ترجمة ندى بطرس
يوم الاثنين 23 آذار 2026، التقى البابا لاون الرّابع عشر في قاعة كليمانتين طاقم ومسؤولي الخطوط الجويّة الإيطاليّة الوطنيّة ITA Airways، علاوة على مجموعة من Lufthansa للإشارة إلى أهميّة الرّحلات البابويّة كرمز للحوار والخدمة والسّلام في العالم المعاصر، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في كلمته التي ألقاها على مسامع زوّاره، قال البابا إنّ قصّة الرّحلات الرّسوليّة متّصلة بالخطوط الجويّة الوطنيّة (المعروفة سابقاً باسم Alitalia). “وأنا أيضاً، بإذن الله، سأتمكّن مِن اللجوء إلى خدماتكم مجدّداً لأجل رحلتي إلى أفريقيا قريباً. فأسلافي ومعاونوهم خلال رحلاتهم وجدوا لدى طاقمكم، عدا عن المتخصّصين، أشخاصاً قادرين على خلق جوّ عائليّ، يتماشى فيه الاحترام مع الاحتراف. هذا اللقاء يمنحي فرصة التعبير عن امتناني الشخصيّ وامتنان الكرسي الرّسولي على هذه الخدمة الثّمينة. وأنا مقتنع بأنّ الاستقبال المُخصَّص للحبر الأعظم ومرافقيه سيبقى يعكس هذا التنبّه الذي تجعله الأزمنة التي نعيشها ضروريّاً أكثر فأكثر”.
وأضاف البابا: “إنّ الرّحلات البابويّة هي الرّمز الأبرز لرسالة خليفة بطرس، حيث يظهر البابا كرسول سلام، وحيث تكون تنقّلاته جسور حوار ولقاء وأخوّة… على الطائرات أن تكون وسيلة للسّلام، لا للحرب أبداً. يجب ألّا يخشى أحد أن ينزل عليه تهديد بالموت أو بالدّمار من السّماء… أمّا التطوّر التكنولوجي الموضوع في خدمة الحرب فهو ليس تقدّماً، بل هو تراجع. وفي هذا الإطار، يصبح من الأهمّ رسم طرقات سلام في السماء”.
