ترجمة ندى بطرس
يوم الأحد 12 نيسان 2026، اختارت الكنيسة الكلدانيّة الكاثوليكيّة بطريركاً جديداً لها، عاهِدة بمستقبلها لراعٍ صقله المنفى والصّمود الكنسيّ. فانتخاب المطران إميل شمعون نونا – مار بولس الثّالث نونا – بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانيّة يختتم اجتماعات السينودس التي حصلت في روما بين 9 و12 نيسان 2026، ويفتح فصلاً جديداً لإحدى أقدم الجماعات المسيحيّة.
في التفاصيل التي أوردها القسم الإنكليزي من موقع زينيت، ترأس المطران حبيب هرمز رئيس أساقفة البصرة، بصفته المدبّر العام للكنيسة الكلدانيّة، السينودس الذي جمع أساقفة الكلدان من حول العالم، بعد استقالة الكاردينال لويس رافائيل ساكو. وقد انعقد السينودس بقُرب تامّ من الكرسيّ الرّسوليّ، بعد أن تضمّن لقاء مع البابا لاون الرّابع عشر يوم الجمعة 10 نيسان، حيث وجّه الأخير كلمة لزوّاره نشرنا محتواها في الرابط التالي
طبعت أسقفيّة مار بولس الثالث نونا، 58 عاماً، مشاكل كثيرة في تاريخ الشّرق الأوسط الحالي. فعندما كان أسقف الموصل، قاد جماعته حتّى 2014، إلى أن أجبر تقدّم الدّولة الإسلاميّة المسيحيّين على الهجرة والمنفى.
بعد ذلك، عيّنه البابا فرنسيس الرّاحل ليخدم أبناء الجالية الكلدانيّة في الانتشار، تحديداً في أستراليا ونيوزيلندا. أمّا انتخابه الأخير فيحمل رمزيّة مزدوجة، إذ لا يُشير فقط إلى انتقال بين الأجيال في القيادة، بل أيضاً إلى الاعتراف بأنّ الكنيسة الكلدانيّة متجذّرة اليوم في الشّرق الأوسط، فيما يقولبها انتشارها الكبير.
