالتأمّل والتّفكير بالقراءات اليوميّة. وبما أنّه كان يتمتّع بذاكرة ممتازة، كان يتلوها بدون أن يكون قد كتبها. إلّا أنّ سكرتيره المونسنيور جورج غانسواين كان يهمّ بتسجيلها بطريقة سرّية، “في حال اقتضت الضرورة، بلحظة أو بأخرى”. وبعد وفاة البابا بندكتس السّادس عشر، تمّ تسليم هذه التسجيلات إلى مؤسّسة راتزينغر. وهكذا، تمّ جمعها في الكتاب المذكور، مع الإشارة إلى أنّ فترتها الزّمنيّة امتدّت من 2005 وحتّى 2017، أي خلال حبريّته ورحلاته وزياراته واحتفالاته، وبعد تقديمه استقالته. أمّا العظات التي تبعت استقالته، فقد سمعتها مجموعة صغيرة مُقرّبة منه وبحضور سكرتيره الخاصّ.
“الربّ يمدّ لنا يده” هو الجزء الأوّل مِن اثنين، نشرته “مكتبة الفاتيكان” مع منشورات Artège باللغة الفرنسيّة. يضمّ الجزء الأوّل عِظات زمن الميلاد، الصّوم والفصح، علاوة على بعض الأعياد الليتورجيّة. أمّا الجزء الثّاني فهو يضمّ عِظات الزّمن العادي، ومجموعها كلّها يبلغ 135.
